رئيس أركان الجيش السوداني يتفقد الشريط الحدودي مع إثيوبيا




وصل رئيس أركان الجيش السوداني، إلى الحدود مع إثيوبيا، مع خفوت معركة الحدود، وارتفاع أزمة سد النهضة.

الخرطوم: التغيير

وصل رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، يوم الأربعاء، إلى ولاية القضارف، للوقوف على الأوضاع الأمنية والعسكرية في الشريط الحدودي مع إثيوبيا.

وتشهد الحدود السودانية – الإثيوبية، توترات جراء إعادة الجيش السوداني لانتشاره، واستعادة أراضٍ محلية من قبضة القوات والمليشيات الإثيوبية.

وكشف مصدر عسكري لـ «التغيير» عن زيارة رئيس هيئة الاركان إلى مناطق «سيفاوا، ود عروض، وود كولي» بغرض الوقوف على أعمال إقامة وتأهيل الطرق والكباري.

وأكد المصدر الذي طالب بحجب اسمه، استقرار الأوضاع الأمنية بالحدود الشرقية للبلاد، وعدم وجود أي عمليات عسكرية معادية.

وتأتي الزيارة بالتزامن مع التصعيد في ملف سد النهضة، جراء إصرار إثيوبيا على تعبئة الخزان شهر يوليو المقبل.

ويرى السودان ومصر في إقدام إثيوبيا على الخطوة، قبل التوصل لاتفاق ملزم بأنه تهديد مباشر لأمنهما القومي.

انفتاح

وقال رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، بوقتٍ سابق، إن ما يحدث في المنطقة الشرقية المتاخمة لحدود السودان مع إثيوبيا، هو إعادة انفتاح وانتشار للقوات المسلحة داخل أراضيها.

وأعلن الجيش السوداني استعادة غالبية أراضي منطقة الفشقة الزراعية بولاية القضارف.

وأشار  إلى أن السودان، ظل حريصاً على معالجة تعديات المزارعين الإثيوبيين والداعمين لهم على الأراضي السودانية عبر الحوار.

وانتزعت القوات الإثيوبية ومليشيات الشفتة، بوضع اليد، أراضٍ خصبة في منطقة الفشقة، في ظل صمت وتجاهل النظام البائد.

وأكد البرهان  أن القوات المسلحة، لم ولن تتعدى الحدود الدولية، أو تعتدي على الجارة إثيوبيا.

واتهمت لجنة شؤون الحدود الاثيوبية الجيش السوداني باحتلال أراضٍ بعمق 20 إلى 40 كيلومتراً داخل العمق الإثيوبي منذ منتصف ديسمبر 2020.

وقالت اللجنة في وقتٍ سابق، إن العدوان غير المبرر سيكون عائقاً رئيسياً لعلاقات الجوار السلمية بين البلدين.

وتصر الخرطوم على حقها الكامل في بسط سيطرتها على الحدود، بالتزامن مع إقرار مبدأ الحوار لنزع فتيل الأزمة مع أديس أبابا.

وفي الصدد قال وزير الخارجية السوداني السابق، عمر قمر الدين، عقب اجتماعات بين لجان مشتركة للجانبين، «لقد تم ترسيم الحدود بالفعل، وكل ما تبقى في محادثاتنا هو زيادة العلامات الحدودية».

وقال المتحدث باسم الخارجية الاثيوبية، دينا مفتي : «إذا لم يتوقف السودان عن التوسع في الأراضي الإثيوبية، فستضطر إثيوبيا لشن هجوم مضاد».



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: