صبري العيكورة يكتب: رايك شنو نتلاقى في (البار)


بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)
وقد بدأ بعض فلول اليسار يزينون ويغبشون اتفاق الحلو البرهان حتى يستسيغه البسطاء ومن يسهل خمهم من القطيع بدأ يتكلم التعايشي واسماعيل وغيرهما من النشطاء منهم من جاهر بالمعصية والطعن في الاسلام بقوله ان الثقافة العربية و الدين الاسلامي فيه كثير من المفاهيم تنطوي على النوع والجنس ويجب ان نقر بذلك هكذا قالها دون ان يرمش له طرف فإن كان مقطع الفيديو الذى قال فيه محمد حسن التعايشي عضو مجلس السيادي صحيحاً و هو كذلك فيجب عليه ان يغتسل سبعاً والثامنة بالتراب . وان تحرك ضده تهمة ازدراء الاديان و السخرية من المعتقدات . وان كان مسلماً حقاً فيجب ان يُناصح من هيئة علماء السودان وان تبين الهيئة للناس إن كانت مقولته تعتبر ردة أم لا ؟ فقد قال قولاً عظيماً تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هداً . هذه واحده
اما الثانية فقد قالها مولانا اسماعيل التاج (اول مرة اشوف لى مولانا بضفائر) قال ان فصل الدين عن الدولة قد يسرع بإنضمام عبد الواحد محمد نور للحاق بركب السلام وان الوطن بدأ يجني ثمار ثورة ديسمبر المجيده او كما قال (لا فض فوه) .
لذا وحتى لا يكثر التاثير في اهلنا البسطاء رغم قناعتنا ان علمانية الدولة لا و لن يقررها فصيل دون الاخر فلا البرهان ولا الحلو والا السكر هم من سيُقرر ذلك وعوده و بإصرار للعبارة الحصرية التى اطلقتها على هذا الاتفاق منذ ان وقع انه سيبقى (ونسة وريق خدرة ساكت) ، ولكن دعونا نعود لتعريف معني العلمانية و نبسطها لناس (قريعتي راحت) فالعلمانية تعني فصل الدين عن الدولة وهى بعبارة اخري أن ما لله لله وما لقيصر لقيصر وهى بمعني آخر اعبدوا الله في بيوتكم ومساجدكم ولكن بالخارج فالقانون مدنى ! فاسكر و ترنح غني ، ازني . أسرق . أفعل ما شئت فستحاكم بقانون وضعي آخر أى ان الآيات التى تحرم السرقة والزنا و حفظ النفس البشرية واعراض الناس وآيات المواريث والطلاق وجميع ما ينظم حياة الناس فهذه اتركوها في المصاحف (للقراية) فقط .
و من لديه تعريف (مودرن) للعلمانية غير هذا فليقل لي .
بمعني آخر يعنى يمكن عادي بعد صلاة المغرب تلتقى حبيبتك داخل (البار) وأنت ممسك بمسبحتك ومطبق مصلايتك على كتفك و ممكن عادي بنتك او اختك تقول لك الليلة (بايته) مع صديقي وممكن عادي جداً بين المغرب والعشاء تخلف رجلك على كرسي قدام (البار) تاخد ليك كأس كاسين ريثما يؤذن لصلاة العشاء ! فتتمضمض وتتوضأ وتخرج طاقيتك من جيبك تبرمها في راسك وتدخل تصلي مع الجماعة وانت (واقف لمبة) و ممكن عادي جداً تسلف واحد الف جنية ويرجعها ليك الفين كنوع من انواع (البزنس و كده) .
يا ايها المخادعون (بلاش لف ودوران) اليست هذه هى العلمانية التى ينادي بها الحلو وعبد الواحد والبرهان يتماهى معهما لهذه الدرجة المستفزة يا اخي من ترك الجهاد سيهان و سيذل ! والمؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف وفى كلٍ خيراً .فما هذه الرجرجة والرجفة وخلع الثوابت قطعة قطعة !
لا أدري من ينادون بعلمنة الدولة اهم مسلمون حقا مكتملي الاسلام ام أنهم من المؤلفة قلوبهم الذين ينبغي ان يتلطف بهم الشارع قليلاً ام ان منهم الاستاذ الجامعى والقاضي وطبقة من مثقفى اليسار الاغبياء الغارقين في الخني والخنوع والدياسة ويريدون للآخرين ان يتبعوهم ويجب يواجهوا ويعروا امام المساكين . لذا تراهم هذه الايام (شغالين ورنيش) لاتفاق الخيبة الاخير ، لا أدري اين سيضعون (ومن يبتغي غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين) وأين سيضعون (من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد) و اين سيضعون (افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض )
لذا ما هو الفرق بين هؤلاء العلمانيون وبين الجمهوريين الذين آمنوا ببعض الكتاب ( القرآن المكي) وكفروا ببعض (القرآن المدني) . يا هؤلاء انا لست عالم دين ولكن لا اجهل الحلال والحرام فاتقوا يوماً ترجعون فيه الى الله . وإن كنت مبتليً فلا تزيد من وزرك بإغواء الآخرين فإن الله سائلك .
قبل ما أنسي : ـــ
بطلوا الدغمسة و الورنشة فالعلمانية لا تعني سوي فصل الدين عن الحياة و الاسلام ليس بناقص حتي يُتم ! فأحسن الشغلة دي تفكوا دربا قبل ما توديكم فى داهية .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: