صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: الحقني يا دكتور


تداولت المواقع الاخبارية ومنها (عاجل نيوز) استجواب وكيل النيابة بالقسم الشرقي بالخرطوم للمتحري فى (قضية) افطار النساء بالساحة الخضراء يوم (11) رمضان يقول الموقع ان مدة الاستجواب استمرت لثلاثة دقائق .حقيقة لم يتسن لى التأكد من صحة الخبر لكنه يشبه (الخيبة) التى وقعت فيها حكومة لجنة ازالة التمكين باعتقال نساء وشابات اقمن افطاراً جماعياً بساحة الحرية (الساحة الخضراء) سابقاً فالى الاستجواب الذى يبدو انه تم تفريغه من تسجيل صوتي .

وكيل النيابة :ما هو سبب اعتقال هؤلاء النسوة ؟
المتحري :مشاركتهن فى إفطار بساحة الحرية

وكيل النيابة:وهل هنالك سبب آخر؟

المتحري :نعم كن يهللن ويكبرن

وكيل النيابة : وهل المشاركة بالافطارات او التهليل والتكبير صارت جريمة؟

المتحري :البلاغ مفتوح عبر لجنة ازالة التمكين يا مولانا

وكيل النيابة :من هو الشاكي ؟
المتحري :وكيل عريف الطاهر محمد عثمان خضر

وكيل النيابة :اين هو؟

المتحري :لا يوجد بالقسم

وكيل النيابة : ده كلام فارغ إنتو رجال شرطة وعندكم مواد معروفة ومحدده بالله ما تتجاوزوها نهائي

المتواجدون :تمام يا مولانا

(تم التصديق بالضمانه العادية)
وذيل هذا النقل عن (عاجل نيوز) بتحيات المحررة تبيان توفيق .

خذ راحتك عزيزي القارئ (أفرك) فروة رأسك او (حك) ذقنك . أتى بما شئت من مفرغات التوتر العصبي التى بجوارك (بس) لا تلعن الحكومة لانها لا تعلم شيئاً ومن يحكم السودان لا البرهان ولا حمدوك ولا (يحزنون) من يحكمنا هى لجنة مناع وجدي بوثيقتهم الدستورية (صنم العجوة) الذى لحق (امات طه) لذا لا تستغرب ولا (تزعل نفسك) فنحن فى زمن كل شيئ فيه أصبح جائزاً ومتاحاً و (عادي) جداً تدخل السجن لانك همهمت بالباقيات الصالحات . هذا المارثون الرمضاني لن يتوقف (برأيي) وسنستمتع بالمزيد من مسلسلات مطاردة الحلل وصحون العصيدة وشتيت البليلة وبالطبع لن يخرجوا للملاء و سيرسلوا امثال هذا المسكين من ابناء الشرطة لفتح البلاغ بعيداً عن المهنية والمواد والنصوص كما وردت فى ختام استجواب وكيل النيابة اعلاه . أظن الحكومة لو كانت (راكزه) ولها سندها لشاركت هؤلاء افطاراتهم الجماعية بلا حرج شأن القادة الحقيقيون ولكسرت حاجز الرعب الذى يسيطر عليها ولكن ان تظل (تساكك) فى السباتات بالساحة الخضراء فهذا لعمري هو الافلاس السياسي بعينه و (عدم الموضوع) والقناعة المترسخة لديها بانها (سارقة) لثورة شعبية عظيمة لذا ستظل تتحسس رأسها كلما قال الناس ان (الحرامي فى راسو ريشه) لانهم يدركون جيداً ان الاقدار وحدها هى التى اجلستهم على كراسي ليسُ هم بأهلها الشرعيين لذا لن يفارقهم هذا الخوف والترقب ولن يخرجوا من عباءة الاستهداف وخيالات (ود أم بعلو) .

قبل ما أنسي : ـــ

يا جماعة أي زول جمبو صفيحة واللا باغة فاضية واللا صحن الومنيوم يجبها ويللا غنوا معاي مع الاعتذار للاغنية

الحقني يادكتور والله مابقدر
فرّشت وانا عطشان ممنوع من العسكر
شفت الصفوف واقفا
تكبير عديل هاتفا
تهليل عديل صادحا
ما قالوا حاجة غريبة
كلام الله والفاتحة
الحقني يا دكتور تررم ترم تمتم
تمرتنا في كارثه
و بليلة في فاجعة
والموية كيف صاقطه
ملّحت وانا جيعان مرعوب من العسكر
الحقني يا دكتور والله ما بقدر فرّشت وانا عطشان ممنوع من العسكر.

صحيفة الانتباهة



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: