(ماستر وفيزا كارد) بالسودان.. خطوة للاندماج فـي العــالم !


الخرطوم : هنادي النور

توقفت تعاملات البنوك السودانية بالدولار لزمن طويل خلال الفترة الماضية بسبب المقاطعة الأمريكية، وسبب تلك المعقيقات واجهت البنوك صعوبات في التعامل مع شبكة المراسلين بالخارج، والآن بعد إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب ساهم ذلك في عودة البلاد للتعاملات المصرفية العالمية، رغم تحفظ بعض الدول في التعامل معه، والآن السودان يعود بقوة للاقتصاد العالمي.
فيزا كارد
هي أحد المنتجات المصرفية التي تصدرها شركة فيزا العالمية المتخصصة في المعاملات المصرفية الإلكترونية، وعادةً تتعاقد مع المصارف حول العالم لتقديم خدمات الكروت المصرفية لتسهيل معاملات البيع والشراء في الأسواق، وبالتالي تمكن العملاء من التعامل في أي بلد من بلدان العالم.
بداية فعلية
واليوم بدأ السودان فعلياً في قبول المدفوعات الإلكترونية في ماكينات الصرافات الآلية لأول مرة في السودان. والآن يسمح لأي أجنبي باستخدام بطاقات فيزا كارد وماستر كارد، ويستطيع الصرف عبر المنافذ المحددة لبنك المال المتحد بسقف مالي قدره أربعة آلاف دولار كحد أقصى للسحوبات اليومية و20 الف دولار أسبوعياً، فيما يصل الكاش إلى 200 دولار للتعاملات الداخلية و800 دولار للتعاملات الخارجية، كما يتم فتح الحساب بواقع 100دولار تخصم منها 75 دولاراً لفتح الحساب.وفي ذات الأثناء كشف مدير عام بنك المال المتحد يوسف التني عن بداية استخدام صرافات بنك المال المتحد للتعامل مع البطاقات المصرفية العالمية في عدد من مواقع صرافات بنك المال. وقال في المنتدى التعريفي بالمدفوعات الإلكترونية العالمية بالتعاون مع بنك السودان المركزي واتحاد المصارف، قال إن بنك المال أول بنك بالسودان يبدأ في إصدار بطاقة الماستر كارد العالمية في السودان.
مقراً بوجود تحديات تواجه البلاد في قضية الاندماج في الاقتصاد العالمي في ما يخص التعاملات بالمدفوعات الإلكترونية، وقال: (مازلنا في بداية الطريق) وأردف قائلاً: (لا يمكن أن يتحقق الاندماج بين عشية وضحاها، فالأمر الذي يتطلب جهوداً كبيرةً للاندماج التدريجي للاستفادة من التجارب العالمية). وقال: (التركيز على الأهداف أغلق الباب في وجه التعاون مع المصارف العالمية، ومازال الطريق يواجه الكثير من المصاعب)، ورهن تذليل المصاعب بحل كثير من الاقتصاديات المهمشة وتسهم في التعامل بشفافية، وبالتالي يمكن أن تتخلص من الاقتصاد الموازي، وأكد وجود إشكاليات كثيرة لا يمكن مواجهتها إلا بتضافر الجهود، مشدداً على ضرورة المعرفة والإلمام بمراحل الاندماج في النظام المالي الرسمي.وألمح إلى عدم قبول بعض الدول التعامل مع السودان في البطاقات الإلكترونية (ماستر كارد وفيزا كارد) وتتحفظ في التعامل معه، وتساءل قائلاً: (هل هناك قبول أم رفض؟)، داعياً إلى بذل جهود كبيرة لتحقيق القبول. وأشار إلى أن بنك المال أول بنك أطلق بطاقة الفيزا كارد على ماكينات الصراف الآلي في عدد من الفنادق الكبيرة بالبلاد.
ضوابط
وجدد ممثل بنك السودان المركزي إبراهيم حسن ثقة البنك في الإطار التشريعي والنظم المساعدة، تمهيداً للطريق للتكامل والاندماج في الاقتصاد العالمي، وتم إصدار ضوابط خاصة بالتشريعات. وقال: (رغم التحديات إلا أن البنك يعمل على تأسيس البنى التحتية للمصارف، وأكد أن البنك يعمل على مجابهة كل التحديات.
مواصفات قياسية
فيما قال المدير العام بالإنابة لشركة اسبير طارق محفوظ، إن الشريحة البلاتينية تستهدف أصحاب الدخول المرتفعة بالخرطوم, مبيناً أن شركتي (ماستر كارد وفيرزا كارد) لا تسمحان لأي مصرف باستخدام بطاقاتهما إلا بعد التأكد من الكفاءة التامة، والتواؤم المستمر مع الأنظمة العالمية، وذكر أن هذا النظام لا يسمح بالمجاملة ولا يقبل احتمالات الخطأ وأنها غير موجودة. ونبه إلى وجود أكثر من سبعة ملايين مواطن في العالم يحملون هذه البطاقات، وأضاف قائلاً: (البنوك التي تتعامل بهذه البطاقات تخضع للاختبار مرتين سنوياً، وحال المخالفة يتم تغريم البنك وإخراجه من المنظومة، دامغاً بالقول إن البطاقات الصادرة من السودان تحمل كل المواصفات القياسية العالمية للأمان، وتابع قائلاً: (البطاقة وسيلة آمنة لأقصى درجة، ولم يحدث إي اختراق على مستوى العالم)، مشيراً إلى أن البطاقات تسهم في اندماج السودان في الاقتصاد العالمي.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: