Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
ماذا حدث عندما نجح معتز موسي في كسر الحصار الأمريكى وتعاقد مع شركة سيمنس الألمانية؟
اخبار السودان اخبار السودان / مارس 20, 2021


( الكهرباء ) …!! (وجاء في الأخبار)
2
ــ تناقلت وسائط نقل الحادثات والأخبار أن الناس في السودان قرروا الخروج في مليونية احتجاجا علي تردى الإمداد الكهربائي ولعمرى فهذا لم يحدث حتى أيام حكومة مايو حين كان الصبية ينشدون عندما تشع لمبات النيون في بيوتهم بعد طول إنقطاع ( الكهرباء جات …املوا الباغات).
ــ وجاء في الأخبار أن وزير الطاقة حذر أن قطوعات الكهرباء ستكون أسوأ مماهو عليه إن لم تصن محطات التوليد الحراري
ـ وجاء في الأخبار أن وكيل وزارة الري واسمه ضو البيت عبدالرحمن ( دى الحالة ) ذكر أن أسباب ضعف التوليد المائي بسبب ملء اثيوبيا لسد النهضة وأن انحسار مياه النيل الأبيض بسبب سد النهضة أيضأ ..أما الافادة الأولي فكذب بواح فالغفير في وزارة الطاقة يعلم ان توقف محطات التوليد الحراري هو سبب سحب مخزون المياه في مروى بأكثر من خمسين في المائة وليس ملء سد النهضة ،وهذا ذاته ماأكده مدير شركة كهرباء السودان القابضة، وأما الإفادة الثانية فجهالة وعته وفجاجة فحتى ( طير البقر ) الذى يشرب من ( بحر أبيض) يعلم ألا علاقة البته بين منابع النيلين الأبيض والأزرق
ـ ولكن ماذا جاء في الأرشيف ؟
ـ جاء في الأرشيف أن الرئيس البشير قرر مضاعفة ماينتجه السودان من كهرباء …بإنشاء سد جديد وتعلية الروصيرص ..كانت أمريكا وأوروبا والدنيا أجمعين ترفض تمويل أي مشروع تنموى سوداني …ولكن التكتيك الذى تم الحصول بموجبه علي تمويل لإقامة سد مروى يستحق ان نحشد له خنافس الحكومة الحالية ومن ورائها قحط ليتلقوا فيها محاضرات عن حسن التدبير والعزم ..وأن يؤتي يومذاك باسامة عبدالله ومعتز موسي ليلقوا علي القوم محاضرة ماتعه في هذا الشأن علي طريقة ( قوى مهاراتك الإدارية في يومين ).
ــ نهض سد مروى ليضاعف ماينتجه السودان من كهرباء ونهض الحزب الشيوعي ليقرأ بتلعثم آيات التمويل الربوى وهو لايدرى (طز) من سبحان الله في قضية تمويل سد مروى! ..ونهضت المعارضة الشعثاء الغبراء ، خلية الذهن والفؤاد لتنبح كعادتها ( تلاتة كبارى وسد ..قادننا بيهن قد) وياسبحان الله كان حمدوك عندما يحاصره الناس في مجلس الوزراء لايجد إلا كبرى المك نمر ليخرج به إلي بيته ..ووالية تضع يديها في وسطها وتهز رأسها وتحدث الناس عن مطالبات بتكسير سد مروى …ليتململ ودتكتوك في قبره وهو يئن …( المابعرف ماتدوا يغرف… بكسر الكاس وبعطش الناس ) لترد الخرطوم …هو عطش بس لكن ياشيخنا ؟.
ـ جاء في الأخبار ان محطة قرى الحرارية ( وقعت ) ( بردلب) وهي محطة حرارية يوفر لها الفحم البترولي مجانا من بقايا مصفاة الجيلي ( والجيلي هذه سنتحدث عنها في سلسلة تضم منظومة الصناعات وزادنا وهجليج ) …نعم سقطت قرى ولم نسمع عن لجنة تحقيق او محاسبة كانها سقطت في ميدان الاعتصام ( والبنوت نيام ) ماهذا البؤس؟؟.
ــ تعالوا لنجلس قحط علي الأرض ونحدثها أن السودان قبل 89كان ينتج حوالي 400ميقاواط من الكهرباء ..ثم نطلب منها ان تفرد اصابعها العشرة لتحسب عليها مشاريع إنتاج الكهرباء بعد مجئ الإنقاذ ..ونقول …( واحد الله) خزان مروى 1250 ميقا واط ، مضاعفة إنتاج الرصيرص بعد التعلية ، سيتيت 320 ميقاواط ، قري (1،2،4) 540 ميقاواط ،محطة ام دباكر 500ميقاواط ، ثم محطة قري 3( بورتسودان) وهي جاهزة للإفتتاح لتنتج 950 ميقاواط ( امشوا عليها) ثم اكبر محطة طاقة شمسية في شرق دارفور.
ــ ثم تبع كل هذا قيام العديد من مصانع ( المحولات والعدادات والطبالين والكوابل وأبراج الضغط العالي) وكلها كانت تستورد بمبالغ مهولة من الخارج ثم العديد من مراكز التحكم.
ـ مابقي من أصابع قحط المتيبسة نعد عليه ماتم في شبكة الطرق ..نعدها جملة حتى نعود إليها بالتفصيل ونقول أن السودان منذ دخول الإنجليز حتى 1989م كان يحتكم علي شبكة طرق مسفلته طولها ( 200) كيلومتر فقط ثم في سنوات حكم البشير (تمطت) لتصبح (2000) كيلومتر ( نعم ألفييين ) !!.
ــ لقد عارضنا الإنقاذ ببصيرة وتحالفنا معها بتجرد ومن المهم ان نقول أن فترة حكم الإنقاذ ليس من المصلحة الوطنية أن يتم تشويهها مطلقا وتصبح محض قصيدة هجاء يرددها البلهاء بغير وعي وتمحيص …لابد من نظرة موضوعية وعلمية حتى لاتحرج الحكومة نفسها ويحرج حمدوك نفسه كلما زار مؤسسة شادتها الإنقاذ فيفضحه انبهاره وبحلقة عينيه وهو يشرب ماء ريقه غير مصدق …!!.
ــ من المهم أن نعيد نشر اعترافات وزير الطاقة يوم أمس وهو يقول ان محطات التوليد الحراري انهارت لتطاول غياب عمليات الصيانة لانعدام الاسبير بسبب الحصار الأمريكى والذى تسبب فيه حكام اليوم ثم نضيف عليه .قرارات لجنة التشريد التى فصلت كفاءات قطاع الطاقة والكهرباء.
بل أزيد وزير الطاقة من الرثاء بيت …وأقول …أنه عندما نجح معتز موسي في كسر الحصار الأمريكى وتعاقد مع شركة سيمنس لتغطية حاجة محطات التوليد الحراري من الاسبيرات تدخل رجل أعمال شهير يجلس اليوم علي يمين حمدوك ويحظى بدلال لجنة التمكين وأوقف هذا الإختراق.
ـ من المهم أن نفرد صفحات الحقائق وأن نفتحها علي آخرها ليعلم كل فرد في هذا الشعب إلي أي مدى أجرمت المعارضة في حق هذا البلد ثم عندما أصبحوا حكاما إلي أي مدى هم عاجزون ؟….عاجزون حد الأسي؟ …إلي أي مدى …هم مجرد أكذوبة !!!

حسن إسماعيل



مصدر الخبر موقع النيلين

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022