هاجر سليمان تكتب: هذا بياني للناس


اولاً.. اكتب اليكم الآن وانا على الفراش الابيض، ورغم ذلك أبت نفسي الا ان اكتب لاوضح الكثير من الحقائق، فنحن والحمد لله لا نكتب كلماتنا من فراغ او من وحي بنات افكارنا، وان لم نستوثق مما نريد قوله فلا نكتب ابداً، فالكلمة امانة وكل حرف تخطه ايدينا نحن مسؤولون عنه امام الله قبل ان يكون امام الشعب.
ثانياً.. الى كل من ظن اننا غادرنا الى القاهرة حسبما نقل بعض الافاكين تارة وقالوا اننا غادرنا بصحبة وفد حكومى وتارة اخرى زعموا اننا في رحلة استشفاء، فنحن ننفى تماماً سفرنا ونؤكد اننا باقون فى ارض السودان ولا نغادر ارضنا الا حينما ينقطع املنا، ومازال يحدونا امل بأن ينصلح حال بلادنا.
ونحن بحمد الله قد خضعنا لاجراء عملية جراحية بمستشفى الامل، فنحن لا نثق الا في اطباء بلادنا ولا نخضع للعلاج الا في مستشفيات مثل الامل او الشرطة او مستشفى الخرطوم، واستسمحكم بأن استغل زاويتى هذه لابعث بشكر خاص الى الطاقم الطبي بمستشفى الامل على رأسه البروفيسور سليمان صالح واركان حربه في ادارة المستشفى والتنفيذي، وشكر خاص للاختصاصية النطاسة البارعة د. سحر عبود ورفيقاتها وطاقم العمليات وطاقم السسترات وكل ادارة مستشفى الامل وادارة الاعلام بجهاز المخابرات العام، مع شكر خاص لكل من قام بزيارتنا وكل من تواصل ولا يسع المجال لذكرهم.
ثالثاً: نحن كصحيفة نعمل على نشر الاخبار والقضايا ليس من باب تعرية المجتمع او من باب اشانة السمعة بقدر ما نهدف للاصلاح والتقويم، ونحن لا ننشر اية معلومة ما لم نستوثق منها تماماً ولا يعنينا كل ما قيل او اية بيانات صدرت، ولا يعنينا اى اجراء سعت اية جهة لاتخاذه، ولا يعنينا الاشخاص اياً كانوا، ونحن قادرون ولن نتوقف عن قول الحق اينما كان ومتى ما كان، ولتعتبروا حديثي هذا تحدياً، فلا يهمنى
البعض الذين سعوا للتململ والتغلغل واطلاق الاباطيل واثارة الغبن والبلبلة باطلاق شائعات تدعي اننا نهدف لنشر اخبار بغرض تعرية حكومة حمدوك، وحمدوك نفسه يعلم أن هنالك من يسعى لانفاذ اجندة حقيرة ملوثاً اثواب الحكومة متظاهراً بأن كل ما يحدث يحدث برضاء الحكومة وهى بريئة منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب.
لن نتوانى ولن نتوقف ولا يخيفنا نباح الكلاب.
فقد درجت قافلتنا على السير دون رهبة او خوف، وسنواصل المسير رغم انف الرجرجة والدهماء والمنافقين والارزقية واصحاب الابتسامات الصفراء والاسنان المتسخة، سواء كان بعضهم من زملاء المهنة او من خارج المجال.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: