«إزالة التمكين» تُطالب بتعويض عن مشروع «كناف أبو نعامة» من رموز النظام المُباد




أكدت لجنة إزالة التمكين بولاية سنار، تورط نافذين في النظام المباد في تخريب مشروع «كناف أبو نعامة»، وشددت على ملاحقتهم جنائياً.

التغيير – سنار: علاء الدين موسى

طالبت لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال بولاية سنار- وسط السودان، بتعويضٍ كامل عن مشروع كناف أبو نعامة من أول يوم توقف فيه وحتى تاريخ استرداده من قبل اللجنة.

وقال مقرر اللجنة علي طارق العرش لـ«التغيير» إن الجريمة ستلاحق كل من خرب المشروع منذ 1989م وحتى قرار الاسترداد، لإرجاع حق الشعب السوداني المغتصب.

واتهم العرش، النظام السابق بتدمير المشروع، بإتّباع سياسات التمكين والفساد.

شركة أبو نعامة للأمن الغذائي

وكشف العرش عن وجود معلومات كافية تثبت تورط نافذين في الولاية ببيع مصنع جولات أبو نعامة.

وأوضح أن المصنع كان مكتملاً من جميع الآليات حتى لحظة إيقافه.

ولفت إلى أن مخازن المصنع كانت بها آليات ومعدات وبعض الماكينات لم يتم استخدامها تم بيعها لشركة دال كخردة.

واتهم النافذين ببيع المصنع بغرض السيطرة على سوق الخيش في السودان.

وقال: «المشتركون في جريمة بيع المصنع هم المسيطرون حالياً على استيراد الخيش من الخارج».

وأكد فتح تحرٍّ كامل للوصول إلى أي يد عملت على تخريب «مشروع كناف أبو نعامة».

وكشف العرش عن تدوين لجنة التمكين بلاغات جنائية ضد من باعوا وخصخصوا مشروع كناف أبو نعامة ودمّروه لصالح أفراد وشركات.

من داخل شركة أبو نعامة

وأصدرت اللجنة في 24 ديسمبر الماضي، قراراً بالحجز على كل الأصول الثابتة والمنقولة لشركة «أبو نعامة للإنتاج الغذائي المحدودة» المملوكة لرجل الأعمال معاوية البرير، وعدم التصرف في أصولها إلا بأمر اللجنة.

وألقت اللجنة القبض على والي سنار السابق أحمد عباس وعدد من وزراء حكومته، في بلاغات متعلقة بالفساد، وتجري محاكمتهم برئاسة السلطة القضائية بالولاية.

وأنشئت شركة «أبو نعامة للإنتاج الغذائي المحدودة» في العام 2007م، وقامت بشراء أرض مشروع الكناف الحكومي بمدينة أبو نعامة بواسطة خمسة مساهمين، لكن بعد ذلك انحصر المساهمون في مجموعة البرير التي يملكها معاوية البرير، ويعمل بالمشروع «500» عامل في وظائف مستدامة، وأربعة آلاف عمالة موسمية، ويحوي حوالي «90» كيلو متراً من ترع الري.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: