مسن إيطالي يستعد لمغادرة جزيرة عاش فيها وحيداً لنحو 32 عاماً




يستعد مسن إيطالي ، لمغادرة جزيرة ، عاش فيها وحيداً ، لنحو 32 عاما ، وذلك إثر ضغوط من السلطات المحلية ، وفق ما ذكرت بي بي سي.

التغيير:وكالات

ورحل موراندي ، إلى جزيرة بوديلي في عام 1989، لكن يبدو أن ملاك الجزيرة ، يرغبون في رحيله عن جزيرتهم.

وقال المسن الإيطالي ، في منشور على حسابه على موقع فيسبوك يوم الأحد: “سوف أرحل. أتمنى أن يلقى مستقبل بوديلي الحماية اللازمة ، كما قدمت لها الحماية على مدار 32 سنة”.

و أضاف موراندي، وهو مدرس سابق للألعاب الرياضية ، لبي بي سي ،”أنا شخص دائم التمرد”.

وزاد: ” لقد طفح الكيل من كثرة السلبيات التي تشوب مجتمعنا ، لذا قررت أن أرحل إلى جزيرة بولينيزيا الصحراوية بعيدا عن المدنية. وأردت في ذلك الوقت ، أن أبدأ حياة جديدة بالقرب من الطبيعة”.

وعقب انطلاق رحلتهم البحرية وقتها ، قرر موراندي وعدد من مرافقيه ، النزول إلى جزر أرخبيل لا مادالينا الإيطالي ، حيث خططوا لبدء العمل من أجل كسب المال اللازم لتمويل باقي رحلاتهم.

لكن بعد النزول إلى جزيرة بوديلي ومقابلة حارسها الذي كان على وشك التقاعد ، قرر موراندي أن يقيم هناك ، وظل يعتني بالجزيرة ، ويرشد السائحين الوافدين إليها.

ولم تكن الفترة التي قضاها المدرس الإيطالي المتقاعد في بوديلي خالية من المنغصات ، حيث تعرض لعدة محاولات لإجلائه من الجزيرة ، على مدار حوالي ثلاثة عقود من الزمن.

من جانبه ، قال رئيس محمية “لا مادالينا” الوطنية ، فابريزيو فونيسو،  لشبكة سي إن إن الإخبارية العام الماضي ، إن موراندي، 84 سنة، أدخل تعديلات بالمخالفة للقانون على كوخه ، الذي استخدم كمحطة لا سلكي أثناء الحرب العالمية الثانية.

 

التماس للحكومة الإيطالية

 

وحصل التماس قدم إلى الحكومة الإيطالية ، يطالب بالسماح لحارس جزيرة بوديلي بالاستمرار في الإقامة على الجزيرة ، على نحو  70 ألف توقيع.

لكن موراندي أعلن، أثناء تصريحات أدلى بها لصحيفة الغارديان البريطانية الأحد الماضي ، أنه سوف ينتقل للإقامة في شقة صغيرة في جزيرة لا مادالينا المجاورة لبوديلي.

وأكد موراندي للغارديان قائلاً: “لن تتغير حياتي كثيرا، فلا زلت أستطيع أن أرى البحر”.

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: