صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: اعتبرونا كلاب بس وفروا الموية !


أظن كل شئ مقدور عليه ويمكن للناس ان يهربوا نحو البديل الا الماء فلا بديل للماء الا الماء الازمة تتطاول وتتنقل بالعاصمة فى خيلاء وتقدل تارة بأطراف ام درمان وتارة الريف الشمالي وتارة جنوب الخرطوم وحكومة (الهناء) تتفرج (يسدوها بى جاي تنقد بي جاي) . الحكومة ما زالت غارقة فى فشلها وعجزها اللا متناهي وتزداد هذه الفضيحة عندما تتمدد مع ايام هذا الشهر الفضيل . أحياء جبرة جنوب الخرطوم تعيش هذه الايام ذات الازمة كغيرها من احياء العاصمة المنكوبة بحكومة (قحت) الفاشلة . لن نتحدث عن الحلول فالحل ان تنساب الماء فى الشبكات او أن (تغور) الحكومة فى ستين داهية غير ماسوفاً عليها (كهرباء ، مياه ، محروقات ، رغيف ، مواصلات) جميعها وقفت امامها هذه الحكومة (البلهاء) عاجزة فأين الدولة يا سيدي ! (موية يا جماعة موية) انا لم اتحدث عن كماليات وترفيه بل (الموية الزرقاء دي) . فما ابرد اعصابكم يا اخي لم يحرك فيكم امر هذه الماء شعرة ويحسسكم بالمعاناة فى هذا الشهر الكريم . أتساءل هل تقطع الماء عن منزل حمدوك وحميدتي والبرهان وابراهيم الشيخ وخالد سلك وغيرهم ؟ هل يحدث ذلك؟ ثم الى متى يتطاول امد هذه الازمات التى هى من ابسط حقوق الحياة الكريمة و يمكن تصنيفها ضمن (الادوية المنقذة للحياة) . الحكومة لا يهمها مواثيق الامم المتحدة التى تجعل من الحصول على الماء النظيف حقاً اصيلاً فى الحياة ! لم نحدثم عن (الناس شركاء فى ثلاثه الكلأ و الماء والنار) لانهم لن يفهموا ذلك .
(برأيي) ان هذه (الموية) ستعجل بطرح موضوع الانتخابات المبكرة اذا ما اخذنا فى الاعتبار عدم استقرار الكهرباء وغلاء المحروقات والرغيف فلا اعتقد هناك (سبب واحد) يشفع لهذه الحكومة بالبقاء على جراحات الناس اكثر من ذلك ! صيانة آبار و تأمين قطع غيار وطاقة وصيانة شبكات قائمة اصلا وطلمبات تحتاج للصيانة والمتابعة تعجز عنها حكومة السيد (حمدكا) طيب (قاعدين ليه)؟ وهى مهام كانت تقوم بها (لجنة شعبية) من لجان الكيزان ! يا عالم استحوا والله اخجلنا فشلكم حتى اصبحنا نبرر للاخرين بتلعثم وبلع الريق انكم (كويسين) بس الموية هى (المابية تجي) استحي يا حكومتنا (الرشيدة) الحكومات تعجزها ملفات خارجية معقدة وتدخلات من قوي عظمى . لكن دي (موووووية) فهل نكتب فى الصحافة ان بلد الابار والانهار العذبة (عطشان) ! ياخي والله خجلنا امام ازماتكم ان نقول للاخرين ان لدينا حكومة بالسودان !
كان عندما يسألنا زملاء العمل من الدول الاخري عن قيمة الجنية السوداني امام الريال السعودي ايام الانقاذ وما ادراك ما ايام الانقاذ ! كنا نلف وندور حتى نجد الاجابة (المبلوعة) فماذا نقول لهم اليوم ! بالامس ارسل لى صديق مقطع لبراميل عربات الكوارو تبيع الماء بشوارع الخرطوم ! يسالني ان كان الامر هكذا قد وصل لدينا ام لا ! حقيقة وضعت يدي على جبهتي اتحسس حرارتها فقلت له : ــ لا لا يا سيدي قد تكون هذه الكوارو فى طريقها لمبني جديد تحت الانشاء ! (عاجبك كده يا حمدوك نكضب فى نهار رمضان)؟
ادارة الدولة ليست لعب يا جماعة والله ان الله لسائلكم يا برهان وحمدوك وحميدتي ووزراء الموية والكهرباء (يا جماعة الجنة دي سااي ما دايرنها) إمرأة عاهر سقت كلباً فغفر الله لها فادخلها الجنة يا جماعة اعتبرونا (كلاب) بس جيبو الموية .

قبل ما أنسي : ـــ

الله لا جاب باقيكم ياخ (اللهم إني صائم)

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: