حكومة نهر النيل: لا اتجاه لفض اعتصام بربر بالقوة




نفت حكومة ولاية نهر النيل، شماليِّ العاصمة السودانية، وجود أي اتجاه لفض اعتصام منصوب أمام محلية بربر بالقوة.

عطبرة: التغيير

قالت الأمانة العامة لحكومة ولاية نهر النيل، يوم الأحد، إن حق الاعتصام والتظاهر السلمي للمطالبة بالحقوق والخدمات، مكفول للجميع، شريطة عدم الإضرار بالمصالح العامة والمنشآت.

ودخل منسوبو تنسيقية قوى الحرية والتغيير، ولجان المقاومة والخدمات بمحلية برير، في اعتصام مفتوح أمام مباني المحلية، للمطالبة بإقالة المدير التنفيذي للمحلية، وحل اللجنة الاقتصادية بالولاية، وتوفير الخدمات والسلع الاستراتيجية.

وقارب الاعتصام، يوم الأحد، على دخول أسبوعه الأول.

وأضاف البيان الصادر عن حكومة نهر النيل: “نؤكد أن قمع الحريات وفض الاعتصامات السلمية للمطالبة بالحقوق هو نكوص عن عهود الثورة ومواثيقها التي مهرت بدماء خيرة شباب الوطن في ثورة ادهشت كل العالم بسلميتها”.

وسرت شائعات عن نية حكومة الولاية لفض اعتصام المحلية بالقوة، لا سيما بعد انقطاع التيار الكهربائي.

ونصب المعتصمون عدة متاريس للحيلولة دون وصول المجنزرات إلى قلب الاعتصام.

وأكدت حكومة ولاية نهر النيل، متابعتها عن كثب للاعتصام، ومساعيها لحل مشكلة المعتصمين بصورة تتماشى مع تحقيق أهداف الثورة.

وأهاب بيان الحكومة بالمعتصمين، تفويت الفرصة أمام مثيري الفتن والقلاقل بغرض اجهاض الثورة.

وأردف: “نهيب بجماهير الثورة وقواها الحية أن يظلوا متمسكين بسلاح السلمية دون الإضرار بحقوق الأفراد والجماعات والمؤسسات”.

وتعد بربر أحدى أهم المدن الأيقونية في الثورة السودانية التي أطاحت بالنظام البائد.

واستوحى السودانيون في عدة ولايات نموذج اعتصام القيادة العامة الذي أطاح بالرئيس المخلوع عمر البشير، ومن ثم مثل عامل ضغط كبير على المجلس العسكري يومذاك لعدم الذهاب إلى تكوين حكومة منفردة.

ولاحقاً جرى فض الاعتصام بالقوة المميتة التي أودت بحياة أكثر من 130 شهيداً.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: