Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
نائب رئيس جنوب السودان حسين عبدالباقي في حوار فوق العادة مع (الانتباهة): مطالب الحلو وعبد الواحد خــاضـعـــة للنقـــاش 
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / مارس 21, 2021


حوار: المثنى عبد القادر الفحل  

كانت تصريحات نائب رئيس جمهورية دولة جنوب السودان الجنرال حسين عبدالباقي أكول عقب لقائه برئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان قبل أيام ، كانت سبب إقامة هذا الحوار خاصة أنها عبرت عن رؤية جديدة للعلاقات بين البلدين منذ استقلال الجنوب عام 2011م ، خاصة المتعلقة

ببحث توقيع إتفاقيات في مجالات الصحة وتبادل الخبرات في الخدمة المدنية وتطوير التبادل التجاري عبر الحدود لتحقيق المصالح المشتركة وإيجاد معالجات للطلاب من دولة جنوب السودان في السودان ، حول هذه التصريحات إضافة لقضايا السلام في البلدين وملف وساطة جنوب السودان بين السودان

وإثيوبيا وعلاقات جنوب السودان الإقليمية ،قمنا بطرحها على نائب رئيس الجمهورية ، فكانت إجاباته في الحوار الآتي:- 

• أين وصلت مناقشات الحريات الأربع بين البلدين؟ 

كنا مشغولين بتنفيذ  بنود إتفاق السلام المنشط التي كانت تنص على تشكيل حكومة إنتقالية في جنوب السودان والترتيبات الأمنية لكننا تجاوزناها حالياً حيث كان من المفترض أن تقدم المشروعات في مناقشات حكومتي الدولتين بواسطة الوزراء في الحكومة المنشطة ،لكن من جانبنا بدأنا حوارات بين الخرطوم

وجوبا وتمكنا من إختراق معظم القضايا العالقة بين الدولتين وقريباً سوف تجري لقاءات ثنائية تناقش القضايا المرتبطة بالحريات الأربع والحدود والمعابر بين البلدين والإنفلاتات الأمنية وكذلك إقامة حدود مرنة وقضايا التنسيق المشترك في المجالات الخدمات والتدريب في مجال متعددة منها الدفاعي والمشاريع

الحيوية بين البلدين والطرق التي تربط بين الدولتين وهناك (6) مسارات نعمل عليها ، من جانبنا هناك إتفاقيات أبرمت مع شركات لتنفيذ الطرق وكذلك لدينا مشروع سكة حديد وهو أكبر مشروع يمكن الاستفادة منه وهو ما عملت عليه حكومة الخرطوم وأخيراً ، في جانبنا أيضاً هناك طريق يربط (جوبا –

واو) إضافة إلى مشروعات في الكهرباء عبر مدها من السودان إلى ولايات جنوب السودان الحدودية ومنها إلى داخل الدولة ، حيث كان جزء منها في الرنك بولاية أعالي النيل ولم تكتمل بعد، لكن من جانبي كنائب رئيس الجمهورية المسؤول عن القطاعات الخدمية أريد في القريب العاجل يزور وفد من

جنوب السودان يلتقي بإخوتهم في الخرطوم (الصحة التعليم – التعليم العالي – العمل – الخدمة المدنية) لتعزيز الخبرات والتدريب بين الدولتين ونخاطب المشاكل الموجودة في تلك القطاعات وذلك في إطار تفعيل (الحريات الأربع) وهو ما سيعطي المواطن أيضاً حق التنقل والإمتيازات الأخرى والآن

بعد تكوين الحكومة الإنتقالية في المركز والولايات في جنوب السودان تبقت لنا المجالس التشريعية لنشرع بعد ذلك في تفعيلها بشكل كامل

هناك قضايا عالقة في الجنسية بين البلدين ،حيث هناك جنوبيون مقيمون لأكثر من عشر سنوات في المقابل هناك سودانيون مقيمون في جنوب السودان بنفس الفترة أو أكثر،وبحسب القانون الدولي فأنه يحق لهم جنسية الدولة المقيمين عليها؟وهو ما يضر حقوقهم في الدولتين؟ 

صحيح أن هذا يتطلب الحريات الأربع لكن من جانبنا فلقد شكلنا الحكومة على مستوياتها بعد يمكن للمسؤولين التفرغ لحل هذ القضايا ،نحن نعمل عليها وجزء منها فتح المسارات وهذا يصب في هذا الإتجاه ،وبحسب علمي فإن هناك بعض جنوبيين يمتلكون منازل بالخرطوم ومن حقه أيضاً الحصول على

الجنسية وعلى نفس الإتجاه السودانيون المقيمون في الجنوب وأغلبهم تجار ،وهناك أيضاً تجار من دول أخرى مثل يوغندا ، لكن في البدء يجب تكون نقطة إنطلاقنا من السودان بإعتباره البلد (الأم) ثم ننتقل إلى جيراننا في دول الجوار ،فالحكومة لاتنظر في إتجاه السودان فقط بل هناك معالجات لوحدة الإقليم

ككل حتى يتسنى لكافة مواطني دول الإقليم الحصول على تلك الحقوق

• تعلمون أن إتفاق الحريات الأربع كان منذ عام 2012م مع النظام السابق ،وجميع المسؤولين منذ ذلك الوقت يسعون لحل القضايا العالقة لكن لم تتمكن من إجراء إختراق فيها؟ 

أي وقت لديه مشاكل زمنية خاصة ، من عام 2012م مع النظام السابق كان لديهم مشاكلهم ،الحكومة الجديدة الموجودة في جنوب السودان لديها برامج مختلفة ، وحتى إتفاق أبوجا بين الفصائل الدارفورية والنظام السابق لم يكن مثل إتفاق جوبا الأخير الذي أنجز في وقت وجيز ، بالتالي فأنه لايوجد ما يمنع

الحكومتين في السودان وجنوب السودان من إيجاد حلول لكافة القضايا بين البلدين

• بإعتباركم دولة راعية لإتفاق سلام جوبا أين وصلت عملية تنفيذ الإتفاق  مع استمرار بطء مسار الشرق؟ 

إخوتنا في جنوب السودان على رأسهم المستشار توت قلواك والآخرون يعملون في هذا المحور بحسب علمي الإتفاق نجح لكن لدى السودان تحديات حيث يجب تكوين لجنة المتابعة بعضوية كل من  مصر  وقطر ودول أخرى وهي الضامنة للإتفاقية لمتابعتها بالإضافة لإقامة لجنة وطنية لمتابعة تنفيذ الإتفاقية

ولم يتم تشكيلها بعد بالإضافة إلى تشكيل لجان أمنية للتنفيذ وهو مرتبط بمجلس السيادة لأنها هذه اللجان سوف تسهل عملية تنفيذ إتفاق جوبا في معالجة ما تبقى للإتفاق ، وأعتقد أن الأخ رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان والأطراف الأخرى عليهم تشكيل لجنة الترتيبات الأمنية لأنها بالأهمية

بمكان كي تسهم بسد الفراغات وتمنع الإنفلاتات الأمنية والفوضى بالإضافة لتشكيل لجنة للمتابعة التي «يمكن» أن يرأسها رئيس الجمهورية الفريق أول سلفاكير ميارديت ولجنة المتابعة الوطنية لتنفيذ الإتفاقية وهذه اللجان هي التي سوف تساعد بشكل كبير في حل القضايا العالقة وتكملة عملية تنفيذ إتفاق جوبا

، بالنسبة للإخوة الذين لم ينضموا إلى إتفاق ،فان الأخ عبدالواحد وصل إلى جوبا مؤخراً في نهاية المطاف رسالتنا إليه كحكومة جنوب السودان بأن عليه الإنضمام إلى السلام

• لكنه صرح بعد وصوله إلى جوبا بأن الزيارة غير مرتبطة بعملية السلام؟ 

هذا غير صحيح،إذ كان رافضاً أن يكون جزءً من السلام فأن عليه كشف أسباب ذلك وتكون مقنعة حتى تتمكن الوساطة من معالجتها وإذا كانت غير ذلك ، فالوساطة ستقوم بإقناعه والإنضمام إلى الإخوة الموقعين على السلام ، لكن البقاء خارج السلام لن يكون مجدياً في الفترة القادمة ،لأن المواطنين تعبوا ولن

يسمحوا بوقوع مشاكل أخرى ، طالما أن هناك مجلساً للشركاء بالتالي فأنك شريك ولديك الحق في التحدث والإعتراض والرفض وتكملة الناقص بإعتبارك جزءً وشريكاً

• ماذا عن قطاع الشمال بقيادة عبدالعزيز الحلو؟ 

الحلو سوف ينضم إلى السلام لا يوجد مخرج آخر

• لكن رسمياً يعلن كلا الطرفين بأن لديهما مطالب قبل الإنضمام للسلام ، ومن قبل رفضوا التوقيع على إتفاق جوبا؟هل هناك حوار سري جار؟ 

لا يوجد مثل هذا الحديث ، لديهم مواقف ومطالبات ، لكنها خاضعة للمناقشة لا يمكن أن يكونوا منكمشين بتلك المطالبات لأن عليهم الإفراج عنها للبت فيها و الإنطلاق إلى الأمام ، بالتالي لا أعتقد وجود أسباب تحتم عليه عدم إخراج تلك المطالب ، فأي شخص يناضل من أجل قضيته لكن في النهاية يختم الأمر

بعملية السلام  ما يجعل السلام الباب الوحيد أمامهم ، أتوقع عودتهم قريباً والإنضمام إلى السلام لأن السودان مبشر

• في المقابل أيضاً ،السودان ضامن لإتفاق جنوب السودان المنشط ؟ لكن إختفى في الفترة الماضية دوره في متابعة تنفيذها؟ 

توجد لجنة متابعة من السودان تعمل عبر منظمة دول الإيقاد ، كما أني إلتقيت بالمبعوث الخاص السفير إسماعيل وايس قبل أيام وتحدثنا عن بنود الفترة قبل الإنتقالية كي تنفذ قبل شهر يوليو القادم ، وذكرت له بأن كافة البنود نفذت وتبقى تخريج القوات وتوحيد قيادة الجيش والأجهزة الأمنية والشرطة ،والقوات

إكتمل تدريبها أصلاً بجانب إكتمال خارطة الإتفاقية لكن، تبقت مجموعة واحدة لا يمكن أن نذكر اسمها ، طلبت مهلة أسبوع للاستعداد لتوحيد قيادة القوات ، ونتوقع بعدها يتم تخريج القوات في المعسكرات قبل شهر مايو المقبل

• لكن قبل شهر مايو سيكون هناك فصل الخريف في جنوب السودان؟ 

نحن الآن في مارس وتبقى شهر أبريل إذا لم تبدأ سيكون مع حلول رمضان سيكون التخريج

•  سؤالي لأن مياه الفيضانات السابقة لم تنزل حتى الآن؟ 

حالياً جفت المياه

• المياه في أعالي النيل وجونقلي لم تجف حالياً؟ 

هناك مناطق مختلفة يبدأ فيها فصل الخريف ولا تؤثر على عملية تخريج المعسكرات ، ويمكن استخدام المروحيات

• كيف واجهت الحكومة تفلتات الجيش الأبيض والمجموعات الأخرى؟ 

لا يوجد تفلتات بين الموقعين على إتفاق السلام والجبهات جميعها هادئة ،والموجود مشاكل قبائل بين بعضهم البعض تتعلق بنهب الأبقار وهذا تقوم الحكومة بمعالجته، ولدينا برامج لنزع السلاح من المدنيين وهو سوف تتمكن الحكومة معالجتها ، ولا يوجد حالياً أي سبب يؤدي للعودة للحرب ونحن كأطراف نحن

نعمل في إتجاه تنفيذ الإتفاق

• قبل أسبوعين طالب نائب رئيس الجمهورية تعبان دينق قاي بإيقاف تنفيذ الإتفاقية ورفع شكوى إلى منظمة الإيقاد بسبب عدم تعيين منسوبيه بالحكومات الولائية؟ 

لم أسمع بأي شيء من هذا القبيل

• لم تسمع به أم غير صحيح؟ 

لم أسمعه وغير صحيح والصحيح أن الحكومات تم تشكيلها ، وتعبان دينق أعلن بنفسه أنه جزء من الحركة الشعبية (الحزب الحاكم) ، بالتالي كل تعيينات الحركة الشعبية هي التي خرجت معنا في الحكومات المحلية

• ماذا عن مفاوضات نيفاشا هل ستكون تكملة للإتفاقية المنشطة أم إتفاقاً منفصلاً؟ 

بالنسبة لنا لا يجب أن تفتح إتفاق السلام المنشطة وطالبنا أنهم يكونوا جزءً من الإتفاقية على أن يقوموا بكشف مخاوفهم منها لأن جذور المشكلة تمت الإشارة لها في الإتفاقية المنشطة ،ونحن ندعوهم للإنضمام إلى السلام والعمل مع الأطراف الموجودة ، لكن جميع بنودهم التي يتحدثون عنها تمت الحديث عنها

أصلاً وأخرى ستكون لدى لجنة صياغة الدستور

•  هل ستواصل الحكومة التفاوض في منبر روما أيضاً بعد مفاوضات نيفاشا؟ 

منبر روما هو مبادرة للسلام والمجموعة الموجودة الآن في روما هي نفسها كانت معنا في منبر التفاوض في سوبا قبل التوقيع على الإتفاقية المنشطة ووقعوا معنا على الترتيبات الأمنية بما في ذلك الجنرال توماس سيرسيلو سوكا ووقع على الأحرف الأولى في إتفاق الحكم لكنه خرج بعد حدوث مشكلة في

قضية الولايات ،لكن لاحقاً حسمت القضية وعاد الناس إلى عشر ولايات ،أما قضية الفيدرالية فلقد طرح أن تتم المناقشة في الدستور وحول مشكلة صلاحيات الولايات ،الناس إتفقت على تنزيل الصلاحيات بعد (3) أشهر من تنفيذ هياكل الحكومة وننتظر الأسبوع القادم لإعلان المجالس التشريعية على

مستوى الولايات بعدها يمكن منح الولايات صلاحيات وهذه القضايا لايوجد بها تعنت لكن الجنرال سيريلو لم يمنح نفسه الوقت لقراءة الإتفاقية لأن كل تلك المشاكل تحدثت عنها الإتفاقية أصلاً

• في محور ثان ، أين وصلت وساطة جنوب السودان بين السودان وإثيوبيا؟ 

سمعت أن أطرافاً أخرى تدخلت في الوساطة ، لكن من جانبنا كحكومة جنوب السودان تحدثنا فيه وهناك مساع  جارية ، وأخيراً تحدث الرئيس سلفاكير مع رئيس مجلس السيادة الفريق أول البرهان وتحدث أيضاً مع الإثيوبيين ، لأجل ذلك الوضع حالياً هاديء ونبرة الإعلام تراجعت وسنقوم بالمعالجة بشكل

ناعم لأننا لانريد حدوث حرب في الإقليم بين الدول،سواء كان عبر الجلوس أو عبر المحاكم الدولية بدلاً من الحرب

• حكومة جنوب السودان وقعت إتفاقيات أمنية وعسكرية وشرطية مع إثيوبيا ، في نفس الوقت هي وسيط بين إثيوبيا والسودان؟ 

هذا كان تجديداً لإتفاقيات قديمة بين البلدين هناك أصلاً إتفاقيات يتم تجديدها بشكل سنوي وهذه الأخيرة ضمنها، وليس فقط مع إثيوبيا وإنما مع أطراف إقليمية أخرى وهذا لا يعني أنه يؤثر على ما يجري ،ونحن موقفنا واضح إننا نريد السلم في المنطقة دون مشاكل

• حاكم أعالي النيل (أبطوك ايانق) ذكر أن الفيضانات في جنوب السودان كانت بسبب تأثيرات سد النهضة؟ 

ليست لدينا دراسة تفيد بذلك ، لكن الفيضانات الخريف الماضي كانت مرتفعة لكن ليس لدينا ما يفيد بأنها بسبب سد النهضة

كما أن اثيوبيا دعت مؤخراً دولة جنوب السودان للإنضمام إلى إتفاق (عنتبي) الذي لم توقع عليه السودان ومصر؟ 

لم أسمع بذلك ، فكل دولة لديها طموح ، لكن لا يتم حساب ذلك الطموح على الآخرين، وكل دولة تدرس المنافع والأضرار لكن طلب مقدم إليها

• منطقة (قامبيلا) كانت في يوم من الأيام جزءً من السودان ، لكن الاستعمار ضمها إلى دولة اثيوبيا ،ولايزال هناك جزء كبير من قبيلتي النوير والأنواك عليها، لماذا لم تطالب بها جنوب السودان؟ 

جنوب السودان لم تكن دولة مستقلة عندما ضمت إلى قامبيلا إلى إثيوبيا ، وتم ذلك في إطار السودان الموحد آنذاك ، و نحن ورثنا ذلك وترسمت من زمن بعيد

• ماذا عن خروقات يوغندا وكينيا على حدود جنوب السودان؟ 

كانت هناك مشاكل لكن تمت معالجتها بتكوين لجان مشتركة وهي تعمل حالياً بعد إنتهائها سوف يتم البت في الأمر

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022