تحقيقات رسمية بشأن جنوح السفينة «إيفر غيفن» بقناة السويس




بدأت اليوم الأربعاء تحقيقات رسمية في حادثة جنوح السفينة إيفر غيفن في قناة السويس والذي تسبب بأزمة عالمية.

التغيير- وكالات

بدأت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، التحقيقات الرسمية حول حادثة سفينة إيفر غيفن التابعة لشركة إيفر غرين، والتي جنحت في المجرى الملاحي لقناة السويس لنحو أسبوع، مما تسبب في أزمة عالمية.

ونجحت فرق الإنقاذ في تحرير السفينة الضخمة بعد ظهر الاثنين، بعدما تسببت في تعطل مرور عشرات السفن التجارية في قناة السويس.

وبدأت السلطات المصرية في خطوات تمهيدية للتحقيق الثلاثاء، بعد صعود خبراء على متن سفينة الحاويات الضخمة لتحديد سبب جنوح السفينة، كما فحص عدد من المهندسين محركات السفينة.

ونقلت تقارير إعلامية عن مستشار قناة السويس القبطان سيد شعيشع الذي يترأس التحقيقات، قوله إن التحقيق سيشمل ما إذا كان قائد السفينة استجاب لتعليمات هيئة قناة السويس قبل جنوحها.

وأضاف بأن التحقيق سيشمل المعدات التي تمتلكها السفينة، ومدى استخدامها بالشكل الصحيح قبل الحادث.

وحذر من أن رفض السفينة الاستجابة للتحقيقات وتوفير كافة المعلومات سيحولها إلى قضية مدنية وسيتم التحفظ على السفينة بمحتوياتها، مما سيجعل القضية تستغرق عامين.

وكانت السفينة تقوم برحلة من الصين إلى روتردام في هولندا، لكنها جنحت صباح 23 مارس في مجرى قناة السويس فأغلقته بالكامل.

ورست السفينة في البحيرات المرة الكبرى، وهي مساحة شاسعة من المياه في منتصف الطريق بين الطرف الشمالي والجنوبي للقناة، بعد أن نجحت فرق الإنقاذ في تحرير السفينة الضخمة بعد ظهر الاثنين.

ورفضت الشركة اليابانية المالكة للسفينة مناقشة الأسباب المحتملة للحادث، بما في ذلك السرعة العالية المزعومة وأخطاء أخرى، قائلة إنها لا تستطيع التعليق على التحقيق الذي لا يزال جارياً.

وقالت إنها لم تتلق حتى الآن أي طلبات بشأن دفع تعويضات وإشعارات بدعاوى قضائية للتعويض عن أضرار بسبب تعطيل الممر المائي.

وتسبب إغلاق القناة بتأخير كبير في عمليات تسليم النفط ومنتجات أخرى، وعلقت حوالي «370» سفينة على جانبي القناة.

وحسب شركة أليانز للتأمين فإن وقف الملاحة لمدة يوم واحد فقط يكلّف التجارة العالمية من «6» إلى «10» مليارات دولار.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: