وزير الداخلية يعد بحماية النازحين في دارفور ومنسقية المعسكرات تحصي عشرات الاعتداءات


JPEG - 179.8 كيلوبايت
معسكر سرتوني للنازحين في شمال درافور – صورة اليوناميد

الفاشر 31 مارس 2021 ـ قال وزير الداخلية السوداني أمام نازحين بدارفور، الأربعاء، إن الحكومة لن تسمح بإي تفلتات أمنية بمعسكرات النازحين على الإطلاق، لكن المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين شددت أن هذه التعهدات تظل سياسية في ظل تزايد الاعتداءات على المعسكرات.

وجدد وزير الداخلية الفريق أول عز الدين الشيخ حرص الحكومة وشركاء السلام على توفير الأمن وتحقيق الاستقرار وحماية المدنيين وحسم المتفلتين حتى تعود الحياة إلى طبيعتها بدارفور.

وقال لدى مخاطبته النازحين بمعسكر أبو شوك بالفاشر عاصمة ولاية جنوب دارفور، “إن الحكومة لن تسمح بأي تفلتات أمنية بمعسكرات النازحين على الإطلاق”.

ودعا الى ضرورة السير قدما في تنفيذ خططهم التي ساهمت في تحقيق الأمن بالمعسكر خلال الفترة الماضية والتعاون مع الشرطة من أجل الوصول إلى المتفلتين لتقديمهم للعدالة ومحاكمتهم وردعهم.

وناشد الوزير النازحين بتناسي مرارات الماضي وتجاوزها مؤكدا أن الحكومة تمضي بخطوات متقدمة لتحقيق الاستقرار.

وأكد مدير شرطة شمال دارفور اللواء يحيى محمد أحمد أن إدارته وبالتعاون مع بعثة يوناميد تمكنت من تشييد قسم شرطة بمعسكر كساب للنازحين بكتم والشروع في تشييد قسم آخر بقرية “نينة” بكامل المقومات.

واعترف ممثل الإدارة الأهلية بمعسكر أبو شوك العمدة آدم اسحق بظهور تفلتات أمنية بالمعسكر الأسبوع الماضي رغم أن المعسكر شهد استقرارا أمنيا طوال الفترات الماضية مطالبا بإنشاء محكمة شعبية بالمعسكر.

لكن آدم رجال المتحدث المكلف باسم المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في دارفور قال لسودان تربيون إن التعهدات التي أطلقها وزير الداخلية هي للاستهلاك السياسي في ظل استمرار الانتهاكات بحق المشردين.

وأحصى رجال 50 ـ 60 اعتداء على معسكرات النازحين منذ يناير وحتى أواخر مارس الحالي شملت القتل والاغتصاب والنهب والإصابات.

وأشار إلى أن وقف الاعتداءات على النازحين ومعسكراتهم يتطلب عدة إجراءات بينها جمع السلاح من المسلحين خارج نطاق القوات النظامية وهيكلة قوات الجيش والشرطة وإعمال القانون والمحاسبة.

وأكد تزايد حوادث الاعتداءات على المعسكرات منذ اتخاذ مجلس الأمن الدولي قراره في ديسمبر الفائت القاضي بسحب تدريجي لقوات البعثة الدولية بدارفور “يوناميد”.

وبحلول نهاية يونيو/حزيران القادم ينتظر أن تنهي بعثة يوناميد انتشارها في دارفور بعد 13 سنة من مهامها بحفظ الأمن في الإقليم تحت البند السابع.





مصدر الخبر موقع سودان تربيون

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: