Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب…البوليس رقم واحد
صحيفة اخبار اليوم الالكترونية اخبار السودان / مارس 22, 2021




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب…البوليس رقم واحد

يوتوبيا

عساكرنا،بواليسنا،،يتعاملون مع مدينتنا وهى ليست الفاضلة، يوتوبيا لن تكون يوما للبشر، هى لملائكة عرش الرحمن، التأسى بها مطلوب فى حدود تكليف الإنسان غير المطالب بالصعود لسدرة منتهى الكمال، بواليسنا، عساكر شرطتنا يسعون والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس لبسط قواعد واركان التشبه باليوتوبيا وهم بشر فمهمتهم عسر على عسر وتغيير الإنتقال الطبيعى يزيدها عسرا، الرضاء عنهم جمعياً  والإنعقاد حولهم والإتفاق عليهم مأمول بالأمنيات ولكنه بالمطلوبات وإرتفاع سقوفات الطموحات ليبلغوا درج الملائكية توهم من أصابع اياديهم ليست فى حالة تاهب للضغط على زناد القدح قبالة خطر ما و اقدامهم آمنة من صعوبات الخوض فى لجج الواقع الأمر والوحل اللزج فيستسهلون عن بعد الرمى و الخوض ويعجبون لمن يغرق والتيار  يجرفه والسباح ضده تعجزه!

الفاصلة

 أعجب لظلم بيّن ممن يطالبون ببواليس يوتوبيا والدنيا كلها وليست المدينة يوتبيا يجتهد البواليس لتكون ولكن هيهات! هذا رغم الجهد الخرافى المبذول سودانياً والعرق السخين المسكوب بوليسياً من عساكرنا بكل رتبهم وتشكيلاتهم المختلفة لبلوغ مراقى التشبه بالمدينة الفاضلة ولكنها النفس البشرية الأمارة بالسوء الفاصلة، يرتفع نسق إرتكاب الجرائم الإنسانية فى كل الدنيا ويصعّب على بواليسنا فى الفترة الإنتقالية مهامهم ويستدعى مضاعفة الجهد غض الطرف كما هم غاضون عن ضعف فى الرواتب والإمكانيات والمعينات ولكن الخبرات التراكمية والعراقة بمثابة الإسعاف الناجع،فلو اكتفينا بضعف الرواتب فحسبنا برتبة الفريق ضرب المثال وعلى هذا فقس، ولو كانت البيئة البوليسية على ما يرام لتحقق ما فوق التصور والخيال، يستبسل البواليس رغم الضعف المادى بالعنصر البشرى لوأد كل المظاهر السالبة وإن كانت بين ظهرانيى بشريتهم، يواجهون الموت فى سبيل تأمين حياة الآخرين  وممتلكاتهم حتى دعك من أرواحهم.

البوليسية

سجل البواليس يحفل بقائمة طويلة من شهداء الواجب المقدس لا يجرمنهم والممسكين من بعدهم شنآن بغض وعداوة غيرهم وسلوك من بين صفوفهم وممارسة تشذ وهم بشر فيهم هذا وفيهم ذاك وتبقى شامتهم الكبرى شهامتهم تلك ترفرف مع رايتهم، فلنصفق لبواليسنا وهم يلملمون بين غمضة عين وإلتفاتتها المتهمين فى ادق جريمتين، مصرع طالب الإسلامية إستبسالا للحفاظ على حقه ومن بعده موظف طلمبة وقود الشعبى، سمعنا كلنا الوقائع فى كسر من الساعة لعملية إستغرق إنجازها اياماً بلياليها فى مؤتمر البوليس لإعلان القبض على المتهم فى جريمة قتيل محطة وقود الشعبى ليس لاهميته ولكن لتحول القضية هذه تحديداً لقضية رأى عام تأسيساً على ما سبقها خاصة جريمة طالب الإسلامية، البوليس يرمى بمؤتمره الصحفى إيداع رسائل مهمة فى بريد الحادبين من الناقدين وكذا المرجفين فى المدينة والمجرمين وهم سواء فى السعى لتعكير الصفو ورفع نسق الحديث عن السيولة الأمنية وتكراره يوقعها افدح وأصعب مع محاولات هزم وهدم المؤسسة البوليسية التى ترد بالكشف عن المتهمين وراء جرائم تثير الرعب وتبث الخوف فى النفوس، الجريمة يا سادة لن تنقطع والمدينة الفاضلة ليست إنسانية وتبقى ولو توحد بواليس العالم،تريثوا ولا تنزعجوا طالما هناك بوليسية تؤكد وتعزز وجود دولة سودانية بعراقة ممارستها وقدرتها على كشف الجرائم على رؤوس الأشهاد فى أزمان وجيزات،بقدر ما أرعبتنا وافزعتنا الجرائم الأخيرة خاصة قضية قتيلى الإسلامية ومحطة الوقود، طمأننا بواليسنا بأننا لا زلنا بخير وقادرين على هزم الجريمة وإعادتها لسيرتها الطبعية غير المنتهية ما دامت حياة البشر، فابقوا عشرة على بواليسكم خاصة العساكر باللباسات الخضراء والبيضاء والمدنية، وتذكروا  ايها السادة بانكم البوليس رقم واحد.

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022