أجراس فجاج الأرض/عاصم البلال الطيب: بين أسافرة وأسافلة.. وانطوت بالامس إشاعة وحسرة




أجراس فجاج الأرض/عاصم البلال الطيب: بين أسافرة وأسافلة.. وانطوت بالامس إشاعة وحسرة

زعيط ومعيط

حتى فى إسفير الله العريض يضيق احدهم بوجودك ويلعنك ويسبك لا لشئ إلا لانك تكد وتعمل وتكتب بما تراه ينفع الناس غير الملزمين به ولا حتى مطالعته وبامكانهم سفهه والمرور عليه لئاماً وكراماً، لكن هناك من يضيق باعاً و ذرعاً بحياتك منة الله عليك ومنحته ولا يريدك ان تعمل كما هو لا يعمل ويركز  جهده فى الإضرار بالناس وإيذاء الآخرين بتسميم الأجواء والأمزجة والنفوس والمصيبة لا يجد ردعا وحسما من أدمنات الأسفير الذين يستسهلون التجميع ويمنحون الفرصة لكل زعيط ومعيط لنفث سمومه وأحقاده ولا ينبرون له موبخين أو حاذفين فيصبحوا فى الجرم بجهالة أو سوء نية مشاركين فى خلق إسفير للسخف والبؤس والسخط العام  وللإحباط مشيع،ليس صعباً نبذ السيئين وتضييق الخناق عليهم حتى لا يشبون قبحاً وكرهاً فى حلاقيم الآخرين ويكتبون عمدا سخفاً لصفو الحياة معكرين وللقيم وسامى المعانى هم نابذون!

الفارغة والمقدودة

أهلنا السمحين والزينين يكرهون بالفطرة حُمّال الأخبار السيئة  فيتفادى الكل إبلاغها، فمن هؤلاء الأسافرة المتجرأين الأسافلة على نشر الأكاذيب  وبث الإشاعات واخبار الوفيات فرحين مستبشرين بغير ما آتاهم به بالله لو كانوا يعرفون وبه مؤمنين، وعِظم المصاب أن هؤلاء الأسافلة يستعبطون الناس فيستعبطون لهم، ما اكثر المواقع الجماعية والفردية التى وجدت فى بث السموم إسفيرياً مجلبة للمال بالإعلانات رهينة الضخ بعددية القراء ومحتواً حصرياً ولو فارغاً ليس مهماً والاهم عددية المترددين لزوم الإعلانات، والمؤسف ان الفارغة والمقدودة والإثارة جلابة للمال بعددية الزائرين لمواقع بحسابات جماعية أو فردية عرفت من أين تؤكل الكتف، بتنا نصبح ونمسى بين شائعتين لافتتين، شائعة تسرى بين الناس سريان السم الزعاف فى الجسد النحيل تقابلها شائعة اخرى لنفيها فتضيع الحقيقة بين الناس،الحقيقة اكبر حال رسخوها من أن تهزها شائعة، والرسوخ هو نبذ وإقصاء المتعمدين المشى بين الناس بالإشاعات التى توسع الأسافير من نطاقها وتسهل، ويبقى إعمال العقل والمنطق مهما لعدم الأخذ بكل ما يتواتر من زعيط ومعبط ونطاط الحيط بينما هناك منصات فردية أوجماعية تقدمت الصفوف عنونتها المصداقية وعدم الإنجرار وراء ثقافة عاجل للتنبيه للفارغة والمقدودة؟

إقصاء وإزدراء

صديق مهاجر اروبيا وحاصل علي جنسية البلد الذى اتخذه مقراً للسعى والسكن يحدثنى عن عضويته فى عدد من القروبات الإسفيرية لايمتلئ بريدها بالتسابق والتسارع لنشر كل شئ فى سباق محموم ويا ويل من يبثث الأكاذيب ويروج للإشاعات، اذ مصيره الإقصاء والإزدراء وليس من حيلة متاحة للإختفاء والإختباء وراء أسماء وهمية وتقليعات إسفيرية مقضى على مفعولها بالإهمال وسفه ما يرد من جانبها فتموت كما كل ظاهرة سيئة ليست كما لدينا تنتفخ بالتعامل معها بعبط وعشوائية ،يرفع إياهم وينشر خبرا عن رحيل فلان فرحاً بالسبق! المصيبة يتناقله آخرون بحسن نية فيوسعون من مواعين الأذية،هب ايها المتسافر وانت على خلق سودانى بلغك خبر سئ هل تتعجل فى نشره بظنية الحصول على صفقة ورقصة أم تتأنى وتدبر فى مغبات العجلة، قل إن فلان إبن فلان قد مات وله أعزاء يتطلب وصول خبره إليهم زمناًويحتاجون لتهيئة، فما الذى تجنيه من نشرك إسفيريا لخبر رحيل ووفاة لو كان حقيقة دون تعقل وتدبر دعك من أن يكون شائعة سخيفة و ناشرها ابله أو احقد فتشاركه القبح والسوء المتغلغل لسبب وآخر فى نفس مريضة وغير سوية، هذه الفئة موجودة ما بقيت الحياة وضرها يتفاقم وقد وجدت فى الأسافير ضآلتها والقضاء عليها ممكن بحصرها في سجمها ورمادها وعدم التعامل معها بتوسعة رقاع انتشار قبحها وضرها، فلا تتعجل بالله عليك فى توسعة نشر خبر وفاة بلغك توا حرصا على من يحتاجون لتهيئة لتقبله دعك من لو كان إشاعة سخيفة هرتنا بالأمس هريا!





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: