خطة لتطوير البنية التحتية لصادرات الثروة الحيوانية بولاية البحر الأحمر




أعلنت وزارة الثروة الحيوانية ، دعم البنى التحتية ، الخاصة بالمحاجر البيطرية وصحة اللحوم ، بولاية البحر الاحمر ، شرقي السودان.

الخرطوم:التغيير

بحث وزير الثروة الحيوانية ،  حافظ إبراهيم عبد النبي ، مع والي ولاية البحر الأحمر ،  عبد الله شنقراي ، التعاون والتنسيق ، بين الوزارة والولاية ، لوضع خطط وبرامج ، تهدف لتأهيل البنى التحتية لصادر الثروة الحيوانية ، تساهم في رفع مساهمة الولاية ، لدعم الاقتصاد الوطني.

وأكد الوزير خلال لقائه بالخرطوم ، يوم الاثنين ، والي البحر الأحمر ، دعم الوزارة ، للبنى التحتية ، الخاصة بالمحاجر البيطرية وصحة اللحوم.

وأشار عبد النبي ، وفقاً لسونا ، إلى موقع الولاية المهم ، لصادر الماشية ، عبر ميناء البحر الاحمر وقربها من الأسواق الخليجية.

ولفت الى إمكانية  إنشاء مسلخ حديث بالولاية لصادر اللحوم ، ومركز لإنتاج النطف الجينية للتحسين الوراثي لإنتاج اللحوم والألبان بالولاية.

من جانبه ، أكد والي البحر الاحمر ، على أهمية دعم الوزارة للثروة السمكية والتي تقدر بنحو 20 ألف طن كأدنى معدل للإنتاج سنوياً.

ونوه شنقراي ، إلى  أن هذه الموارد ، تحتاج إلى برادات ومصانع للثلج ومصائد بحرية متطورة.

ودعا شنقراي ، إلى ضرورة وضع الولاية ، ضمن خطط الوزارة الخاصة ، ببرنامج نثر البذور لزيادة إنتاج المراعي الطبيعية ، إضافة إلى دعم الولاية بالعيادات البيطرية المتحركة ، لرفع كفاء الخدمات البيطرية.

كما أوصى ، بضرورة إنشاء بورصة لتسويق صادر الماشية بالولاية.

 

التعاون مع وكالة الأمريكية للتنمية

 

من ناحية أخرى ، بحث اجتماع بوزارة الثروة الحيوانية ، ضم مدير هيئة بحوث الثروة الحيوانية ، ومدير التخطيط واقتصاديات الثروة الحيوانية ، ومستشاري وزير الثروة الحيوانية ، مع ممثل الشئون الإنسانية بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يوسايد) في السودان فليسيا قينت ، التعاون المشترك بين  الطرفين.

واكد الكرفان ، على ضرورة ،  تبادل المعلومات والاستفسارات والاستفادة من الدعم الفني والاستشاري لبرامج الثروة الحيوانية.

من جانبها ، قدمت مديرة التخطيط بالوزارة ، جهاد حجار ، عرضاً تعريفيا عن وزارة الثروة الحيوانية وبرامجها مع (يوسايد) ، والمشروعات التي تحتاج للدعم الفني.

اجتماع بين مسؤولين بوزارة الثروة الحيوانية وممثلين لوكالة التنمية الامريكية



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: