سهيل احمد سعد الارباب يكتب: حرب تشاد.. السودان واخرين فى عين العاصفة


اجبت قبل ايام عن سر اختفاء حميدتى من الساحة السياسية ومن التصريحات الاعلامية ماوراء الصمت من احداث ربما محلية وربما اقليمية واتت اخبار الحرب بتشاد تسود الاخبار فجاة واتمنى ان يكون بعيدا عنها ….

والحرب على ابواب انجمينا واغتيال الرئيس بعد استدراجه بخطوة تنبى عن ذكاء ومسار اقدار خطير يدق الابواب بشدة وتشاد على ابواب صيف ساخن وثروات البترول وصراعه تجذب ذئاب العالم والسودان سيكون فى عين العاصفة.
والتغيير فى تشاد له سلبيات وايجابيات على السودان وايجابياته اكبر ان كانت بعض التقاطعات محض صدف والحذر الامنى مطلوب برفع درجات الاستعداد ومراقبة اى تحركات مريبة وحسمها فى مهدها بقسوة وفرصة مناسبة الى تفعيل الاتفاقية الامنية باتفاقية السلام والتزام والزام الجبهة الثورية الصارم بعدد القوات بالعاصمة والشروع فى تكوين الجيش السودانى بضوابط مهنية صارمة ومعالجة امر بقية القوات المسرحة بحسن ارادة واخترافية وبعد نظر وحكمة سودانية .
وكما كتبت بالاسبوع الفائت فالمسالة اصبحت ظاهرة للتغيير الديمغرافى عبر صراعات قبلية بعد الرفع من شأن القبلية وتصدرها المشهد السياسي والاجتماعى بمنطقة تمثل ثرواتها الطبيعية اخر ماتبقى للعالم الراسمالى فى البحث والتنقيب واستغلال الموارد الطبيعية ونتاج فشل الحكومات المركزية وتهلهل الدولة وضعفها وتعدد مراكز القوة بصناعات اقليمية وقارية وتحالفات داخلية صنعت شبكات مصالح عابرة للدول والقارات.
وهذه التحالفات المحلية والاقليمية والدولية هى ماتحاول اعادة رسم الخارطه الجيوسياسية لدول منطقة شرق وغرب ووسط افريقيا فى حزام يشمل ابتداء من اثيوبيا ومرورا بالسودان وجنوب السودان وتشاد وافريقيا الوسطى ومالى والنيجر.
ويتم ذلك على رافعة النزاع على السلطات المركزية والاقليمية باصطفافات الصراعات القبلية والعرقية بدوافع مختلفة تجتمع تحت الصراع على الاراض والموارد والثروات فى صراعات عبثية ودموية وتمثل الابادة الجماعية والتطهير العرقى احد اسواء سيناريوهاتها المعتمدة
وتعمل القوة الاستعمارية ووكلائها الاقليمين على زعزعة استقرار هذه الدولةعلى المدى البعيد بتغذية الصراعات القبلية وصناعة زعامات محلية متحالفة معها وتزودها بالسلاح والدعاية لصناعة مراكز قوة متعددة داخل اى دولة تضعف الحكومات المركزية وشغلها عن لعب دورها فى التنمية وتطوير استغلال الموارد وانشاء الصناعات التى تقوى من اقتصادياتها وبالتالى ترسيخ مكانه الدولة واهميتها لدى الشعوب وبالتالى خسارة الدول الصناعية موارد كانت تحت ايديهم بابخس الاثمان ولذلك يتم افشالها واعنى لحكومات المركزية لضمان تدفق المواد الخام وسيطرة الدول العظمى عليها وان تستمر هذه الدول اسواقا مفتوحة لبضائعها ومنتجاتها واستمرار تبعيتها وارتهانها السيادى والسياسي فى القضايا المحلية والاقليمية والدولية واستمرار شعوبها حقولا لتجاربها العلمية ونظرياتها نحو المستقبل ولربما الوصول لنظريات لاترى استمرارهم فى الحياة افضلية من اجل مستقبل افضل لكوكب الارض وفق رؤيتهم وللامم المتقدمة وشعوبها كما يرى بعض غلاة اليمين فى اوربا وامريكا الاحق بالحياةةلانهم ينتجون ويبدعون ويملكون المال والتهلص من الشعوب الفقيرة والبائسة عبر الحروب غلاهلية والفيروسات المصنعة وبعضهم يطمع فى اراضى وثروات هذه الاوطان ولكنهم يريدونها خالية من السكان ولذلك يعملون كالشياطين فى اغراء ابناء بعض هذه الامم بدعاوى مختلفة مالها السلطة والسلطان والمال والنفوذ فى اغراء بوعود وامانى ومايعدوهم الا غروراء يصنعون بهم الكوارث ويورثونهم الخراب.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: