السودان يعلق الرحلات الجوية مع الهند




قرر السودان تعليق كافة الرحلات الجوية مع الهند، خشية وصول سلالة خطيرة من فيروس كورونا المستجد.

الخرطوم: التغيير

أعلنت سلطات الطيران المدني في السودان، يوم الإثنين، تعليق كافة الرحلات الجوية مع الهند، خشية وصول سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد إلى البلاد.

وتضرب الهند أسوأ موجة انتشار للفيروس، حد عجز المشافي عن استقبال حالات الإصابة.

وقالت بيان صادر عن سلطات الطيران المدني: “قررت السلطات الطيران المدني، بتوصية من لجنة الطوارئ الصحية، إيقاف جميع حركة الركاب بين السودان والهند اعتباراً من 27 أبريل وحتى 27 مايو”.

وتعد الهند أحد الوجهات الرئيسة للباحثين عن العلم أو العلاج من السودانيين.

وعبر البيان عن القلق من إمكانية وصول السلالة الجديدة لكورونا، المنتشرة بالهند حالياً بمعدلات إصابة قياسية.

واستثنى البيان السودانيين الواصلين من المدن الهندية شريطة حصولهم على شهادة سلبية من كوفيد 19.

وألزم البيان المستثنين في القرار بالحجر المنزلي لمدة 14 يوماً.

وعممت سلطات الطيران المدني القرار على جميع شركات النقل الجوي، وطالبتهم بقائمة بالمسافرين وأعداد السودانيين من بينهم، وذلك قبل 24 ساعة من الوصول.

واكتشفت المتحورة “B.1.617” غرب الهند في أكتوبر وتعد “متحورة مزدوجة”، لأنها تحمل طفرتين مقلقتين على مستوى بروتين شوكة فيروس سارس-كوف-2 وهو نتوء على غلافه يتيح له الالتصاق بالخلايا البشرية.

أخطار محلية

نحت مسؤولة بوزارة الصحة السودانية، باللائمة على المواطنين في تزايد حالات الاصابة والوفيات بفيروس «كورونا» مؤخراً.

وأكدت اختصاصي أول الصحة العامة د. ميادة مصطفى، أن تهاون المواطنين في الآونة الأخيرة بالجائحة أدى لارتفاع الاصابات والوفيات.

وشددت على ضرورة الالتزام بالاحترازات والاشتراطات الصحية المعمول بها والمعلن عنها من وزارة الصحة.

ونوّهت إلى أن الجائحة في موجتها الثالثة كانت قاسية بعض الشئ.

وقالت د. ميادة إنه يجب أن تكون الصلاة في شهر رمضان ما أمكن في المنزل.

وأضافت بأنه حال أصر البعض على أدائها في المساجد يجب التشدُّد في التقيُّد بالاحترازات المطلوبة بأن يحمل كل مصلٍّ سجادته الخاصة معه ويرتدي الكمامة، مع الالتزام بأداء الصلاة على أسس التباعد.

ولفتت إلى أنه يُفضل أداء الصلاة في ساحات المساجد للتهوية الجيدة، مع تجنب المصافحة عقب الصلاة.

ودعت د. ميادة إلى التقليل من الزيارات الإجتماعية والتواصل الرمضاني الذي درجت عليه الأسر السودانية لا سيما زيارات المرضى في المستشفيات وزيارات الأسر فيما بينها.

ونادت بأن يفطر الجميع في منازلهم ويتواصلوا مع بعضهم عبر الهواتف النقالة وتقنيات التواصل الحديثة.

وكشفت إحصائية رسمية مؤخراً، عن زيادة معدلات الإصابة بالفيروس، بجانب توسع في رقعة انتشاره جغرافياً.

وتتصدر الخرطوم جدول الإصابات بتسجيل أكثر من «20» ألف إصابة مؤكدة.

وسبق أن قال مسؤول صحي بالولاية، إن «40%» من السكان مصابون بكوفيد 19.

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: