وزيرا الري والخارجية إلى كينشاسا للمشاركة في اجتماعات سد النهضة




يشارك وزيرا الري والخارجية في اجتماعات سد النهضة الإثيوبي بكينشاسا غداً السبت، بهدف تحديد منهجية التفاوض ومساراته، والاتفاق عليها لضمان إجراء مفاوضات بناءة.

الخرطوم: التغيير

يتوجه إلى العاصمة الكنغولية كينشاسا غداً السبت، وفد السودان للمشاركة في اجتماعات سد النهضة الإثيوبي برعاية جمهورية الكونغو الديمقراطية، رئيسة الدورة الحالية للإتحاد الإفريقي.

ويضم وفد السودان وزيرة الخارجية د. مريم الصادق، ووزير الري والموارد المائية البروفيسور ياسر عباس.

وبحسب تصريح من إدارة الإعلام والناطق الرسمي بوزارة الخارجية اليوم الجمعة، يشارك وفد السودان في هذه الجولة من المباحثات بهدف تحديد منهجية التفاوض ومساراته والاتفاق عليها لضمان إجراء مفاوضات بناءة تتجاوز الجمود الذي لازم المفاوضات خلال الاشهر الماضية، خاصة مقترح السودان بضرورة الاستعانة بوساطة دولية رباعية تضم الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية وتعمل تحت قيادة الاتحاد الأفريقي، لمساعدة الأطراف الثلاثة على التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، يخاطب مصالح كل الأطراف.

وأفادت تقارير إعلامية، بأنه الاجتماعات ستنعقد السبت على مستوى الخبراء، على أن تجرى على المستوى الوزاري يومي الأحد والاثنين.

ونقلت وسائل إعلامية عن مسؤولين في وزارة الخارجية والرئاسة الكونغولية قولهم إن الاجتماع بين وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان في كينشاسا، يستمر ثلاثة أيام، ويستضيفه الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، الذي تولى رئاسة الاتحاد الأفريقي الشهر المنصرم.

وجرت جولات ماكوكية لوفود البلدان الثلاثة خلال الفترة القليلة الماضية لتوضيح مواقفها بشأن عملية الملء الثاني لبحيرة سد النهضة التي تعتزم إثيوبيا تنفيذها في شهر يوليو المقبل.

وكان السودان ومصر طالبا الكونغو الديمقراطية- رئيسة الاتحاد الأفريقي للدورة الحالية- على قيادة جهود استئناف المفاوضات بشأن السد للوصول إلى توافق.

ويتمسك السودان بقيام وساطة دولية رباعية تضم الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية تحت قيادة الاتحاد الأفريقي.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حذر الأسبوع الماضي، من المساس بحصة مصر من مياه النيل.

وقال: «نحن لا نهدد أحداً، ولكن لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر، وإلا فستشهد المنطقة حالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد».



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: