أجراس فجاج الارض / عاصم البلال الطيب / من وحى لمة سعودانية / كلمات من برش إفطار السفير




أجراس فجاج الارض / عاصم البلال الطيب / من وحى لمة سعودانية / كلمات من برش إفطار السفير

السفير الإعلامى

لم يتبق للسفير السعودى على حسن بن جعفر غير فرش برش إفطار رمضان السودانى الكلاسيكى بمقر إقامته بالخرطوم للفيف من قبيل الإعلاميين والصحفيين الوراقين منهم والتلفازيين والإسفيريين،  لا يعلم المدعوين بعضهم بعضا ولكن سفير خادم الحرمين يعرفهم بأسمائهم وكذا القابهم فردا فردا، ومع كل واحد وواحدة منهم رواية وقصة وطرفة، احتج بظرفه المعهود الرسيل إمام محمد إمام على ما بدا له تمييزاً وقد كان وانا من المعنيين و الشاهدين صدفة، إحتج على جلوس بعض المدعويين جنب السفير فعاجله بن جعفر بأنه من أنصار البروتوكول البدوى وأن الجلسة ترتبت عفو الخاطر ووجدها لدى انضمامه هكذا والشاهد ان السفير اثناء الإفطار كان يحمل أوانى الطعام ويضع منه فى طبق كل مدعو، ظل دائرا وما جلس إلا لدى مخاطبته للجمع بلسان مبين وعقل فطين، والسفير السعودي دوما له ما يقوله ومملكته تملك رؤية لكل شئ فضلاً عن إحتفائه بالعلاقات مع السودان وأهله وقد خلق معهم علاقات مميزة، ونسعد فى اخبار اليوم بدعوات سعادة السفير شخصياً للمشاركة فى كل أنشطة السفارة الرسمية والأخوية كالتى شاركت فيها بالأمس ممثلا لاخبار اليوم  رفقة ثلة من رسلاء ورسيلات الصحافة والإعلام على قول شيخنا إمام، سعادة السفير يملك من مقومات الخطابة كما من الكتابة فأغنانى بما سطره حول اللقاء الرمضانى بمنزله المفتوح دوما لكل السودانيين، وقد كتب الأخ على حسن بن جعفر بالتالى ادناه ودفع به لنا ليلا عقب ختام الدعوة بما يشف عن عقلية إعلامية وصحفية متقدمة تعى اهمية السرعة لإيصال الرسالة الإعلامية والصحفية المرادة:

كلمة السفير مع أهل الكلمة وحملة الأقلام

تشرفت اليوم بإستضافة أمسية رمضانية زينها حضور  المستشار الإعلامي للسيد رئيس مجلس السيادة العميد ركن د. الطاهر ابوهاجة والمدير العام للهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون الاستاذ لقمان أحمد ونخبة من أهل الكلمة وقادة الرأي من الاعلاميين والكتاب ورؤساء تحرير الصحف السودانية والمحطات الفضائية في أجواء سادتها الإلفة والمحبة والوداد استذكرنا فيها عقود من العهود والتواصل الحميم والعلاقات الاخوية بين بلدينا والمشاعر الصادقة التي عززها التاريخ وروابط الدم والمصير المشترك..!

لاشك أن مايربط المملكة والسودان من علاقات متميزة وصداقة وإلفة طبيعية بنيت على إرث تاريخي كبير من الروابط والأواصر المتجذرة ماكان لتكون لولا العمل المستمر لتعزيز التقارب والدعم المتبادل، والرغبة المشتركة في مواصلة تعزيز أوجه الصداقة وتنويع التعاون في كافة الأصعدة من منظور التآزر والمنفعة المتبادلة في كل الأحوال والأوقات..!

إستعرضنا ملامح رؤية المملكة 2030 والتي ستؤتي ثمارها للمملكة والدول العربية، وهي رؤية شاملة متكاملة اكدت على دور وأهمية الإعلام ودفعه ليواكب التطورات التكنولوجية والتماشي مع تقنيات العصر، وناقشنا المشاريع الإعلامية بعد خمسة أعوام من إطلاق الرؤية والتقدم الذي احرزه الإعلام السعودي ليأخذ مكانته اللائقة الرائده بين وسائل الإعلام العربية والغربية المتقدمة،وماتعمل عليه المملكة وفق الرؤية لتطوير الإعلام بكل أجهزته المرئية والمسموعة وبلاشك الرقمية والذي تفوقت فيه السعودية وحققت فيه تقدما مدهشا قادها للمرتبة الأولى في التنافسية الرقمية لمجموعة العشرين”اقوي دول إقتصادية في العالم” خلال السنوات الثلاث الماضية..!

أتفقنا جميعا على تأثير الإعلام وأهميته في تحقيق التقارب وتوطيد العلاقات بين الدول وتعزيز العلاقات بين الشعوب، كدبلوماسية شعبية مكملة للعمل الرسمي بين الدول.. وهنا لابد من تسجيل أشادة بمالمسناه وشهدناه من الإعلام السوداني الذي طالما كان نموذج للإعلام الراقي المسئول والرسالي وشكل إضافة حقيقية ودفعا دائما للعلاقات الثنائية بين المملكة والسودان..وهو مايدعونا الي الاتجاه بثقة للعمل سويا في ظل الجهود المشتركة لزيادة التعاون في مجالات الإعلام بين البلدين بصورة أفضل.عبر تعزيز التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي ومواكبة آخر المستجدات فيه.وتفعيل الاتفاقيات التي تؤطر هذا التعاون ، والبحث عن السبل الناجعة لتطوير الشراكة بين المؤسسات الإعلامية في المملكة والسودان حتى تقوم بدور أكبر في مجال تعزيز التقارب الثقافي والإعلامي بين البلدين..!

 – نتطلع كذلك للإعلام في تعريف شعبي البلدين بمايتعلق بتراث وحضارة البلدين، وإلقاء الضوء على المبادرات والمشاريع المشتركة والمساهمة في تعزيز التعاون الإقتصادي والأستثمار والسياحة وغيرها من الجوانب التنموية.

*اخيرا.. أجدد شكري وإمتناني لكل القامات الإعلامية التي أسعدني وجودها في “لمة سعودانية” كانت يمكن ان تكون أوسع وأكبر لو لا الإجراءات الإحترازية التى فرضتها الجائحة.. “نسأل الله ان يرفع عن البلاء والوباء”-شكرا لمحبتكم وكلماتكم الطيبة فى حق المملكة وأهلها وقيادتها وشعبها.. وعهدنا معكم ان نعمل بحب دائما..ونفخر ونعتز بمستوي علاقتنا ونمضي بها نحو مستقبل أكثر إشراقاً.. وأن نظل دائما أوفياء لأواصر تجريفي عروقنا جميعا مجرى الدم..

السفير/على بن حسن جعفر-سفير خادم الحرمين لدى السودان





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: