تنسيق بين «الإتحادي الأصل» وحركة جيش تحرير السودان




قرّر الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وحركة جيش تحرير السودان تكوين أربع لجان لتحقيق شراكة استراتيجية تؤسس لتحالف سياسي عريض من أجل انجاح الفترة الانتقالية وإصلاحها.

الخرطوم: التغيير

اتفقت لجنة مشتركة بين الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وحركة جيش تحرير السودان على مشروع وطني يعزز السلام.

ويعمل المشروع على رتق النسيج الإجتماعي وتحقيق التعايش السلمي في البلاد ونبذ صوت الكراهية وإعلاء صوت الوحدة الوطنية والمواطنة بعدالة ومساواة دون تمييز عرقي أو ديني.

وأعلنت اللجنة المشتركة خلال اجتماع اليوم الأربعاء، ترحيبها بالاتفاق الإطاري الموقع بين الحكومة والحركة الشعبية- شمال بقياد عبد العزيز الحلو.

وأكدت دعم كل مساعي السلام، ووجهت دعوة للقائد عبد الواحد محمد نور للحاق بالسلام.

واتفقت اللجنة على شراكة استراتيجية تؤسس لتحالف سياسي عريض من أجل انجاح الفترة الانتقالية وإصلاحها وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة.

ولتحقيق تلك الأهداف قرر اجتماع اللجنة تكوين لجنة سياسية لوضع خارطة طريق سياسية للحكم الراشد والحفاظ على الديمقراطية مصحوبة بحملة إعلامية تنشر ما تم الاتفاق عليه، وتفتح الباب للفعاليات وحركات الكفاح الأخرى للانضمام لهذا التحالف.

وقرر الاجتماع تكوين لجنة أخرى اقتصادية لوضع تصور يخرج البلاد من أزمتها الاقتصادية ويرفع المعاناة عن كاهل المواطنين.

وتقرر تشكيل لجنة ثالثة إجتماعية لرتق النسيج الإجتماعي وبناء مجتمع متماسك متسامح.

كما تم الاتفاق على لجنة رابعة تنظيمية تتجه لقواعد التنظيمين في الولايات وتنسيق تعاونهم وتنظيمهم.

وأوصى الاجتماع بالعمل المشترك في جميع القضايا والتوأمة بينهما في المركز والولايات بالتنسيق المشترك.

وكان الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، وحركة جيش تحرير السودان وقعا على مذكرة تفاهم بالقاهرة، في سبتمبر الماضي.

ووقع على المذكرة نيابة عن رئيس الحزب الاتحادي نائبه جعفر الميرغني، ورئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي.

وأعلن قادة الجانبين يومها، التوافق في وجهَات النظر بشأن الثوابت والأسس ذات الصلة بالمصالح العليا للوطن، وعلى رأسها التصدي لمحاولات النيل من اتفاقيات السلام.

ووصفوا المذكرة بأنها تُعد تتويجاً للعلاقة المتميزة التي تربط بين الاتحادي والحركة والتي امتدت منذ سنوات التجمع الوطني الديمقراطي، وتجاوباً مع متطلبات الراهن السياسي.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: