محمد عبد الماجد يكتب: جهاز الأمن والمخابرات الجديد!!


(1)
•   سقط نظام البشير في 11 أبريل – بعد (11) يوماً سوف تمر علينا الذكرى الثانية لسقوط نظام البشير – لكن مازلنا حتى وقتنا هذا تسيطر علينا (عقلية) النظام البائد التي رسخها وثبتها على امتداد (30) عاماً – كان نظام البشير حريصاً فيها على أن يبدل كل شيء – العملة والزمن والسلم التعليمي والمناهج الدراسية والنشاط الرياضي الخ…
•   حتى (الشوارع) ،غيروا لافتاتها وتسمياتها واستبدلوا سير حركتها.
•  نحن ما زلنا نحكم بعقلية النظام البائد – كلنا شركاء في ذلك (الإثم).
•  مازال بيننا أردول ونمر.
•   وربما علي عثمان محمد طه.
•  في الجانب الإعلامي في داخل كل المؤسسات الإعلامية عقلية (أمنية) قديمة مسيطرة عليها.
• مازال (الخوف) يسيطر على مؤسساتنا الإعلامية – حتى ما ظهر منها حديثاً يدار بنفس العقلية التي تدار بها المؤسسات القديمة.
• لقد خلف نظام الإنقاذ (مخاوف) في المؤسسات الإعلامية تمنعه من الشفافية والصراحة والوضوح.
•  هناك رؤساء تحرير (ضباط أمن) في صحفهم.
•  على مستوى الفضائيات والإذاعات لا جديد يذكر – بعض المؤسسات الحكومية مازالت صورة (البشير) معلقة في دواوين الحكم وصوالينه.
• هناك قوة (أمنية) أخرى اسمها (الإعلانات) لها من النفوذ والهيمنة ما لا يقل عن نفوذ جهاز الأمن عندما كانت المؤسسات الإعلامية في السودان تدار عبر التلفون.
(2)
• ما هو الجديد الذي يمكن أن نشعر به في قناة النيل الأزرق؟ – أنها قناة مازالت تمشي على أرجل (أغاني وأغاني).
•  عمار شيلا مدير قناة النيل الأزرق (المكلف)، كل الذي فعله بعد الثورة في القناة أن جعل (خصلة) شعره تميل قليلاً إلى الأمام.
• قناة الهلال مازالت حتى وقتنا هذا تفتح برنامجها الصباحي للحديث عن (أزمات) في إطار لا يخرج من الزعيق والعويل واللطم والإنشاء.
• أتابع الترويجلبرامج رمضان في الفضائيات السودانية وأشعر بأن هذه البرامج التي يتم الترويج عنها قد شاهدتها قبل عشرين عاماً.
• كل البرامج (غنائية) – وكلما كان الاتجاه بهذه البرامج نحو الأغنيات (الهابطة) و (المبتذلة)  حسب ذلك منهم جرأة وظنوا أن نسبة المشاهدة سوف ترتفع.
• حتى برامج المسابقات الثقافية اختزلوها في برامج للأكل والطبيخ – تحولت بعض (الاستديوهات) إلى (مطابخ) كبرى.
(3)
• سوف يأتي شهر رمضان الكريم وسوف يفقد عدد كبير من رؤساء التحرير (طرود) و (كراتين) جهاز الأمن والتي كانت تصلهم في هذا الوقت وهي محملة بالطيبات التي لا يعرف حتى رؤساء التحرير اسماء الأصناف التي يتكون منها (الطرد).
• سوف ينعكس ذلك (الفقدان) و(الحرمان) منها على اعمدتهم الصحفية في الأيام القادمة – فقد كان عدد كبير من الأعمدة الصحفية في العهد البائد عبارة عن (طرود) و (كراتين) محملة بما لذ وطاب.
•  دعكم من كل هذا – ولتنظروا إلى المكاتب الصحفية في معظم مؤسسات الدولة سوف تجدوا هذه المكاتب عبارة عن (دول عميقة) في تلك المؤسسات.
•  حتى الذين أتت بهم الثورة انغمسوا في الضلال القديم.
• نحن في حاجة إلى ثورة (داخلية) – ثورة تنفض من النفوس ذلك (الرجس) الذي كانت تدار به الدولة في العهد البائد.
(4)
•  السيد والي ولاية الخرطوم /
•  أن تتحول الطرق الرئيسية في ولاية الخرطوم إلى مكب للنفايات وتتحول الأسواق في العاصمة إلى برك آسنة ، فهذا يعني أنك تصرف كل جهودك في المؤتمرات الصحفية والحوارات التلفزيونية.
•   نريد أن نعرف والي ولاية الخرطوم في (شوارعها) وليس في التلفزيون القومي أو في تلفزيون ولاية الخرطوم.
(5)
•   بغم /
•   قالت له : لماذا تبدو هذا الصباح بهذا (الهدوء).
•   قال لها : ترقباً للعاصفة!!.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: