Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
بقلم سهيل أحمد سعد الأرباب يكتب: الأحزاب نشاطها وأهمية تمويل الدولة لها
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / مارس 20, 2021


الناظر إلى الأحزاب السودانية وتطورها يجد نفسه أمام تساؤلات كبرى وهو لايرى تغييراً ونشاطاً في البناء الداخلي لهذه الأحزاب يوازي التحديات والواقع الماثل للتجربة والتحديات بدولة السودان وتشعب القضايا وبعضها لم يمارس نشاطه بصورة فعليه رغم تاريخه واسهاماته الكبرى كحزب الإتحادى

الديمقراطى .

وربما أزمة الكورونا قد ألقت بظلالها في منع التجمعات وقيام المؤتمرات القاعدية كما بدأ حزب المؤتمر السوداني والحزب الشيوعي وتوقفت بفعل طواريء الكورونا وبذات القدر ربما حزب الأمة القومي ، وحتى النظام السابق وقواه المنضوية تحت اسم المؤتمر الوطنى. لم تشهد أنشطة تنظيمية معلومة من

ردود الأفعال تتناسب ومعالجة تداعيات ذهاب السلطة وإتخاذ موقف سياسي تجاه المشاركة بالديمقراطية والإعدادات المطلوبة منهم لمجابهة تحدياتها وهم يملكون الكوادر والمال وينقصهم الإرادة والقيادة الجديدة الملهمة لقواعدهم وإخراجها من دائرة الإحباط والإحساس بالهزيمة .

ولاشك لحيوية الأحزاب وأنشطتها دورها متقدم في إنجاح الفترة الإنتقالية ورسم بوصلتها وأهدافها وصولاً لقيام إنتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة وفق أهم أهداف ومرامي الثورة.

وتراجع الأحزاب في حيويتها وبالتالي التاثير على دورها ونفوذها أكبر مهدد للثورة ومسارها نحو الديمقراطية وهو مايغري القوى المتربصة به للنشاط في تحقيق أهدافها وسرقة الثورة وتجييرها إلى أهداف وغايات أخرى .

وفشل الأحزاب في بسط نفوذها ومنطقها بواقعية ملهمة لن يساهم في تطور الحركات المسلحة إلى قوى ديمقراطية مؤمنة بالخيار الديمقراطي تقتنع بالأنضواء لهذه الأحزاب أو تكوين أحزابها الخاصة وبالتالي التعامل بحذر في مسألة القناعات بالصراع الديمقراطي وسيلة لتحقيق الأهداف ونيل الحقوق

والمكتسبات.

ويبدو من المهم لحكومة الفترة الإنتقالية معاونة الأحزاب في لعب دورها بالقيام بإتفاقات أممية لتأهيل هذه القوة السياسية ودورات تشمل عضويتها وندوات وسمنارات بداخل المدن والأرياف لتوعية الناس والشعب بمعاني الديمقراطية وأهمية الأنضواء تحت راية الأحزاب وفق مايلبي القناعات الخاصة للمواطن

ويلبي تحقيق طموحاته وأحلامه الخاصة والعامة.

والأهم مسألة الدعم المالي من الدولة لهذه الأحزاب فلايمكن تأسيس ديمقراطية ناجحة دون أحزاب فاعلة ونشطة وهذا التمويل والذي تعمل به كثير من الدول والذي يعني قدرتها أي الأحزاب على الحركة والنشاط في ظل إرتفاع تمويل القيام بأي نشاط توعوي ومجهود بالإتصال الجماهيري. وتمكينها من

تمويل صحفها المعبرة عنها ومنشوراتها الخاصة. …بإعتبار إن إشتراكات العضوية والتبرعات لهذه الأحزاب أصبحت غير كافية لضخ الحياة والحيوية في أجسامها ومقابلة تكاليف إلتزاماتها.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022