السودان: «الثورية» تبحث تطوير هياكلها بمرحلة المشاركة في السلطة




بحثت الجبهة الثورية، أحد فصائل الحكم الرئيسة في السودان، تطوير هياكلها لمواكبة مرحلة ما بعد توقيع اتفاق السلام.

الخرطوم : التغيير

ناقش اجتماع المجلس الرئاسي للجبهة الثورية، يوم الإثنين، قضايا تطوير هياكلها، وتحديث استراتيجية جديدة لمقابلة مطلوبات مرحلة ما بعد السلام، والمشاركة في هياكل السلطة الانتقالية.

وتعد الجبهة الثورية الشريك الثالث في سدة الحكم بالبلاد، بمعية قوى الحرية والتغيير، والمكون العسكري.

وأمنّ المجلس، طبقاً لتعميم صحفي، على ضرورة تحديث الرؤية الاستراتيجية حول قضايا البناء والتحول الديموقراطي.

وتوافق  المجلس على تشكيل لجنة قيادية لوضع تصور لورشة عمل لبحث تطوير التصورات المستقبلية للجبهة الثورية.

وأجرى المجلس عملية تقييم لتنفيذ اتّفاق السلام، وتقييم تجربة الجبهة الثورية وتمتين تحالفاتها، ومراجعة هيكلها التنفيذي لمقابلة مطلوبات مشاركتها في هياكل السلطة الانتقالية السيادية والتنفيذية.

وحصلت الثورية على مقاعد في مجلسيِّ السيادة الوزراء بحسب منطوق اتفاق جوبا للسلام الموقع في أكتوبر العام الماضي.

وناقش الاجتماع الذي ضم رؤساء الكيان، وكبار مفاوضيه، مؤتمر الحكم المزمع عقده، إنفاذاً لنصوص اتفاق السلام.

ودعا الاجتماع لاستباق المؤتمر بقيام مؤتمر لشرق السودان، ومؤتمرات قاعدية وفقاً لما ورد في اتفاقية السلام.

ويبدو أن الدعوة بمثابة محاولة لضم المكونات الأهلية الرافضة لمسار شرق السودان باتفاق جوبا للسلام.

وأبدى المجلس ترحيبه بالدعوة التي تلقاها رئيس الجبهة الثورية، الهادي إدريس لزيارة السعودية.

وامتدح الأدوار التي تلعبها الرياض في دعم الفترة الانتقالية، والعملية السلمية بالبلاد.

وقدّم السفير السعودي لدى الخرطوم، علي بن حسن جعفر، الدعوة لرئيس الجبهة الثورية لزيارة الرياض، وبحث دعم اتفاق السلام.

وطالب المجلس بالإعداد للزيارة عبر لجنة اقتصادية مهمتها صياغة مشروعات للبناء والتعمير وتدعيم السلام المجتمعي والعودة الطوعية للنازحين وتخدم أصحاب المصلحة في المناطق المتضررة من الحرب.

وبتّ المجلس في طلبات انضمام جديدة للتحالف، وأعلن ضم حركة تحرير السودان فصيل مصطفى طمبور.

وتتكون الجبهة الثورية من تحالف عريض لمسارات أهمها: دارفور، المنطقتين (النيل الأزرق وجبال النوبة)، الشرق، الوسط، الشمال.

وتتكون الثورية من عدة حركات وفصائل أبرزها: الحركة الشعبية شمال بقيادة مالك عقار أير، وحركة العدل والمساواة السودانية بقيادة جبريل إبراهيم، وحركة جيش تحرير السودان جناح مني أركو مناوي.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: