مركز ود نوباوي الصحي.. معاناة عام ونصف من الإغلاق




يعيش أهالي ود نوباوي بأم درمان مأساة حقيقة بسبب إغلاق المركز الصحي بمنطقتهم منذ أكثر من عام ونصف العام.

التغيير: عبد الله برير

اغلقت وزارة الصحة بولاية الخرطوم، مركز ود نوباوي، قبل سنة ونصف، لأغراض الصيانة، بعد أن حدوث تسرب للمياه من السقوفات.

وطرحت الوزارة عطاءً للصيانة فازت به شركة الجنيد مقابل 1.4 مليار جنيه سوداني.

وتسعى وزارة الصحة بالخرطوم، إلى خفض التكدس بالمشافي الرئيسة، بتقديم الخدمات الأولية في المراكز الصحية المنتشرة على محليات الولاية.

وفي شهر سبتمبر من العام 2019 جففت وزارة الصحة المركز بغرض الصيانة، وقامت بتوزيع الكوادر الصحية على مركز عبد المنعم، ومركز الهجرة بأم درمان، على أن يتم إرجاعهم عقب اكتمال عمليات الصيانة.

وشرعت شركة الجنيد في عمليات الصيانة وبدأت بطلاء الجدران لتفاجأ بمشاكل في التوصيلات الكهربائية.

وطالبت الشركة وزارة الصحة بزيادة قيمة العقد وإضافة كلفة صيانة توصيلات الكهرباء ليتمكن المهندسون من إيقاف التسرب المائي.

وخاطبت وزارة الصحة الولائية وزارة المالية الاتحادية من أجل تعديل العقد وزيادة قيمة الصيانة غير أن الأمر لم يتم حله بسبب التسويف ودخول جائحة كورونا في موجتها الأولى.

وكشف مسؤول الخدمات بلجنة مقاومة ودنوباوي، بكري حسن محمد صالح، لـ«التغيير» عن أنهم قابلوا خلال فترة الإغلاق كل المدراء التنفيذيين بمحلية أم درمان، ووزراء الصحة الولائيين بالخرطوم، دون أن يتم استئناف عمليات الصيانة بالمركز.

وقال بكري: المركز يغطي منطقة أم درمان القديمة كلها، وتشمل أحياء (ودنوباوي، الهجرة، الركابية، أبو روف، والريف الشمالي).

وأضاف: يعاني المرضى كثيراً في التنقل إلى المراكز الأخرى فهي بعيدة ومكلفة وتصعب فيها المتابعة خاصة للحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة.

وتابع: أهالي المنطقة يحتاجون للمركز ولم يقصروا سابقاً بالتبرعات حيث حصلنا على كراسٍ لعيادات الأسنان، وتبرعات بأسرة للعنابر ولكن خذلتنا وزارة الصحة ولم تستأنف الصيانة.

ولم يتسن لـ «التغيير» معرفة رأي وزارة الصحة بولاية الخرطوم بعد أن رفض مدير صحة الفم والأسنان لؤي يحيى الإدلاء بأي تصريحات بشأن إغلاق المركز، فيما لم يرد مدير عام الوزارة، د. محجوب منوفلي، د. أسامة مسؤول المراكز الصحية على اتصالات الصحيفة المتكررة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: