شــــــــوكــة حـــــــــوت رداً على الحمل الكاذب – صحيفة الوطن الإلكترونية




ياسرمحمدمحمود البشر

أستاذى العزيز بعد التحية والسلام لقد تابعت منشورك الذي يحمل عنوان (حمل كاذب) ولعلك تشير فيه الى الحكومه الانتقالية بشقيها المدني والعسكرى ولما اثاروه من ضجيج في الدولة في فترة لم تتجاوز الثلاث سنوات ولعلك اصبت كبد الحقيقه ولكن دعنا نكون اكثر صدقاً مع أنفسنا قبل أن ندلق المداد من اقلامنا ليسطر حرفا واحدا فإن كانت رسالتنا تجاه المواطن مبنيه على تقصي الحقائق وسرد ونشر المعلومات لتغيير المسار من وضع أسوأ الي الأفضل لابد لنا أن نكون فى محل الحياد ولا نخشى في الحق لومة لائم وإذا ما أردنا ان نحلل المشهد السياسي والتخبط الاقتصادى فنحن نقول لك انك على صواب بعض الشي ولكن أين كانت اقلامكم عندما كانت حرب الجنوب داوية وسحقت ما سحقت من خيرة ابناء السودان للحفاظ على الوطن ولكن ودون سابق إنذار يضيع كل ذلك هدرا ليصبح الجنوب دولة مستلقه وذلك من أجل (حمل كاذب) راحت ضحيته آلاف الشباب وظهرت فيه آلاف الانتهاكات واستبيحت فيه اعراض النساء عندما كانت متحركات اخوات نسيبة تعج بالضحيج ليعود معظمهن حاملة فى بطنها حملا حقيقى ليس بكاذب دون شرع الله

وأين كانت اقلامكم عندما تم تشريد ملايين الأسر من اقاليم دار فور وشرد الكثير من أبناء جبال النوبه وهمشت كل القرى والضواحي التي ليس لها من يمثلها في المجالس التشريعية دعك من كل ما ذكرت ولكن لنصدق القول حول ثلاثين عاما من الفساد لم يستطيع صحفي او كاتب او اعلامي ان يتحدث في حق الشعب من الانتهاكات والاكاذيب الموعوده من قبل نظام البشير ان يقف في وجه الحزب الحاكم لينصف الشعب بكلمه كلنا كنا نطبل ونمرر أجندة النظام السابق دون أن يكون لنا صوتا صارخ فكلنا يخشى بيوت الأشباح لذلك كانت الأقلام قد أصابها الجفاف وعندما عادت الحريه باعتبار انها إحدى أضلاع مثلث الثوره (حريه سلام وعداله) عادت الحرية المطلقة للسلطة الرابعه وعاد الجميع يكتب عما يدور في دولاب الدولة ليكتب عبر الاسافير ما يحلو له ولكن للأسف الجميع يكتب ضد الوضع الحالي بأن ما يدور الان هو مزيدا من الدمار ولا أعتقد أن من يكتب او يتحدث بهذه الطريقه قادر على أن يحلل الوضع بكل الزوايا وإنما أراد التحليل من زاوية معينة ربما لأنه ينتمي الي فلول النظام السابق او كان منتفعا من عهد النظام البائد او لانه مأجور

دعنا نتحدث بلغة الأرقام وان يكون جرد الحساب بناء على ما أتيح للمواطن في عهد الإنقاذ وما سلب ونهب منه في ذلك العهد أيضا وان نضع التطور العالمي هو المعيار الذي نقيس عليه مقسوما على الفتره او مضروبا فيها ثم نعود الي الحكومة الحالية ونقوم بجرد حساب بتلك المعايير السابقة ثم ننظر الي الربح والخسارة وليكن جرد الحساب يشمل الاقتصاد الأحوال الشخصية التعليم والصحة الفساد الاخلاقى الوعودات الكاذبة التي تظهر في فترة الانتخابات ضحايا الحروبوالمعوقاتلقتصادية والاستثمارية المضاربات الوهمية في العملة المحسوبية وتوقف المؤسسات الانتاجية البواخر والأراضي التى بيعتتحول عملات وزيادة اصفارها العنصرية الاستبداد والاستفزاز العنصرىالرشاوى الانهيار التام للمؤسسات عدد الفاقد التربوى سنويا البطالة التهميشالفتن بين القبائل الفتن بين القوات النظامية الابتزاز للمسؤليين عبر تصوير الفديوهات مع العاهرات بعد الترتيب ذلك من قبل جهاز الأمن في دول المهجر وتسريحهن بواسطة قيادات النظام السابق
وقائمة الحصر والجرد تطول وكلنا يعلم المعاينات الليلية من أجل توظيف الفتيات في مؤسسات الدولة كم تعلم حرمان كثير من الصحفيين من توصيل آرائهم الا بعد التعديل من قبل رؤساء التحرير الذين معظمهم ضباط الأمن ولعلك أيضا تعلم أهمية تعيين أئمة المساجد بمعيار الانتماء الحزبي لا بمعيار الفقه والشريعة أفلم يكن كل ذلك( حمل كااااااذب)

دسوقى محمداحمد

نــــــــــص شــــــــوكــة

الأستاذ دسوقى العهر السياسى لا يحتاج لمثل هذه المرافعة الرديئة والجميع يعلم أنكم وضعتم مؤخرة حزبكم القذرة فى حضن المؤتمر الوطنى وكشفتم عورته علنا وسرا ونال وطره منكم من دون رباط واليوم تريد أن تقول أنكم من صناع الثورة الهاملة التى سرقت من الثوار فأنتم علة من علل السياسة السودانية لو تعلمون.

ربــــــــع شــــــــوكــة

صــــــــفرجــت

[email protected]




مصدر الخبر موقع صحيفة الوطن الإلكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: