أجراس فجاج الارض / عاصم البلال الطيب / قصة من شارع عبيد ختم / أيمن شرف الدين والبلجيكية




أجراس فجاج الارض / عاصم البلال الطيب / قصة من شارع عبيد ختم / أيمن شرف الدين والبلجيكية

البلجيكية

أكتب لكم من شارع عبيد ختم ما يسركم ويغضب أيمن شرف الدين وعلى صنوه بحسن الصنيع ، يسركم  و بينكم من لازالوا مغالبين الصعاب ومكافحين اليباب ومحبين رمضان ضيفنا الكريم و هو  ليس شهرا إعتيادياً لديهم يمر كما سائر شهور التقويمين الهجرى والميلادى، حملتنى أعطاب متعددة ومتلونة  واقعة على دابتى بإيعاذ من اخى كمال الامين صديقى واحد قيادات شركة اليوم لمحل تاجر الإسبيرات الشاب و إبن عمه أيمن شرف الدين الواقع ضمن سلسلة محال امام المدرسة البلجيكية بشارع عبيدختم، قصدت أيمناً زبوناً ولكننى كسبت صديقاً،احبتته فى الله لتعامله الراقى مع كل معاوديه كما تلمست وتتبعت،امانته تسبق صيت تجارته الحساسة، إسبيرات السيارات تعنى الحفاظ على ارواح الناس ولدى ايمن شرف مقدمة على المكاسب المشروعة، دعانى أيمن بمناسبة ومصادفة لتناول الإفطار  واستجبت للدعوة وظننتها داخل المحل أو امامه، ذهبت لهناك وفوجئت بمائدة رمضانية فاخرة المطايب والآوانى تغطى شارع عبيد ختم، عجبت لهذا الشاب وصنيعه وازددت به إعجاباً،تابعت التحضيرات لفرش المائدة فى الشارع يقوم بها العاملون بانتظام فى مختلف المواقع هناك لضيوف إفطار مفتوح، توغلت بفضول الصحفى لداخل المدرسة البلجيكية وتلك قصة اخرى إليها يوماً اعود ما استمرت انفاس الحياة فى المعاودة المجانية باوكسجين الذات الربانية المجانية.

المدد

داخل المدرسة الفسيحة تمشيت بلا هادٍ وإدارتها الواعية تبذلها لايمن ومن معه دارا إبتغاء مشاركة الخير، لمحت أيمناً فى ركن قصى متجلبباً بالصيام متجلياً ومتحلياً، بفضول الصحفى بلغته فإذ به يشرف على اللمسات الاخيرة قبل إخراج صوانى الإفطار للشارع العام محمولة بخفة ورشاقة بأيادى الكسب والرزق الحلال، مما علمت إدارة المدرسة تفتح القلوب قبل الأذرع لأيمن منذ سنوات تشارف العقد من الزمان ليتخذ و من  معه من معمرى مائدته  من بوفيه البلجيكية مطبخاً لإعداد طعام الموائد الرمضانية التى تزين مغيب شارع عبيد ختم باشراق هذا الإفطار النبيل والدفق الجزيل، يتكلف هذا الشاب منفردا مسرورا بهذه الموائد لكل من يصادف وجوده من العاملين هناك وأصحاب المحال والمارين من الراكبين والداجين،غمرتنى إلفة عمل الخير الدافئة ومائدة ايمن شرف الدين تتراص نجوماً مضيئة تتراقص فى وجوه اصحاب الابرولات الوضيئة وسائقى الركشتات التى شدهنى تراصها من غير ترتيب وانتطام امام الموائد إعلاناً ، تقرفصت مسرورا بين صائمين درجاتهم عالية، مددت بصرى ذات يمين البُسط والفُرش فارتد حسيرا والمد كان طويلا والمدد وفيرا وأيمن شرف الدين شامة بين الجمع حيياً ويا لشقائه اليوم بكلمى غير المتحمل منه واذاه، والله لمثله تنسج الحروف وتغزل.

جهالة

ساقتنى اقدام الاقدار وليس إطارات السيارات  لهناك لرحاب مختلفة فدعانى ايمن للإفطار ولم يفصل ولكنى صحفى يقتضى تحمله للمسؤلية أمانة وبجهالة تكفيرا بعكس الصور البهية المشرقة، والله لولا حملتنى المشيئة الإلهية لهناك لما وجدت حيث ادور خبر إفطار ايمن شرف الدين الرمضانى اليومى من حر ماله وكسبه ورزقه يتسع بجنس هذا الكرم والسخاء، نية أيمن زاملته ومقصده إبتغاء الأجر وصنيعه بكل دوافعه عمل دولة الرعاية الإجتماعية وهو ينفق عليه غير خاش من إملاق، مائدة ايمن الرمضانية فاخرة فخر فضل الصيام والقيام، يجالس أيمن تبركا وتقربا وتزلفا آمى مائدته والقليل منهم يعلمه، حصحصته دون علمه وانتزعت من مائدته غير طعامها وشرابها الحلو المستساغ القيم والمعانى التى تسهم فى بناء الدولة،ومن مائدة أيمن يخرج يوما من يديرون الشأن العام بالروح العالية والحميمية الطاغية، أيمن شرف الدين حفظك الله وأنت تهجر اسرتك هجرا جميلا بافطارك بعيدا عنها لسنوات، بُعدك منتهى القربى، تهرب منى الكلمات وما شهدته فوق الوصف والقص، خشيتى لو كنت بما سقت قد اخللت بما شهدت، فلا تلومنى وفيك لمست دافعا وحافزا لغيرك وامثالك فى بلادنا كُثر، وانا ألملم شتات اجمل اللحظات، دخلت على أيمن ووجدت فى معيته من عرفني عليه ذراعاً أيمن بالإشراف على هذه المائدة التي غمرته بمنتهى الافضال وقد تزوج بواحدة من سادنتها لازالت قابضة على جمر خدمة اسباب مد إستمرار  ومدد مائدة أيمن شرف الدين التى تحقق مكاسب قومية لحمتها وسداتها إشاعة المحبة اللبنة والساس المتين للبناء الوطنى ومن قبل المجتمعى السليم، فاعذرانى أيمن وعلى فما قصمت منكم بما قصصت مضطرباً الظهور للظهور ولكن وددت لمائدتكم  إتساعاً وتجملاً وتذكرة لكل صاحب مائدة خير بأنك مأجور وصنيعك فى الدواخل محفور.





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: