Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
(مافيا) الدواء ..جدلية الحقيقة والوهم!!
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / مارس 28, 2021


تحقيق: انتصار فضل الله

متلازمة الدواء والمافيا تطل برأسها كلما أطلت الازمة، ولا احد يقطع الشك باليقين ليؤكد وجود هذه المافيا حقاً أم هي الشماعة التي تعلق عليها الحكومة منذ عهد الإنقاذ وحتى يومنا هذا عجزها عن توفير الدواء حتى الضروري منه لانقاذ حياة المرضى، بينما يتهم المشتغلون بتجارة الدواء بمختلف مسمياتهم الحكومة بأنها المافيا الحقيقية المتسببة في شح الدواء وغلاء أسعاره. إذن هل توجد مافيا حقاً أم هي من بنات افكار الحكومة؟ وإذا كانت فما هي وكيف نشأت ولماذا؟ وكيف تمكنت من إدارة عملية خلق الازمات؟ ومن الداعم الاساسي لها؟ ولماذا يتم اتهام شركات بعينها بانها تحتكر الداء؟ وهل تعلم الدولة بوجودها ولماذا لا تحاسب؟ كل هذه الأسئلة نحاول الإجابة عنها في هذا التحقيق الذي دفعنا اليه شح أقرب إلى العدم في الأدوية وغلاء في أسعار الموجود منها بالسوق الأسود يفوق قدرة المواطن.

حالة تقصٍ
)الإنتباهة) قامت بجولة شملت صيدليات ومواقع بعض شركات ومخازن الدواء بالولاية، اسفرت عن تباين الاقوال والاحاديث حول (المافيا)، وكشفت عن ضلوع جهات متعددة تنشط في ملفات فساد، وتورط تجار لا علاقة لهم بالقطاع في التلاعب وتهريب الادوية، بالاشارة الى تجاوز بعض الجهات القوانين وتغليب المصالح الاقتصادية على المصالح الانسانية، وقال متحدثون ان المافيا الوحيدة في السودان هي الحكومة وبلا منافس، فيما تشكو المخازن من الفراغ الدوائي منذ العام الماضي.
نشأة مبكرة
بحسب تقارير اعلامية تعود بداية مخاض ظهور المافيا الى عام (1991)، عندما تم تحويل الامدادات الطبية من مخازن تشتري وتخزن وتوزع الادوية والمستهلكات الطبية مجاناً على المستشفيات في جميع انحاء السودان، الى هيئة تعمل تحت قانون الهيئات والشركات الحكومية معتمدة نظام استرداد التكلفة (اسم الدلع للسوق الحر)، مروراً بمعركة محاليل كور وجلفار وصراعات الدواء الدائري والامدادات وقصة الـ (34) شركة التي اخذت دولاراً مدعوماً ولم تقم بتوريد حبة بندول واحدة، بالاضافة الى ما قامت به معظم شركات الادوية من تسعير مضاعف لمعظم اصنافها بالمجلس القومي للصيدلة والسموم.
هي السبب!!
صيادلة تحدثوا لـ (الانتباهة) وعزوا ظهور (المافيا) الى احجام الدولة عن تقديم الدعم والتسهيلات ومحاربتها أصحاب الشركات والمستوردين، بالاضافة الى عدم تغطية تكاليف التسويق والخوف من العجز المالي الامر الذي عرض نسبة (80%) من الشركات للافلاس، بالاضافة الى تمرير الدواء دون الخضوع لرقابة، لكنهم اشاروا الى جانب يعد الاكثر خطورة وهو دخول تجار الشنطة في القطاع، مما اسهم في ايجاد تجارة الدواء التي وضعت الدولة أمام تحديات كبيرة .
عمليات تهريب
واتفق الصيادلة على أن عمليات تهريب الادوية ليست جديدة في السودان، لكن عناصر عدة اجتمعت في الفترة الاخيرة ادت لبروزها بوضوح، ومع تعاظم حجمها ازدادت الهموم الملقاة على كاهل المواطن، فأصبح الدواء هماً اساسياً، فوجد نفسه عاجزاً عن تأمينه، وها هو مجدداً في مواجهة مع مافيا الدواء المهرب وارتفاع الاسعار والمزايدات في السوق، مما زاد من قلقه حول ما تؤول اليه الامور .
مخازن بلا مخزون
من موقع بعض المخازن والشركات بالقرب من عمارة (جاد قريب) بالخرطوم، اكد البعض لـ (الانتباهة) ان معظم مخازن الشركات من الادوية جراء سياسات الحكومة الدوائية لا يوجد بها دواء، وتساءلوا في ظل عدم وجود دواء وعجز الدولة عن توفيره ما الذي يمكن ان يحتكره اصحاب الشركات الذين تحيط بهم ظروف اقتصادية؟ وانعكس ارتفاع الدولار وغيره عليهم، وقالوا ان كل ما يثار بعيد عن الحقيقة، وان الاتهامات التي يطلقها البعض ناتجة عن خلافات شخصية ومنافسة، مشيرين الى دمار كبير يواجه القطاع مما يتطلب الجلوس لانقاذه.

سند قوي
صاحب صيدلية الشفا د. احمد الشفا قال لـ (الإنتباهة) إن السند القوي الوحيد الذي يتاجر في معاناة الناس هي الازمات المتواصلة التي تصنعها الحكومة، مستنكراً رمى اللوم على الشركات وتحميلها مسؤولية فشل الحكومة، وعدم وجود سياسة دوائية واضحة، وغياب الشفافية لدى الجهات المختصة ممثلة في الصحة والبنك المركزي ومجلس الادوية والسموم، مشيراً الى زيادات جديدة في اسعار الدواء المحلي الذي لا يغطي (25%) من احتياجات السوق، حيث ارتفع من نسبة تتراوح بين (62 ـ 65%) الى نسبة (100(%.

علاقات واضحة
وحول العلاقة بين الصيادلة والشركات يشير الشفا الى انها واضحة جداً، فالشركات تستورد الدواء وتكسب نسبة (18%) حسب القانون والصيدلي يوزع ويكسب (20%) وهذا محدد بالفواتير، مبيناً ان شركات الدواء ربحية في المقام الاول، وهذا حقها في فترة كانت تستورد الدواء بالسعر التجاري (55) جنيهاً للدولار، واحضار فواتير رسمية مقابل السداد من البنك المعني الذي يقوم بتحويل الفاتورة للجهة التي مولت العملية (مصنع الماني او هندي او غيره)، مؤكداً وجود فرق كبير جداً بين السعر القديم والسعر الحالي المحدد بـ (375) جنيهاً للدولار، مما يطرح تساؤلاً بمن يتحمل فرق السعر؟
غياب الشفافية
وبالتأكيد ان غياب الشفافية من الحكومة ــ كما ذكر الشفا ــ وإفساح المجال للمواطن ليعالج المشكلة كيفما يرى مثلما حدث في الخبز والوقود وغيره، اسهم في ظهور تجار الازمات في ظل غياب كامل للدولة، واكد الشفا ان المشكلة ليست في الشركات وانما في التجار الذين يحضرون الدواء غير المسجل والمهرب والذي يأتي بطرق مخالفة للقوانين ويباع في الكثير من الصيدليات التي يمارس اصحابها البيع خلف الستار، واردف قائلاً: (فالوجع كثير، وكلما سعينا للوقوف بجانب الحكومة للتصحيح تأتينا بالعوجة).
خلافات وترويج

احتكار الشركات للدواء ترويج يطلقه بعض اصحاب الصيدليات ــ حسب الشفا ــ ويردده بعض العامة والاعلام لغرض محدد، قائلاً: (ظل ياسر ميرغني وهو صيدلي معروف ومشهور يروج لهذا الكلام منذ ايام النظام البائد لخلافاته وتصفية الحسابات مع بعض الشركات، فدائماً (يحمل طاره وحايم) ليذيع ان الشركات تحتكر وتعمل وتعمل)، بينما يتمسك رئيس جمعية حماية المستهلك د. ياسر ميرغني بموقفه، وقال: (تتعدد الاسباب والمافيا واحدة)، منادياً بحسمها الحسم اللازم لانها فعلت الافاعيل وزادت اسعار الدواء باكثر من بلد المنشأ وسجلت الدواء باسعار عالية جداً مقارنة بدول الجوار التي تم تسجيل نفس الدواء فيها، واردف قائلاً: (المافيا لا دين لها، والآن تغير جلدها ودينها وعلى اي مشكك اللجوء الى القضاء ).
حماية القطاع
ويبدو ان الفكاك من المافيا وفقاً للشفا، يتطلب ايجاد سياسة واضحة في الدواء وتوفير الدولار بالسعر الرسمي مع حماية القطاع، وتوفير الدواء عبر تأمين صحي وبوابة الامدادات الطبية، مع احضار دواء مدعوم، ونادى بالجلوس مع اصحاب الشركات الذين يمتلكون فواتير، وكانت الحكومة قد وعدتهم بان تدفع لهم بالسعر الرسمي للدولار(55) جنيهاً وحتى اليوم لم تدفع، وحالياً قفز الدولار لـ (375) جنيهاً، مع اهمية تقديم الحلول من خلال اعفاء ضريبي وتسهيلات بنكية لجبر الضرر نظراً لخروج الكثيرين من السوق .
تضليل كبير
مصدر مطلع، فضل حجب اسمه، يرى ان القضية تحتوي على تضليل كبير للرأي العام، ولا توجد حتى اليوم شركة دواء واحدة من رأسمالية السودان، بل أنهم يتعرضون لخسائر كبيرة جداً منذ عام 2011م، موضحاً ان القصة الدوائية بدأت في شكل صراع بين بعض الصيادلة واتهامات متبادلة ومكايدات تجد عند الندرة، بالتالي تحاول الانظمة توجيه انظار المواطنين الى اتجاه مختلف وابعادهم الى قضايا اخرى، ولكن في ارض الواقع لا يوجد فساد من قبل الشركات التي يعاني ثلاثة ارباعها من حالة انهيار تام.
كسر القاعدة
الامر المستغرب له كما افاد ذات المصدر للصحيفة ان يطلق لفظ (مافيا) على شركات معروفة ونشاطها واضح لا يشوبه تشويش، فهي ما يقارب الـ (100) شركة تقف على استيراد خمسة آلاف صنف، وفق ضوابط وشروط ومتابعة ورقابة شديدة من المجلس القومي للادوية والسموم، وبالتالي لا مجال للتلاعب، مؤكداً ان وجود المافيا اشاعة اطلقها نظام الإنقاذ البائد عبر طرحها في اجهزة الاعلام، وهو عمل امني محكم وقف وراءه جهاز الامن، متهماً الحزب الشيوعي بأنه وراء تبنى ذلك في عهد المدنية من خلال (هرطقات) حسب وصفه لا اساس لها من الصحة وبعيدة عن الحقيقة، لكنه عاد ليقول: (هذا لا ينفي وجود تصرفات فردية من شركة او اثنتين)، فيما امتنع الحزب عن التعليق للصحيفة.

تنصل واضح
ويتفق ذات المصدر مع الشفا في اتهام الدولة بالتنصل عن مسؤولياتها، وبالتالي هناك ظلم كبير يقع على الشركات والمصانع المحلية التي تستورد مواد التصنيع بسعر السوق الموازي، في ظل امتناع الدولة عن منح دولار بيع المخزون بالاسعار المتفق عليها، وقال ان مصنع (اميفارما) مثلاً يحتاج الى 20 برميل جاز في اليوم يتم شراؤه عبر السوق الاسود في ظل قطوعات الكهرباء طوال العام، الامر الذي يفرض استفهاماً عن المسؤول عن الخسارة وكيف يكون التعويض؟، وتوقع خروج المصانع المحلية واغلاقها تماماً، ونادى بضرورة البناء على تجارب الانقاذ في جانب قوانين الصناعة المحلية .
خارج النافذة
لماذا تتهم الشركات بأنها تحتكر الدواء؟ سؤال جاءت اجابته على لسان د. علي كمبال احد مستوردي الادوية، متفقاً مع حديث سابق بان المافيا الوحيدة في الدواء هي الحكومة فقط ولا تشاركها شركات ولا صيادلة او غيرهم، وتبقى المسألة كيف توفر الحكومة الدواء للمواطن؟ مستغرباً شراء الدولار من السوق الاسود بمبلغ 380 جنيهاً وتأتي الحكومة لتسعره لهم بـ 120 جنيهاً مما يضطرهم للبيع بسعر الـ (380 ) (برا برا) تجنباً للخسارة، ورهن جلاء المشكلة بتوفر الدولار للشركات لانها ملتزمة بتسعيرة محددة.
فترة الغيبوبة
ياسر ميرغني يرى أن الوفرة هي التي تحلنا من المافيا، مشيراً الى ان حجم الدواء المسجل في السودان الآن يبلغ (4800) صنف يوجد منها في السوق (1560) صنفاً، حيث تمت زيادة الاصناف بتسجيل اصناف جديدة تم ايقافها بواسطة وكيل وزارة الصحة السابق كبلو في فترة الغيبوبة التي بدأت من 11 ابريل لحظة سقوط النظام واستمرت الى 23 سبتمبر لحظة اداء رئيس الوزراء القسم، ويضيف قائلاً: (المافيا هم اصحاب تجارب ادوية الكحة وقطرات العيون في الشعب السوداني، وجعلوه فئران تجارب والشواهد موجودة، وهناك مافيا جديدة ظهرت الآن، وهي مافيا شركات التوزيع ومافيا الصيادلة الذين يتاجرون في معاناة الناس، ومافيا الصيادلة العاملين في الصيدليات وبعض اصحاب الصيدليات الذين يتاجرون في الازمات مثل جائحة (كورونا)، والصيدلة مهنة نبيلة، فكل من يريد العمل فيها عليه ان يؤدي القسم سنوياً).
ضوابط الجودة
ويتفق رئيس لجنة اصحاب الصيدليات بولاية الخرطوم دكتور انس حسن مع ياسر ميرغني في وجود مافيا للدواء في السوق السوداني منذ عهد النظام السابق. ويقول: (هم تجار ازمات وليس لهم وازع من الضمير والاخلاق، وتتيح لهم سياسة الندرة والحاجة في كل مكان في العالم استغلال حاجة المواطن، لكن للاسف الحاجة الى الدواء اشد فتكاً واشد إجراماً، فهو سقوط اخلاقي وقانون جشع موروث، وللاسف يتاجر فيه تجار بعينهم، ويستثمرون بدون ادنى مقومات وبدون التزام بضوابط الجودة ومعايير الوقاية).

ويرى ان محاربة المافيا عبر الوفرة الدوائية فقط، فكلما توفر الدواء يتعرض سوق المافيا لانكماش، بالاضافة لاصدار قوانين رادعة ومراقبة الشركات والزامها بعدم إخراج الدواء للتجار والتمسك باستمرار التجارة الدوائية عبر قنواتها المعروفة كالصيدليات فقط.
عدم شرعية
في تحليله للظاهرة فضل الخبير الامني عبد العظيم كرم الله ضرورة شرح مصطلح (المافيا) بالقول: (يستخدم لفظ المافيا لوصف نوع من (نقابة عصابات الجريمة المنظمة التي تمارس الحماية بالابتزاز واستخدام الترهيب العنيف للتلاعب بالنشاط الاقتصادي المحلي خاصة الاتجار غير المشروع، ويمكن ان تمارس انشطة ثانوية مثل الاتجار بالمخدرات والقروض بفوائد مرتفعة والتزوير، فهذا الغزو من عصابات الاجرام للقطاع الصحي فرض السيطرة على سوق الادوية مستغلة عدم الرقابة الحكومية في النشاط التهريبي، كما وجدت فرصة ذهبية اكبر في جائحة (كوفيد 19 ـ كورونا)، مما يتطلب التعامل بحسم وشدة من قبل الجهات المختصة).
علاقات مشبوهة
ويواصل الخبير الامني قائلاً للصحيفة: (ان معظم الشركات التي نشأت وترعرعت في كنف النظام البائد لها علاقات مشبوهة مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والسماسرة وتجار الازمات، ويمكن ان تكون هذه العلاقات منظمة وغير منظمة، لكنها تتلاقى عند غاية التربح والكسب السريع من امراض ومعاناة الناس)، واعتبر ان التسعيرة المضاعفة لمعظم اصناف شركات الادوية مافيا قوية للدواء.
تعاقب الأمناء
المشكلة الأساسية في سوق الدواء كما يراها الأمين العام السابق لمجلس الأدوية والسموم د. جمال خلف الله، تتمثل في تعدد الأمناء العامين للمجلس، وقال في ورقة بعنوان (أثر إجراءات المجلس القومي للأدوية والسموم في الحصول على الأدوية المأمونة والناجعة وذات الجودة العالية والأسعار المناسبة) أعدها معه آخرون، قال: (تلاحظ في الفترة من نوفمبر وحتى مايو 2020م انه تعاقب على المجلس أربعة أمناء عامين بالتغيير المستمر للامين العام، مما افقد المجلس الاستقرار وحال دون تطويره وادى لصعوبة حصول المواطن على الدواء، لأن شركات الأدوية المصنعة والموردة فقدت الحماس في بلد يعين قيادة جديدة للمؤسسة المسؤولة عن الرقابة الدوائية، ويفتح الباب واسعاً لدخول ادوية الشركات غير المعروفة).
تعطيل إجراءات
الامدادات الطبية نفت وجود علاقة تربطها باية مافيا سواء كانت شركات او مصانع محلية أو تجار أو صيادلة او غيرهم، وقال مصدر بالامدادات لـ (الإنتباهة) إنها غير مسؤولة عن تسعيرة الدواء، بل مسؤولة عن الوفرة من الخارج والتوزيع على المخازن التابعة للامدادات، ثم توزيع الدواء على المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية في الخرطوم والولايات عبر اداراتها، وقال: (إن الامدادات كجهة حكومية تدخل الدواء في البلاد بعد طرح عطاءات لشركات عالمية ومحلية واحياناً وفقاً للاسعار المحددة، وان مجلس الأدوية هو المسؤول عن كل الجهات العاملة في القطاع ومنح التصاديق والرقابة، غير انه يعطل اجراءات بعض شركات الأدوية).
في انتظار إفادة المجلس
حاولنا الحصول على رأي مجلس الأدوية والسموم الذي أرسلنا اليه اسئلتنا منذ الاسبوع الماضي حول القضية وضوابط الاستيراد وآليات الرقابة، ومازلنا في الانتظار.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
يقول صيدلية أُنس الجوار - عروس القرآن ولمحة عن البلاغة بها. — منتديات العيادة ...:

[…] صاحب صيدلية الشفا د. … باكثر من بلد المنشأ وسجلت الدواء باسعار عالية جداً مقارنة بدول الجوار التي تم تسجيل نفس الدواء فيها، واردف قائلاً: (المافيا لا دين لها، والآن تغير جلدها ودينها وعلى اي … شاهد المزيد… […]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022