محكمة سودانية تتهم والٍ سابق وآخرين بخيانة الأمانة في مشاريع حيوية




وجهت محكمة سودانية، الأحد، الاتهام لوالٍ سابق لولاية سنار، وأربعة متهمين آخرين، بالاشتراك الجنائي وخيانة الأمانة، لتصرفهم في مشاريع حيوية دون وجه حق.

الخرطوم: التغيير

أعلنت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م وإزالة التمكين واسترداد الأموال بولاية في السودان، عن استكمال استجواب والي ولاية سنار الأسبق أحمد عباس، و«4» متهمين آخرين، بمباني رئاسة الجهاز القضائي بالولاية، وذلك في البلاغ المقدم من لجنة التفكيك الفرعية بالولاية والخاص ببيع «مشروع كناف أبو نعامة».

ويواجه الاتهام في القضية «والي سنار الأسبق أحمد عباس محمد سعد، وزير المالية الأسبق بولاية سنار أحمد محمد عبد الله «أم بنين»، مدير عام وزارة المالية الأسبق بولاية سنار علي الحاج دفع الله، رئيس المجلس التشريعي السابق بولاية سنار خضر عثمان أحمد كوكو، ووزير المالية الأسبق بولاية سنار شرف الدين هجو المهدي».

وبحسب بيان للجنة إزالة التمكين، وجّهت محكمة الموضوع التهم تحت نصوص المادة «21» الاشتراك تنفيذاً لإتفاق جنائي، والمادة «177» من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991م خيانة الأمانة، والمادة «13» الفقرة «ز» من قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م وإزالة التمكين لسنة 2019م تعديل لسنة 2020م «التصرف في المشاريع الحيوية».

وجدّدت لجنة التفكيك الفرعية بولاية سنار، التزامها بتقديم كل من عبثوا بالمال العام وبدّدوا مكتسبات الشعب للمحاكمات العادلة عبر القضاء السوداني.

وحدّدت المحكمة ضمن قضية الدفاع تاريخ 2 مايو المقبل لسماع شهود الدفاع عن المتهم الأول.

وتعهّدت اللجنة بأن مشروع تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م لا يُعنى فقط بالاسترداد، ولكن تقديم كل من تورط للمحاسبة العادلة والنزيهة.

وأشارت إلى أن هناك عدداً كبيراً من البلاغات مصاحب لقرارات الاسترداد في انتظار تقديمها للمحكمة بواسطة النيابة العامة.

وكانت لجنة إزالة التمكين بالولاية، أكدت تورط نافذين بالنظام المباد في تخريب المشروع، وشددت على ملاحقتهم جنائياً.

وطالبت بتعويضٍ كامل عن المشروع من أول يوم توقف فيه وحتى تاريخ استرداده من اللجنة.

وأنشئت شركة «أبو نعامة للإنتاج الغذائي المحدودة» في العام 2007م، وقامت بشراء أرض مشروع الكناف الحكومي بمدينة أبو نعامة بواسطة خمسة مساهمين.

«كناف أبو نعامة» ومحلج كساب.. استرداد ما دمره «نظام الإخوان»



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: