Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
هاجر سليمان تكتب: مخطط في قطاع الكهرباء لإسقاط حمدوك!!
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / مارس 22, 2021


تعاني الخرطوم الآن من قطوعات في الكهرباء ليست مبرمجة وانما هى دائمة، وبصورة عشوائية تدل على فشل وزارة الطاقة وفشل شركة التوزيع التى يجب ان تُقيد بلاغات ضدها امام المحاكم من قبل الشعب باعتبارهم عملاءً متضررين من سوء الخدمة وانعدامها، بجانب ضرورة احالة عدد من عناصر الكهرباء الى لجنة ازالة التمكين خاصة الذين ظلوا يعملون منذ النظام البائد، وبعضهم اثرى ثراءً فاحشاً، واسسوا شركات وقدموا تسهيلات لشركات الآن تحتكر سوق الاستيراد وتحصل على اموال طائلة ولديها طرقها في التهرب الضريبي، وآن الاوان لاعلان اسماء تلك الشركات واسماء اولئك الموظفين الكبار حتى يُحالوا الى لجنة التمكين.
ان فشل شركة التوزيع فى توفير الكهرباء يدل على فشل وزارة الطاقة على اعلى مستوياتها، واحسب ان مظاهر فشل شركة التوزيع تتمحور فى القطوعات الدائمة لاحياء بعينها دون احياء اخرى بطريقة تؤكد انه لا توجد برمجة محددة بل قطوعات بطريقة عشوائية، حيث تعانى احياء بشرق النيل الحاج يوسف الردمية (عدة مربعات) وحي الفيحاء وبعض احياء حلة كوكو وام درمان ووسط الخرطوم والازهرى، من قطوعات يومية راتبة صباحاً ومساءً، ولا تستند لاية اسس او ضوابط تحكم عملية القطع المبرمج.
ان عملية قطع الكهرباء والتحكم فى مفاتيح التحكم تشابه الى حد كبير لعبة اطفالية تسمى (يا ايدي شيلينى ختينى)، فهى تشير الى ان عامل التحكم بالكهرباء يتعامل باسلوب التلاعب والتشفى والانتقام وليس المهنية فى اداء عمله، لذلك نحن نطالب باخضاع ذلك المتحكم الى كشف طبي، ليؤكد لنا ما اذا كان يتعاطى اى نوع من انواع المسكرات او المؤثرات العقلية ام لا.
وكنا قد تحدثنا كثيراً عن فشل شركة التوزيع فى اجراء اعمال الصيانة الدورية رغم الاموال الطائلة المخصصة للصيانة، لذلك نحن نطالب رئاسة مجلس الوزراء بأن تصدر قراراً يتم بموجبه تشكيل لجنة للتحقيق حول الاموال المخصصة للصيانة وفيم تم اهدارها؟ وذلك للفترة من ٢٠١٩م وحتى هذا العام، اى فترة ثلاثة اعوام. ونطالب باخضاع حسابات شركة التوزيع للمراجعة العامة وضبط الاموال المجنبة، ونطالب بغربلة اخرى تطول عمال التحكم والسيطرة، مع الحفاظ على طاقم الصيانة والاعلان عن وظائف بشروط معينة تليق بالتعامل مع قطاع الكهرياء.
وزير الطاقة فشل حتى الآن فلا يتابع ولا يقف على القطوعات والشكاوى، فحتى المستشفيات والسجون طالتها القطوعات العشوائية التى تؤكد ان الايدى التى تعبث بمفاتيح التحكم ليست سوى ايدٍ خبيثة لها علاقة بالنظام البائد، وتمارس العشوائية فى القطع فى محاولة لاثارة غبن الشعب واخراجهم فى مليونيات تطالب باسقاط الحكومة فى توقيت كهذا.
إن قطوعات الكهرباء تؤكد ان هنالك اتفاقاً عاماً بين عناصر بشركة التوزيع على اثارة البلبلة ضد الدولة المدنية وضد رأس الحكومة الانتقالية، ومحاولة اسقاطها باخراج الشعب ضدها، خاصة ان وزير المالية كان قد اعلن عن المصادقة على اموال الصيانة، واعلنت شركة امريكية عن استعدادها لتوفير قطع الغيار للمحطات المتعطلة، فمن الذي يسعى لاسقاط (حمدوك)؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022