Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
عصام محمد احمد يكتب: اضراب العاملين بنظافة الولاية…المأزق وخيارات الحلول
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / مارس 25, 2021


الثورة المضاده هلوتغير استراتيجيتها

بقلم عصام محمد احمد
الاضراب حق كفلته كل دساتير الدنيا فهو سلاح فعال ومجرب لاقتلاع الحقوق . ولكنه يصبح سلاح ذو حدين في حال تغير مساره واهدافه لتنفيذ اجندة ومصالح مجموعة محدوده واذا ما امتدت اثاره الي ما وراء اغراضه المعلنه لتصيب بالضرر طرفا ثالثا لا علاقة له بالامر لا يملك القرار وليس جزاء من الازمه ونقصد به مواطن الولاية المازومه….. اضراب العاملين بنظافة الولايه اضر بشكل مباشر بصحة المواطن وسلامة بيئته كما سيضر بالعاملين انفسهم كجزء من مكوناته الاجتماعيه ولانهم المعنيين بكنس اثار هذا الاضراب وما سيلاقوونه من عنت ومعاناة لازالة التراكمات التي سيخلفها اذا وضعنا في الاعتبار ضعف الامكانيات الاليه والمالية وفقر وتهالك الاسطول الناقل …قلنا ان الاضراب حق طبيعي بموجب الوثيقه الدستوريه ولكن قضية الحقوق لاتنفصم ولا تتجزاء عن شقيقتها الواجبات .. فلايجوز ان نطالب بكامل حقوقنا ونحن منذ سنوات طوال نقصر في واجباتنا وتحديدا منذ اعاد المنعافي التفويض للمحليات وهذا التقصير ليس خافيا ولا يحناج لاثبات او براهين فالتلوث البصري علي امتداد الولاية وفي كل محلياتها وعلي مر اكثر من خمسة عشره اما مضت وان كان عنوانه الريئس امكانيات البلد الذي هو في الواقع رضينا ام ابينا بلادنا ..يكفينا الما وغما ان تصنف الخرطوم كاقذر عاصمة علي مستوي العالم..لماذا لم يثير فينا هذا الوضع المزري نفس الحماس والغيره والسرعة لتغييره مثلما شهدنا الاستجابة للدخول في الاضراب الذي دعا له جسم غريب وغير قانوني لم نفوضه ولا يمثلنا وغير ملم بقضايانا الريئسيه وغير معتمد من اجهزة الثوره المعنيه وعلي راسها لجنة تفكيك النظام
دعونا الان لنجرد حسابنا القديم ..في اي كهف كانت ننام هذه التنسيقية خلال اكثر من عشرين عاما مضت ولماذا صمتت كل هذه المده علي الظلم والتنكيل وتحركت حلاقيمها الكبيره بعد ان اعطتها الثوره مساحة من الحرية لتبرطع فيها كيفما شاءت ..تتفق علي رفع الاضراب داخل قاعة الاجتماعات ثم تغير رائيها بعد الخروج منها في ظاهرة اسواء ما فيها انها تمثلنا خاصة انها لاتعلم مثلا انها اثناء بحثها عن مصالحهاالضيقه في التسكين تهدر حقوق اكثر من ٥٠ بالمائة من العاملين الذين لا تنطبق عليهم شروط الالتحاق بالخدمه المدنيه واغلبهم من شريحة السواقين والمتحصلين وسيكتمل المشهد الاخير بطردهم من العمل فليس امامهم اي حلول وسطي ولافرص اخري …في تقديري ان الثورة المضاده بدأت تشتغل تحت الحزام وتغير استراتيجيتها وفق روي سياسية مدروسه وعلي حكومة الثورة ان ارادت البقاء والمحافظة غلي مسير الثورة ان ترتفع لمستوي الموامره وحجمها والتعامل معها بقوة وحسم وعليها عندما تعالج هذا الملف ان تضع كل هذه المعطيات وعلي اساسها تبداء بالحل الجزري ا ما فصة الحلول الموجله دائما فلن تفيد ايا من الاطراف ..وفي تقديري ايضا ان هذه التنسيقية لا تبحث عن حلول بقدر بحثها عن توسيع رقعة الازمة لاصرارها علي موقفها من التسكين فورا ودون تأجيل رغم ان الامر يحتاج الي شهور من الترتيبات والاجراءات الاداريه وجولات ما بين الديوان والماليه في ظل وضع اقتصادي اقل ما يوصف به انه هش ومنتهي ..ضغوط التنسيقية يشي باتجاهها وعدم انتمائيها للثورة ولا الثوار وانها تنفذ اجندة سوداء لمصلحة جهة ما مجهولة لنا …ما سمي بالتنسيقية لم تترك لحكومة الثوره اسوي خيارين لا ثالث لهما بعد فرز الكيمان اولهما زيادة المخصصات حتي تتلاءم مع الوضع الاقتصادي علي الاقل ان تصل رواتبهم مدخل الخدمة المدنيه اسوة برصفائئم بالمحليات..وادخال العاملين بالهيئات تحت مظلة التامين الاجتماعي والغاء ضريبة الدخل الشخصي ورفع نسب حوافز التحصيل علي الصعيد التحصيلي اما الخيار الاخر وهو الكي بالنار ..حل هذه الهيئات وفض سامرها وتعود الي ما كان عليه الوضع قبل ٢٠٠١برنامج المتعافي الاسعافي لتدار كادارات من داخل المحليات وبكوادرها..هذه قضية قديمه عمرها تراكمي تجاوز العشرون عاما لا ينبغي ان تتسبب في فرملة مسير الثوره القاصده لترسيخ قيم الديمقراطية والعداله ..لهذا نطالب حكومة الخرطوم وعلي راسها الوالي الهميم الذي دعم الهيئات دعما غير محدود نطالبة بحق الشرعية الثورية الا يستكين ولا يلين ولا يهين لمثل هذا العمل وان يكون حاسما ويضع الحلول النهائيه لمثل هذه القضايا ولا يعلقها ويتركها لتحلها الايام… ترك هذا الباب مواربا يعني المزيد من الكوابيس البيئيه التي ستعجل بسقوط حكومة الثوره وبالتالي اهدار دماء ومهج الشهداء بلا ثمن … لطفا لا تتركو ا المرض وتعالجوا العرض ……… اللهم هذا قسمي فيما املك

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022