Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
ضو البيت.. يلعن الظلام! – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان
اخبار السودان اخبار السودان / مارس 19, 2021




ما وراء الخبر

محمد وداعة

بتاريخ 10 مارس كشف وزيرالطاقة والتعدين عن مجهودات تجري لانفاذ الخطة الموضوعة لتوفير الامداد الكهربائي خلال فصل الصيف و شه،ر رمضان وقال وزير الطاقة جادين علي عبيد ان الوزارة استطاعت تنفيذ نسبة كبيرة من الخطة التي بدات خلال فصل الشتاء باعتباره موسم التوليد والصيانة، وطمأن الوزير المواطنين بتقليل ساعات انقطاع التيار الكهربي خلال رمضان، وقال نطمئن المواطنين بتقليل فترة الانقطاع في رمضان (لكن ساعدونا بشوية صبرعشان نصل للوضع الطبيعي مشيرآ الى ان عملية السيطرة واالتحكم في التوليد المائي تحتاج الى موازنة بين حاجة الزراعة والكهرباء للمياه، لافتآ الى ضعف الامداد من والوقود والاسبيرات وقطع الغيار و عوامل من شانها التاثير في استقرار التيار)، وقال(عارفين في شوية احساس بضيق من المواطن، لكن نجتهد ما يحصل)، وقبل شهر قال وزير المالية د. جبريل ابراهيم امام مجموعة من انصاره (ستنتهي هذه المعاناة ونريد منهم حبة صبر، نعم لا احد يملك عصا سحرية ونحتاج من المواطنين لتعاون كبير وأي مواطن من موقعه هو مسؤول عن إدارة اقتصاد البلاد).

سد النهضة دون اتفاق ملزم خطر دائم

وزير المالية ووزير الطاقة، استلما مهامهم قبل حوالى شهر، و لم نكن نتوقع ان يتسرعا هكذا فى اطلاق وعود لن تتحقق، كان المأمول ان يجلس السادة الوزراء مع موظفيهم و خبراءهم لدارسة المشكلات التى تواجههم و ان يتقدما بخطط واضحة و بقيودات زمنية، و لا اعتقد ان هناك من سيحملهم مسؤلية الخراب الذى وجدوه فى وزاراتهم، خاصة فى سلعة حيوية كالكهرباء،ما يواجه الكهرباء ليس شوية ضيق تحتاج لشوية صبر كما قال جادين، او حبة صبركما قال د. جبريل، الضيق وصل نهاياته، و عجبآ ترى عند اى مقارنة لحال الكهرباء الان مع فترة النظام المباد.

المهندس عثمان ضو البيت مدير شركة كهرباء السودان القابضة كان واقعيآ و صريحآ فى تصريحه امس الاول، قال (أن قطوعات الكهرباء قد تكون أسوأ مما هي عليه الآن إذا لم يتم توفير وقود (الفيرنس) الخاص بالتوليد الحراري والإسبيرات المطلوبة، وقال ضو البيت في مداخلة مع قناة (الهلال الفضائية)، أن شركة الكهرباء القابضة خاطبت وزارة المالية لتوفير المبالغ المطلوبة وهي (30) مليون لشراء باخرتين كل شهر بالإضافة للإسبيرات والصيانة لحل الأزمة الحالية، وأشار الي ان السيناريو الأسوأ قد يحدث في مقبل الايام وذلك للاستهلاك الكبير للمياه في التوليد مع اقتراب شهر رمضان وارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاستهلاك، وكشف ضو البيت عن توقف معظم محطات توليد الكهرباء الحرارية بسبب نفاد الوقود، موضحا أن الكهرباء المتوفرة حاليا يتم توليدها مائيا، وناشد وزارة المالية بتوفير المبالغ المطلوبة للإسراع في شراء الوقود و الاسبيرات وصيانة المحطات الحرارية، و ناشد ضو البيت وزير المالية بتوفير المبالغ المطلوبة لشراء الوقود و قطع الغيار لعودة التيار الكهربائى بصورة منتظمة).

على الحكومة الا توقع على اى اتفاق مع اثيوبيا قبل ترسيم العلامات الحدودية

فوائد سد النهضة حتي الآن مجرد وعود لاتسندها اي اتفاقية ملزمة والحديث عن امداد السودان ب (3000) ميقاواط وتارة (4000) ميقاواط احلام لن تتحقق، رددها بروف ياسر وزير الرى ووكيل الطاقة خيرى، دون ان يرف لهما جفن، وتعبر عن جهل فاضح بالاغراض السياسية والاقتصادية التي تعمل اثيوبيا علي تحقيقها من سد النهضة.. بافتراض ان إثيوبيا أمدت السودان بهذا القدر من الطاقة فان هذا الامداد يعادل او يتجاوز كل انتاج البلاد من الكهرباء وهو وضع مخيف،اما الربط المصرى فالجانب السودانى غير جاهز لاستقبال 264 ميقاواط، و ربما يستغرق اكمال عملية الربط شهورآ، و الحل الاسرع هو توفير الوقود و قطع الغيار، وهى بالتاكيد لن (تحصل) رمضان، او هذا الصيف،و سداد جزء من مديونية الشركة التركية لا يسمى حلآ.

المطلوب وفورآ وبدلاً من مطالبة المواطنين بالصبر، علي الحكومة ان تتجه لبناء استراتيجية وطنية لانتاج الكهرباء والتركيز علي الطاقة الشمسية والهوائية وزيادة التوليد الحراري، وعدم الانجرار وراء اى وعود اثيوبية، و عليها ان توقع اتفاقيات ملزمة مع الجانب الاثيوبى، و لا بد من الاخذ فى الاعتبار ان موافقة السودان علي اي اتفاق حول سد النهضة يجب ان يرتبط وفوراً بخروج الاثيوبين من الفشقة وترسيم الحدود قبل التوقيع علي اي اتفاق نهائى بخصوص سد النهضة، اثيوبيا الآن فى حالة حرب مع السودان، و بدلآ من ان يجنى السودان فوائد متوهمة من سد النهضة، الان سد النهضة يمثل خطرآ استراتيجيآ على السودان و على السدود السودانية التى تنتج (65%) من الكهرباء فى السودان، فعلآ القادم اسوأ، و ربما ترتفع ساعات القطع الى اكثر من 12 ساعة يوميآ اذا لم يتم توفير الوقود.

نشر بصحيفة الحراك



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022