دارفور: إعلان حالة الطوارئ بمحلية «السريف»




فرضت السلطات بولاية شمال دارفور، غربيِّ السودان، حالة الطوارئ، بمحلية «السريف»، في محاولة لوقف اقتتال نشب بين مكونات أهلية.

الخرطوم: التغيير

أصدر والي شمال دارفور، محمد حسن عربي، يوم السبت، قراراً بفرض حالة الطوارئ بمحلية السريف، للحد من احتكاكات مسلحة بين مكونات أهلية بالمنطقة.

ونشبت أعمال عنف دموي في محلية السريف قوامها الأرض، بين مكوني «الفور والتاما».

وقال الوالي إنه استند في قراراه لأحكام الوثيقة الدستورية الانتقالية لسنة 2019 وحالة الطوارئ المعلنة من رئيس مجلس السيادة الانتقالي، وأحكام قانون الطوارئ والسلامة العامة لسنة 1997م.

وشهد إقليم دارفور، الآونة الأخيرة، تفلتات ذات طابع أهلي، أشهرها ما جرى في حاضرة غرب دارفور (الجنينة) وأودى بحياة العشرات.

وتضمن قرار الوالي تفويض قوة مشتركة لتنفيذ قرارات لجنة أمن الولاية والمحلية.

وضمت القوة عناصراً من الجيش، والدعم السريع، والشرطة، وجهاز المخابرات العامة.

وخول القرار للقوة استخدام القوة القانونية لتنفيذ الأوامر والقرارات الصادرة من الوالي .

ووجه القرار لجنة أمن الولاية والمحلية والقوات المشتركة والجهات المعنية الأخرى اتخاذ إجراءات تنفيذ القرار.

ويعتقد على نحو واسع، بأن عناصر النظام البائد ضالعة في إزكاء التوترات الأهلية بدارفور.

وانهى مجلس الأمن الدولي، تفويض بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد)، على أن تتولى الحكومة السودانية حماية المدنيين.

وأكد المسؤولون الحكوميون غير ما مرة بقدرة القوات النظامية في فرض هيبة الدولة، وإقرار الأمن بالإقليم.

ومارس النظام البائد، انتهاكات واسعة النطاق، في حربه ضد المتمردين على سلطة المركز في الفترة من 2003 وحتى 2008م.

وأدت الانتهاكات الواسعة والممنهجة إلى ملاحقة رأس النظام البائد، وعدد من رجالاته بواسطة قضاة المحكمة الجنائية الدولية.

وتأمل الحكومة الانتقالية في أن يسهم توقيع اتفاق سلام مع حركات رئيسة بالإقليم، بتهدئة الأوضاع، والتحول إلى مرحلة بناء السلام.

ووقعت حركات تحرير السودان بقيادة أركو مناوي، والعدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، على اتفاق جوبا للسلام فيأكتوبر 2020.

وتقود الحكومة جهوداً مضنية لإلحاق رئيس حركة جيش تحرير السودان، عبد الواحد محمد النور، بعملية التفاوض الجارية.

وأبان نور من جوبا، عن رؤيته للسلام بإطلاق مبادرة للحوار (السوداني – السوداني).



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: