أجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب…. تتعدد الاسباب والموت واحد داخل مراكز العزل




أجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب…. تتعدد الاسباب والموت واحد داخل مراكز العزل

الحجر بالاختلاط

ملح للغاية ،مطالبة الحكومة الإنتقالية بتجديد و تنشيط إعلان حالة الطوارئ الصحية توفيراً للرعاية الطبية المتكاملة و المالية والبيئية لكادرها الطبى بواقعية وموضوعية ودون مزايدة، لم تعد سياسة الإغلاق مجدية وما من اسرة وتجمع تخلوان من مخالطة حالات إيجابية باعراض وغيرها وهى الغالبة والخطيرة، الإغلاق بمثابة حجرٍ مختلط بين الحالات الإيجابية والسلبية مع تعثر أشراطه المكلفة والدولة والناس مفلسة، وفلس الدولة يحكمها بمد الرجلين قدر اللحاف، عليها الإستعجال بتنشيط إعلان الطوارئ الصحية  لمتابعة تقديم الخدمة والرعاية الطبية بتوجيه المتاح من الميزانية بمزيد من الترشيق للتعامل مع هذه الجائحة والناس تموت كما الضأن فى ابواب المستشفيات وداخل السيارات بحثاً عن مستشفى ومركز للإستطباب بلا طائل، الجائحة الآن ليست كورونا وانتشارها  بات واقعاً وحتماً،الجائحة فى ضعف الخدمات الصحية والطبية المكلفة جداً إزاء واقع مأزوم وموروث يتفاقم بلا حلول ولا خارطة صحية ملزمة وبديلها تصريحات عشوائية معيبة يطلقها المسؤولون يا هداهم الله وكأنهم غير مسؤَلين، من ينبه هؤلاء للقيام بأدوار من صميم الواجبات الإنتقالية صحياً وتعليمياً وأن المناصب ليست واجهات ولا مغنم خاص.

إنتطار قودو

للمرة الثالثة ندور خلال ساعات بالخال بحثاً عن مشيفى يستقبله وفشلنا لا زال مستمراً بينما هو يعاني وحالته تدهور، فحص كورونا كانت نتيجته سلبية لكن طبياً يتم التعامل مع الأعراض دون وضع إعتبار لسلبية الحالة بفحص معتمد ومكلف للغاية،هذا مما يفرغ الفحص من معناه وألف داء  الأعراض تتشابه وكورونا وهذا وحده يتطلب تدخلاً عاجلاً من أعلى مستويات الحكم الإنتقالى للتوصل لبرتوكول رعاية صحية متكاملة مدعومة حتى إنجلاء خطر هذه الجائحة دون تعارض مع المعالجات الإقتصادية بوقف مظاهر بعينها لا تسر ،بروتوكول يريح المرافقين من مخالطة كاملة الأركان و انفار حالات الإصابات الإيجابية والمشتبهين من عذابات البحث العبثى وإنتظار قودو لاسطوانة اوكسجين.

صدمة الوزير

صدمنا وزير الصحة الإتحادى بنبأ وفاة عدد من الحالات الإصابة بالجائحة داخل أحد مراكز العزل بعد تكذيب وتخوين بسبب عطل ادى لانقطاع الكهرباء ومن ثم توقف إمداد الحالات بالأوكسحين، وسيان إنقطاع الكهرباء او حدوث عطل وارد لكن عدم إتخاذ التحوطات الإستباقية بتوقع الأسواء يستدعى وحده إعلان حالة الطوارئ للتعامل صحياً وطبياً مع الحالات الإيجابية والمخالطين المرشحين للإصابةوأعدادهم الآن ربما ملايين، الحكومة الإنتقالية تتمدد وتتوسع لإنجاز كل الملفات وهذا ما لن تستطعه وتطقه،عدم الإستطاعة والإطاقة كفلين بإرغامها على تنفيذ مهامها دون تمدد وتمادي يتجلى بعضه ويخفى الآخر مثل السعى لإنشاء أجهزة بديلة لأخرى قائمة مشبعة بخبرات للتعامل مع التطورات والأحداث المتوقعة إنتقالياً، والسعى لاستبدال القاعدة والروح والعقيدة فى بعض أجهزة الدولة من أسباب الإنصراف عن امهات القضايا ولا نعرف لها غير الجائحة اماً،مال الدولة توجيهه لعلاج تداعيات كورونا قبل حالاتها وحجر المخالطين بات أمرا ملحاً والموت بالجائحة غدا حقيقة معاشة لا ينفع معها الحديث عن الإغلاق وكأنه تهديد وليس تحفيز لاتباع الإرشادات والناس مهيأة اكثر من زمن الموجتين السابقتين للاتباع والالتزام بالمحاذير المطالبة الحكومة الإنتقالية بتولى أمرها دعما مؤقتاً دون تخل عن السياسات الإقتصادية الجراحية القاسية التى تستدعى تهيئة لإمتصاص صدماتها المروعة،دون ذلك تبقى كما تبنى الإنقاذ لسياسة التحرير  دون تهيئة للمسرح الإقتصادى وعدم إستعدال الصورة فى عشرية إستقرار الإقتصاد وسعر الصرف بالبترول، التعلم  من التجارب من مطلوبات المرحلة الإنتفالية دون التغول على إستحقاقات إنتخابية تبدو مواعيدها المنتظرة أضعاف سنواتها المعدودات!

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: