البرهان: أنا وحمدوك على قلب رجلٍ واحد




تحدث رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في مقابلة مطولة مع قناة (الحدث) عن الملفات التي تشغل الرأي العام المحلي، وتشمل العلاقة مع المكون المدني، ودولتي إثيوبيا وإسرائيل، والجنائية الدولية، فضلاً عن علمنة الدولة.

الخرطوم: التغيير

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، على وجود توافق تام بين الشقين العسكري والمدني داخل الحكومة.

ونهضت شراكة في الحكم بين المدنيين والعسكر عقب التوقيع على الوثيقة الدستورية في أغسطس 2019.

ونفى البرهان في حديث مع قناة (الحدث) وجود خلافات بينه وبين رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وقال: (نعمل سوياً على قلب رجل واحد).

وسبق أن ظهرت بوادر خلاف بين المكونات المدنية والعسكرية فيما يلي ملفات الشركات الأمنية وتسليم البشير للمحكمة الجنائية الدولية.

الجنائية الدولية

قال البرهان إن المحكمة الجنائية الدولية لم تطالب بتسليم البشير ولكنها تطالب بمحاكمته.

وتلاحق الجنائية الدولية المخلوع البشير، وعدد من رموز نظامه بتهم تتصل بارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي بإقليم دارفور في الفترة من 2003 – 2008م.

وأشار إلى أن قضاة لاهاي لا يمانعون محاكمة البشير سواء داخل البلاد، أو في أي مكان آخر يجري الاتفاق عليه.

ويحاكم القضاء المحلي البشير، و27 من رجالاته، بتهمة الإنقلاب على النظام الدستوري، وهي تهمة تصل العقوبة فيها إلى الإعدام.

وسبق أن تمت إدانة المخلوع بتهمة الفساد والإتجار بالعملات، وأحيل إلى إصلاحية باعتباره تخطى عمر الـ70 عاماً.

العلمانية

ودافع البرهان عن توقيعه على اتفاق إعلان مبادئ مع رئيس الحركة الشعبية شمال، عبد العزيز الحلو، اشتمل على نص بفصل الدين عن السياسة.

وقال البرهان في المقابلة: السودان دولة متعددة الأعراق والثقافات والحكومة الانتقالية تبحث عن صيغة توافقية تبرز معيار المواطنة فقط.

إثيوبيا

جدد البرهان تمسك الخرطوم باتفاق ملزم ومكتوب ومكتوب فيما يلي سد النهضة، وتمسكهم باتفاق الحدود الموقع في العام 1902 ويؤكد على سودانية (الفشقة).

وبوقتٍ طالب إثيوبيا بالإنسحاب من الأراضي السودانية، عاد وشدد بعدم رغبة السودان في شن حرب على جارتهم الشرقية.

واستعاد الجيش السوداني 95% من أراضي حازتها إثيوبيا بوضع اليد قبل 27 عاماً، بينما تصنف الحكومة الانتقالية موقف إثيوبيا الحالي من سد النهضة بأنه تهديد مباشر للأمن القومي للسودان.

إسرائيل أمريكا

وفند البرهان الأنباء القائلة بنية الحكومة ابتعاث وفد إلى إسرائيل في مقبل الأيام.

وفي الصدد أقر بزيارة وفد أمني إسرائيلي للبلاد في شهر يناير الماضي.

ووقع السودان على اتفاق سلام تاريخي مع إسرائيل، ومؤخراً لغى قانون محلي يجرم التعامل مع تل أبيب.

وفي الأثناء وصف البرهان علاقات الخرطوم وواشنطن بالوثيقة، لا سيما في الملفات الأمنية والاستخباراتية

ولفت إلى أن السودان بدء جني ثمار إزالة اسمه من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

وأزالت الولايات المتحدة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في أكتوبر 2020، بعد ما قبع في القائمة السوداء لقرابة الثلاثة عقود.





مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: