السودان يؤكد استعداده للاستجابة لمبادرة الكونغو حول سد النهضة




تقود جمهورية الكونغو جهود وساطة بين السودان ومصر وأثيوبيا، للتقريب بين وجهات النظر المتباينة حيال ملف سد النهضة.

الخرطوم: التغيير

أكدت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، استعداد بلادها للاستجابة للمبادرة التي تقودها جمهورية الكونغو لتقريب وجهات النظر في ملف سد النهضة.

وتوقفت المفاوضات بين السودان ومصر وأثيوبيا بسبب إصرار اديس ابابا على الشروع في الملء الثاني للسد منفردة، في وقت تؤكد الخرطوم والقاهرة على ضرورة وجود اتفاق قانوني ملزم للأطراف الثلاث.

وتقود جمهورية الكونغو الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي جهود للوساطة بين الأطراف الثلاث، للتقريب بين وجهات النظر المتباينة حيال الملف.

والتقت وزيرة الخارجية السودانية في العاصمة كنشاسا مساء الأحد، بأعضاء الجالية السودانية بجهورية الكونغو.

وأكدت الوزيرة خلال اللقاء استعداد حكومة بلادها للاستجابة لمبادرة الكونغو لتقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث حول ملء وتشغيل سد النهضة.

وأشارت إلى أن الوفد والذي يضم وزير الري وعدد المختصين في مجال المياه والري والقانون جاءوا للكونغو لقناعتهم أن التفاوض هو السبيل الأوحد للاتفاق حول ملء الخزان.

وأوضحت أن السودان يتطلع لبناء أواصر صداقة متينة مع الدول والشعوب الأفريقية.

وأشارت لترأس السودان للإيقاد والدور الكبير الذي تلعبه في استقرار وأمن منطقة شرق أفريقيا.

وقالت المهدي إن الكونغو إحدى الدول الهامة في القارة التي يتمتع السودان بعلاقة متميزة معها خاصة في المجال العسكري والأمني.

وأكدت أن هذه الزيارة من شأنها تطوير ودفع العلاقة في المجالات كافة بين البلدين.

وانعقدت ظهر الأحد، بعاصمة الكونغو، أولى اجتماعات بحث سبل استئناف مفاوضات سد النهضة.

ومنذ 11 يناير الماضي، تواجه المفاوضات جموداً بعد أن وصلت الدول الثلاث إلى طريق مسدود بشأن كيفية ملء وتشغيل السد.

ويقترح السودان وساطة رباعية دولية لإدارة ملف المفاوضات، الأمر الذي تؤيده مصر، فيما تتمسك أديس أبابا بوساطة الاتحاد الأفريقي فقط.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: