Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
م. نصر رضوان يكتب: تلفزيون فاشل جدا جدا جدا ،فما رأي د.جبريل 1ـ2) ؟     
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / مارس 20, 2021


بعد ان  كتبت فى عمودى هذا امس مقالا طالبت فيه السيد وزير المالية الرد عاجلا عن النقص الحاد  فى وقود محطات توليد الكهرباء وذلك ما يتناقض تماما مع ما قاله هو عن ان وزارته قامت بتوفير كل متطلبات الشعب الاساسية وصلتنى  رسالة بان السيد وزير المالية مع وزير الطاقة سيعقدان مؤتمرا صحفيا يشرحان فيه للشعب ما يحدث من مهازل لاتصدق فى امدادات الكهرباء هذه الايام ،فاستبشرت خيرا وجلست اراقب تلفزيون السودان منذ ما قبل صلاة المغرب الى ان جاء وقت النشرة فرأيت برامج تعاد منذ ما قبل الاستقلال وتلاها برنامج عن القضاء والنيابات استضاف محامون لم يجيبوا عن اى سؤال بل ظلوا يناورن على  عوائل قنلى الثورة والاعتصام  باوهام ويفتون فى موضوع محكمة الجنايات والعدللة الاتتقالية بلا علم  ويتحدثون ببرود و يعزون موت المعتقلين الابرياء فى السجون لتضارب فى الاختصاص بين النيابة ولجنة ازالة التمكين ، هكذا ببرود وميتة قلب وكأن الذين قتلوا فى التظاهرات وماتوا فى السجون ليسوا بشرا ،هكذا  فشل فى الاعداد وتوجيه الاسئلة وتقطع الارسال وكل شئ ، وكنا قد سمعنا ان هناك معدات حديثة استجلبها مدير التلفزيون الذى قيل انه ( مراسل خبير ) وتمت سرقتها قبل شهور من داخل مبانى التلفزيون ثم لم نعلم شيئا فيما بعد عن تلك السرقة لكننا رأينا ان اداء التلفزيون قد تردى  ولربما تمت سرقات اخرى حيث اننا قرأنا ايضا ان شئ ما قد تم قبل ايام داخل حوش التلفزيون ولم يعقب عليه السيد مدير التلفويون وعلى حسب علمى فان المراسلين فى محطات التلفزة العالمية لا يتم تدريبهم على ادارة محطات  التلفزيون  ولكن لان من اقترح تعيين السبد مدير التلفزيون هو ايضا لاجئ سياسي مزودوج الجنسية وذلك  مثل وزير الخارجية المكلف  الذى اهله لتولى المنصب  انه خاطب الكونقرس وطلب من اعضاؤه ان يحاصروا شعب السودان حتى يجوع  ويثور على حكومته ويشعر انه لا مناص له الا بالدخول فى (المجتمع الدولى) ليأكل من قمح امريكا بدلا من  ان يزرع ارضه بيده  ، ولقد مكث ذلك الوزير فى منصبة ما مكث ولم يذهب لمنقذيه الامريكان  فى الكونقرس  ليحضر منهم آلة او تقنية لزراعة القمح فى ارض بلدنا لانه يعلم  الامريكان لا يحترمون الذين  يحرضون  ضد شعوب بلادهم بعد ان يستغلوهم لتبرير تدخل امريكا فى شوؤن بلادهم  ، فشل فى فشل في عقدة نقص امام الخواجات وكأن من عمل صبى بقال فى سويسرا هو افهم من كل من  مارس القانون فى بلدنا ،وهنا حق لى ان اسأل لماذا لم يختار سودانى مسلم  رئيسا للمحكمة الجنائية الدولية بدلا عن فاتو بن سودة ؟ ولماذا لا تعتبر قوانين الشريعة الاسلامية التى  يؤمن بها  مليارات المسلمين من سكان العالم   قوانينا معمول بها فى المحكمة الدولية كما تعترف الامم المتحدة  ياللغة العربية كلغة رسمية ؟ ام ان من درسوا القانون عندنا  هم بلا هوية ولا شخصية ولا مبادئ ويريدون من الخواجات  البيض ان يفعلوا لهم كل شئ حتى محاكمة رؤساؤهم  ، وكما اسلفنا كيف نطلب من البيض ان يحترمونا ونحن لا نعتز باى شئ نملكه ولا نغار على ثرواتنا التى ينهبونها منا ولا حتى على ديننا الذى نقول  بالسنتنا انه هو الدين الخاتم لدين الاسلام الذى انزل على ابراهبم عليه السلام  و وان من بلغته  رسالة محمد صلى الله عليه وسلم  ولم يؤمن به فهو كافر ضال لا يجوز التحاكم  بقوانينه لانه  يرفض ان يعتبر حدود الله المنصوص عليها فى الكتاب والسنة حدودا واجبة النفاذ ، فلو انك سالت مسيحيا عالما ما رايك فى انسان كان يهوديا ثم بلغ برسالة عيسى ولم يؤمن به فما هو مصيره ،فسيقول لك انه كافر  لان  ابناء  (اسرائيل)  الذى هو سيدنا يعقوببن اسحق بن ابراهيم  امنوا بكل انبياءهم  من يوسف بن يعقوب الى ان جاء موسي فصاروا يهودا ثم جاء عيسي فتحولوا الى مسيحيين وهكذا تحول سكان فلسطين والشام ومصر ، تحولوا عبر كل تلك الديانات  عند ظهور الانبياء فاسلموا لهم  الى ان دخل منهم فى الاسلام  من دخل وبقي على ملته كيهودى او مسيحى او قبل ذلك صابئى او زبورى وفقا لتسلسل الرسل قبل موسي وعيسى ، اليس هذا هو عين الفشل في محتوي  برامج تلفازنا .

ثم ناتى الى الفشل الاهم  وهو طريقة تقديم نشرة الاخبار التى يتم تقديمها بتفس طريقة ما قبل الثورة مع تردى مريع فى المحتوي والمضمون فلقد بدات النشرة بخبر  عن د. حمدوك وهو يتحدث في جماعة من الذين يرتدون احدث البدل الاوربية واثار النعمة بادية عليهم ، ولم يذكر  التلفزيون شيئا عن اغلاق مستشفى الشعب  لعدم وجود اسطوانات اوكسجين او لحوادث القتل التى صارت تحدث كل ساعة فى انحاء ولاية الخرطوم من اجل السرقة ، ويا لموات القلوب التى اصبحت كالكوب المخجية، انا  اجزم  بان مثقالا من تكاليف تلك البدل والسيارات والحرس وتشغيل القاعات التى يتحدث فيها د.حمدوك كلام معاد ومكرر  كان سيحل  مشاكل مستشفى الشعب المركزى  المرجعى الذى هو ملجأ مرضي القلب والصدر من بسطاء  الشعب الذى لا يملك احدهم ما يتعالج به خارج السودان مثل ما فعل د.حمدوك عندما ذهب للعلاج فى الامارات والاعجب ان من كان يخاطبهم د.حمدوك هم ولاة ولاياتنا حارة الطقس التى لا يطيق الانسان   فيها لبس عراقي من  القطن لكن ولاتنا المدنيون الثوار  لابد ان يلبسوا بدل صوف من شعر الخروف وكرفتات حرير من  وكان اكثرهم اناقة السيد والى الخرطوم ببدلة كشمير  هيلد انجليزى من ماركة ( صوف على خروف ) الانجليزية الشهيرة .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022