Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
تفاصيل أخطر جرائم خلال أسبوع.. السيولة الأمنية في البلاد.. إلى أين؟
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / مارس 21, 2021


الخرطوم: هاجر سليمان

بالامس تابعنا حادث مقتل مسؤول محطة الوقود داخل مكتبه بالسوق الشعبي ام درمان.. الرجل وصل الى مكتبه فى حوالى الثانية عشرة ظهراً والطلمبة مكتظة بالمواطنين وبها طاقم حراسة نحو (6) نظاميين بينهم ثلاثة من الجيش وشرطيان وفرد يتبع للامنية، وايضاً هنالك عمال الطلمبة موجودون، والمواطنون

الراغبون فى التعبئة والملء موجودون، ولكن لم يلحظ احد دخول شخص مريب ولم يلحظ احد للحادث . الجريمة تمت بصورة غريبة، حيث تم ربط اقدام القتيل بشير بحبل جديد، وتم ربط يديه وتكميم فمه بشريط لاصق، ومن ثم ضربه بآلة على رأسه وتهشيم الرأس، مما يشير الى ان الجريمة مخطط لها وان

الذين قاموا بارتكابها محترفون قاموا بشراء الحبل واستخدامه فى الجريمة وكذلك الشريط اللاصق .

حسب ملاحظات الشرطة فإن هنالك خزانة قديمة مغبرة كانت مفتوحة، وان هنالك خزانة اخرى مغلقة لم يتم التعرض لها، كما تلاحظ عدم وجود اى بعثرة بالادراج او شيء لافت سوى جثمان الرجل الذى كان ساقطاً على الارض ومتوفى .

اكتشفت الجريمة عقب حضور تانكر الوقود فى الرابعة والنصف من عصر الجمعة، وقام سائقه بالتوجه للحسابات لعمل اجراءات تفريغ الشحنة والتصاديق، وهنا تناقش المحاسب وصاحب التانكر وقررا الذهاب الى المدير بغرض التصديق النهائي، وحينما توجها الى مكتبه ووجداه مغلقاً من الخارج فقاما بفتحه

ليتفاجآ بالجثة .

لم تعرف بعد الدوافع وراء ارتكاب الجريمة، ولكن العثور على خزانة مفتوحة يفتح الطريق امام التفكير فى ان دوافع القتل ربما المال، مما يجعلنا امام قتلة محترفين يمارسون جريمتهم بعناية فائقة، ويعرفون كيف يختارون الاماكن واوقات التنفيذ، وهذا مؤشر خطير على تطور الجريمة بالخرطوم وظهور انماط

خطيرة منها، خاصة انه يبدو ان القاتل كان على علم تام بأن كاميرات المراقبة بالطلمبة متعطلة .

وهنالك انماط مستحدثة من الجرائم تتم عقب تخطيط ودراسة، وتشابه هذه الجريمة جريمة مقتل شاب فى الخرطوم (3) فهذه الجريمة التى لم يتم التوصل بعد لمرتكبها نفذت بصورة غريبة، حيث لم يعثر على اثر دخول للقاتل فيما عثر على آثار مخرجه، وتمت الجريمة فى الطابق العلوى داخل شقة يقطن فيها

الشاب القتيل ووالدته حينما اقتحم غرفة والدته وهو يستغيث بامه، واستيقظت الام مرعوبة وقبل ان تسال ابنها اى سؤال توفى متأثراً بالطعنات التى تلقاها، واوقفت الشرطة مشتبه فيهم وشرعت فى التحقيق معهم .

جريمة ثالثة وقعت قبل يومين حينما تعرض مقر شركة انتروود بالعمارات شارع (41) فى قلب العاصمة لحادث كسر استهدف خزانة الشركة التى كان بداخلها (13) مليار جنيه ولم يعثر لها على اثر ويجرى البحث عن الجانى .

ثم جريمة طالب جامعة ام درمان الاسلامية التى تمت من قبل معتادى نهب وسرقات، وقبلها نفذ ذات الجناة حادث نهب استهدف منزلاً بالقرب من المنطقة وقاموا بتهديد اصحابه بالسكين ونهبه، ولم يتم القبض عليهم الا حينما ضبطوا فى هذه الجريمة .

ونشير الى جريمتى محاولة اغتيال قاضى وعدد من الحضور بمحكمة بالمجلد ومحاولة اغتيال (14) وكيل نيابة بينهم قيادات النيابة العامة بالجنينة، ولعل القاسم المشترك بين الجريمتين انهما ارتكبتا من قبل نظاميين يحملان قنابل، احدهما حاول تفجير المحكمة والاخر حاول تفجير مبنى للشرطة بالجنينة كان

وكلاء النيابات بداخله، وهذا مؤشر خطير يشير الى تطور الاسلحة المستخدمة فى ارتكاب الجرائم من سكين الى ساطور ومسدسات وبنادق واخيراً متفجرات .

ويرى مراقبون انه من الضرورى اعادة تشكيل القوات ومنحها صلاحيات كاملة للقيام بمهام الامن ومنع وقوع الجرائم بالمدن وتشكيل قوات مشتركة تعمل على توفير الامن، بجانب التركيز على جرائم الطمأنينة العامة والجرائم المالية، ومنع الشركات الكبرى ومحطات الوقود ووكلاء الغاز والمخابز من

الاحتفاظ بالاموال فى الخزانات الخاصة بالمؤسسات، وتفعيل آلية التعامل المصرفى والتطبيقات البنكية المحمولة ونظام الكارد لتقليل حمل النقود وبالتالى كبح جماح اطماع اللصوص .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022