Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
م. نصر رضوان يكتب: محطة سيمنز البحر الاحمر ،ماالذى يعطلها حتى الان؟
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / مارس 28, 2021


من خلال متابعتى لاسباب تعطل تشغيل محطات كهرباء سيمنز فى قرى وبورسودان ،استطعت ان افهم الاتى :
ان المحطات كانت جاهزة التشغيل فى عام 2018- او اوائل 2019 لولا الفوضى التى حدثت بايدى مخابرات دول صهيونية تدخلت لتفشل كل ثورات شباب الربيع العربي وان انتاج الكهربا كان سيرتفع الى 5500 ميجا وليس فقط 4000 ميجا كما ذكر وزير الطاقة الجديد والذى واضح انه مازال غير ملم باى حقايق لا فى مجال الكهربا ولا البترول ولا مصفاة الجيلى وكان فى الموتمر الصحفى قد قرا ما كتب له ولاحظت انه اغفل ذكر كمية الطاقة التى كانت تنتج يوم ان شقطت حكومة البشير ولماذا اخفضت الى 1850 ميجا فقط كما ذكر ؟
ان ايقاف اكمال تنفيذ المحطات تم على اثر بلاغ مفبرك تقدم به رئبس منظمة زيرو فساد وما يثبت فبركة البلاغ ان رئيسة المنظمة حاليا نشرت رسميا خطابا اعتذرت فيه عما قام به رئيسها السابق واتهمت زميلها فى العمل بتهم لم نعتاد ان يصدر مثلها من وطنيين اكفاء وبالذات من سيدة لزميل لها فى العمل .
رئبس منظمة زيرو فساد ظل يرسل ما يفيد بانه لديه مستندات تدين كل الشخصيات التى تدعى يانها تحارب الفساد وما سمى بالتمكين فى الحكومة السابقة .
من خلال لما تم فى مصر بعد ثورة الربيع العربى استطيع ان اجزم بان ماتم من فوضي ادت لتغيير حكومات الاسلاميين فى مصر والسودان تمت ادارتها مخابرات ومنظمات ومحطات تلفزه صهيونية امريكوربية اسرائيلية سخرت افراد توهموا فى اتفسهم انهم ثوريون فاستغلتهم تلك الجهات ونفخوهم وربما منهم من ورطوه فى فساد فاضطر ان يسير فى طريق اللاعودة واستمرأ اموال الصهاينهة بعد ان اختلطت عليه الامور واصبح مطاردا قانونيا ويخشى تحول الاوضاع لغير صالحه .
تذكرنى زيرو فساد وما يشببها من منظمات ولجان عندنا ما سمي بحركة تمرد المصرية التى استخدمت فى مصر لاسقاط حكومة مرسي المنتخبة ثم تلاشت بعد نجاح الانقلاب هناك وقام من اشترك معها فى اسقاط الحكومة المتاخبة هناك من اللبراليين ياتهام الاشخاص الذين ترأسوا تلك المنظمات بالفساد ، تماما كما يحدث عندنا الان ،فلا احد يعلم من هو الفاسد ومن هو المخلص؟ وهل هم الان يشعرون بانهم قد خدعوا وقاموا بادوار لم يكونوا يعلمون ضررها على البلاد ؟ ام هم فعلا فاسدين ام ماذا ؟ عموما ان اترك لهم الباب مفتوحا وارجو ان يقول كل منهم بصراحة ما يشعر به الان بعد ان خربوا الكثير من مرافق الدولة واضاعوا اموال الشعب ؟ وبالذات اتمنى ان يقوم مدير منظمه زيرو فساد بان يقول بصراحة ماذا حدث له ؟ وماذا ينوى فعله وهو يدعى ان لديه ما يكشف خبايا ما حدث ؟ انا شخصيا حتى الان اعتقد ان تلك الشخصيات خدعت ونفخ فيها فتخيلت انها قيادات ثورية تاريخية فقامت بادوار ضارة وعموما فانه اذا كان هناك فساد قاموا بارتكابه فستظهره االمحاكم لاحقا . ما اود ان اركز عليه هنا هو ما تم بعد تقديم مجرد بلاغ من شخص يراس منظمة قال ادعى فيها ان هناك فسادا فى عقودات انشاء تلك المحطات مع العلم بان شركة سيمنز وفروعها فى تركيا شركات محترمة لا يمكن ان تتورط في فساد ؟ فهل فعلا قامت النيابة بايقاف تنفيذ تلك المشاريع وفقا لجداولها الزمنية ٫ لانه من غير المعمول به فى تلنشاريع الهندسية ان يتم ايفاف المشروع كله اذا وجهت تهم لافراد لهم علاقة بالمشروع .
ثم بعد ان تم القبض علي المتهمين لماذا لم يتم اسئنتاف عمل المشروع؟
من خلال فهمى و معرفتى بالكفاءات السودانية التى كانت تعمل فى الكهرباء قبل الثورة فاننى اعلم تماما انهم لجاؤا للتعاقد مع البوراج التركية لمدة معينة الى ان يتم تشغيل محطة سيمنز وذلك بعد دراسة جدوي لم تجعلهم يفكروا في تملك تلك اليوارج عن طريق الشراء الايجارى ولكن حتى ان فات ذلك عليهم لماذا لم يقم اى والى او مسئول بحساب الاموال التى ستدفع كايجارات للبوارج ويقوم بدفعها لشركة سيمنز لاكمال اعمال محطتها فى البحر الاحمر ؟ لان الطبيعى ان يفضل اي شخس الدفع لشئ هو سيملكه ويكون باقيا على ارض الوطن بدلا عن ان يدفع لبارجة مؤجرة ستذهب لمالكها فى نهاية الامر . الان السؤال موجه للاخ والي البحر الاحمر بعد ان علمنا ان تلك البارجة ستزيد انتاجها الى 250 ميجا ، فلماذا لا تدفع الاموال اللازمة لاتمام محطة سيمنز التى يملكها الشعب؟ وما فائدة ما سمى برفع الحظر الامريكى عن السودان ؟ هل فعلا كفاءات قحت لا تعرف كيف تتصرف كما كان يتصرف كفاءات الاسلاميين ؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022