شــــــــوكــة حـــــــــوت الـدولـــــة المُـحتـٓــارة – صحيفة الوطن الإلكترونية




ياسرمحمدمحمود البشر

ثلاثة وستون عاماً من عمر الزمان وجمهورية السودان تقاطع دولة إسرائيل والدولة الوحيدة فى العالم التى تكتب على جواز سفرها يسمح له بالسفر لكل الأقطار عدا إسرائيل ثلاثة وستون عاما والخرطوم تقاطع إسرائيل وتسن قانون لهذه المقاطعة ونجد أن العاصمة السودانية قد عقدت مؤتمر القمة العربية الذى عرف بمؤتمر اللاءات الثلاث وإستقبلت جمال عبدالناصر بعد النكسة ورغما عن ذلك لم تكلف الحكومات السودانية المتعاقبة أن تسأل نفسها بعقلانية لماذا تقاطع الخرطوم تل أبيب وماهى الأسباب التى تجعل الخرطوم تفّعل عضلاتها فى وجه إسرائيل وتعطل المنطق وهل تعتبر مقاطعة السودان لإسرائيل ذات مردود على السودان وشعبه أم أن المقاطعة مجرد وهم حكومات السودان بالعروبة.

فى الوقت الذى تتعامل فيه السلطة الفلسطينية مع إسرائيل وتقوم إسرائيل بمد السلطة الفلسطينية بالغاز والكهرباء وتدفع رواتب العمال الفلسطنيين وتفتح لهم مستشفياتها هذا على مستوى التعامل المعلن أما التعامل الخفى فحدث عنه بلا حرج ويمكن القول أن إسرائيل هى صاحبة التوقيع الإبتدائى والنهائى فى الشأن الداخلى الفلسطينى ونجد أحد كبار قيادات السلطة الفلسطينية يقوم بتوريد الأسمنت لإسرائيل بغرض تشييد الجدار العازل إلى جانب عمل آلالاف الفلسطينيين داخل دولة إسرائيل.

أما على مستوى الدول العربية جميعها لها علاقات مباشرة مع إسرائيل ولإسرائيل تمثيل دبلوماسى مع معظم الدول العربية الأصيلة وليست الدول التى تكتسب العربية والعروبة باللسان فقط مثل السودان وصدق ناريرى حينما قال (كان للسودان أن يكون أفضل الأفارقة لكنه أختار أن يكون أسوأ العرب) وحتى أن كثير من الدول العربية لا تعترف بعروبة السودان أصلا ورغما عن ذلك نجد السودان يتصدر عملية مقاطعة إسرائيل نيابة عن الدول العربية والإسلامية وكأن العدنان مولود فى مقرن النيلين أو أن إسماعيل سودانى الأصل.

ومثلما قاطعت الحكومات السودانية المتعاقبة إسرائيل طوال هذه الفترة فها هو مجلس وزراء الحكومة الإنتقالية يلغى قرار مقاطعة إسرائيل ويسمح بتطبيع العلاقات الكامل بين الخرطوم وتل أبيب من دون أن يكون هناك سؤال مباشر أيضاً ما هى الفوائد التى تعود على السودان جراء تطبيع العلاقات مع إسرائيل مع العلم أن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك قد صرح عند لقائه بوزير الخارجية الأمريكى السابق مايك بومبيو أن عملية تطبيع العلاقات مع إسرائيل ليست من إختصاصات الحكومة الإنتقالية وفى أقل من ستة أشهر إكتملت عملية تطبيع العلاقات السودانية الإسرائيلية فى ظل الحكومة الإنتقالية من دون أن يكون هناك مجلس تشريعى أو غير ذلك وبذلك يكون السودان من الدول التى تتعامل مع إسرائيل فى العلن وفى وضح النهار

نــــــــــص شــــــــوكــة

السودان حمل وجه العرب القبح العربى وقاطع إسرائيل والعرب ينظرون للسودان بعين الدونية ويوجه له بعضهم الإساءات العنصريةَ.

ربــــــــع شــــــــوكــة

ما هى الفائدة التى تعود على السودان بعد تطبيع علاقاته مع إسرائيل.

[email protected]




مصدر الخبر موقع صحيفة الوطن الإلكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: