أجراس فجاج الأرض/عاصم البلال الطيب: إتهام كاردينال/مطية خبيثة وحصان طراودة للفريسة




أجراس فجاج الأرض/عاصم البلال الطيب: إتهام كاردينال/مطية خبيثة وحصان طراودة للفريسة

أجراس

تليلين مجرجرين

يعجبنى فى الأخ أشرف سيد أحمد الحسين الكاردينال تعامله مع الأوحال  وعدم دس رأسه فى الرمال كما بهيم  الانعام و الليل بهيم والناس نيام أو وضح النهار والخلق قيام، لا ينزوى ليرتاح بعيداً عن أعين الناس ولو أراد بمقدوره إنتحي بماله ركناً قصياً يهز من جزع خيراته فتساقط عليه ملياً هنياً،مع يقين علمه أن مسارح ومجالس السودانيين باتت صعبة وبعضها ينجر لعداوة وبغضاء وكراهية جراء توافره على معلومات سماعية او كتابية دون تحقق من صحتها صعب التأتى،أصحاب رؤوس الأموال يتجنبون بالطباع البشرية و يجبنون الظهور مجتمعياَ دعك سياسيا خشية إملاق من عيون حارة و حاسدة وأخرى راصدة وثالثة عصرنا متربصة بكل من ينشط فى العمل العام آنساً فى قدراته كفاءة وقيادة، الكاردينال ابن الجنرال من هذا الفصيل ويستجرئ ويزيد محدثاً الدنيا والعالمين بملكية ثروات مالية ونقدية يُدخل الإعلان عنها واشهارها قوة ضاربة صاحبها فى بلادنا دوائر الإتهام والإشتباه بالثراء الحرام وهو منذ بزوغ اسمه للجدل مثير هذا يحبه وذاك يحنقه وفى حياته لم يلتقه،وكم من أصحاب رساميل  تليلين مجرجرين لنزوعهم للخروج بالثروات من قمقم  المحابس لمراقى المجالس مقدمين انفسهم للقيادة باذلين ما لديهم فائدة وإستفادة مهيئين أنفسهم للعواقب والمغبات بينما آخرون من دونهم ثرواتهم أضعافا يفضلون الإختباء بما لديهم فى الصفوف الخلفية ليأمنون على أنفسهم وأهليهم ومالهم فى بلد تتقاذفه الأهواء وتتقلبه الأمزجة يميناً ويساراً بلا طولٍ  وحولٍ وطائلٍ  فيأمنون الشرور وذُل الرجال للرجال متى اعتلوا صهوة المشهد وقبضوا على دفة القيادة فيعملون على تغطيس حجر كل   سابحٍ ضد تيار المصالح متحالفين مع الاضداد والاغراب لتامين مشتركات المصالح ،سيناريو ما لم تغادر الإنسانية  والسودانية عبثية مشهده لن تتقدم خطوات على مستوي الافراد والجماعات وكما لن تخرج بلادنا من قمقم وحستها وجرة شيطانها مالم نتمكن مجتمعين من كسر شوكة تربصنا ببعضنا بعضا واستهدافنا لكل من ينهض بيننا قوة ضاربة مالا وعزا وولدا وقيادة ومريسة،مثله علينا الا نشى به لو شككنا فى امره نعمل قدراتنا لا نتكئ على عدالة لدى آخرين بينهم بالقسط مفقودة! نظرتنا جلاً لكل صاحب مال وجاه بشك وريبة تنتقل للغرباء وتشجع من بين ظهرانيينا للخروج على بعضنا فرويدا رويدا يتسع تفرق جمعنا، لا يعقل كل من يبرز فى مجال فهو فاسد وحرامي، وعليه ليأمن شرا، الحرص الا يغتني ولو حلالاً ويبقى فقيراً حتى يلقى عفشه كما اعلامى فخيم فى العراء بعد عجز عن سداد الاجرة فيتقدم من هو الكاردينال فيأخذ بيده مأجوراً، ذات الإعلامى لو اغتنى فهو حرامى والدليل عليك يا الله! لذا كل كاردينال بيينا هدفا مشروعاً لاسلحة غير مشروعة.

إتهام فاعدام

لا اعجب وكاردينال وكل صاحب مال يتقدم الصفوف محط تناوش وقبلة إتهامات بلا ادلة قاطعة ناطقة لخلل فى بنية  وإدارية الدولة وخطل فى عقلية القيادة تعاقباً وتوالياً،تشابك المصالح وتقاطعها يفرز تحالفات سئمناها وبغضنا سمكها ولبنها وتمرهنديها كوكتيلا غير مستطاب وللأمراض مستثيراً،لست فى مقام الدفاع عن الكاردينال من يملك المال واجهزة إعلام وهوالاقدر ويملك أسلحة التصدى والمواجهة والركوز فى وجه العاصفة العاصمة،لكننا منبه لخطورة ظاهرة تنامى استسهال فرض العقوبات على دول بعينها وافرادها  من قبل قوى كبرى بمعايير تعلم تلاشيها وتبقيها بالسيطرة على حركة المال العام والخاص ،منذ بزوغ اسمه، الكاردينال تلاحقه الإتهامات، هذا وحظه لم يستوظف حكوميا ولم يتول منصباً عاماً عالياً ولا سافلاً،فماذا لوكان مستوظفاً و الآن يملك استثمارات ضخمة فى عدة بلدان ومع ذلك يصارع داخلياً لحجز مقعده فى قيادة الدولة فى ظروف غير مواتية وقد اتخذ من نادى الهلال منصة استثمرها لطرح شخصية متعددة مستعدة للقيادة متقدمة الصفوف بأعمال وانشطة مجتمعية متنوعة تندرج فى قائمة مطلوبات المسؤلية المجتمعية التى تنهض بها مجموعة اعمال الكاردينال فى مواضع ليس لديها انشطة إقتصادية فيها فتبنى  المراكز والمؤسسات الخدمية غير ناجية مثلا من الإتهام بغسيل الأموال لكنها غير أبهة، ويمتاز الكاردينال بعدم رفض الإتهامات مطلقا و يعلم ان المال للهجاء المظروف جلاب كما المدح الذى اقع تحت طائلة مواد إتهامه بما يبدو تصدياً عن صاحب مال لا قضية وليس دفاعاً عن أهم ذراع للإقتصاد العام القطاع الخاص الذى باتت قواه الحية تنفر من العمل العام والدخول المهم فى معتركات السياسة تأسيساً للحزب والكيان المفقود لأصحاب الأعمال والمال لصالح ذوى الحاجات والإحتياجيات السياسية الخاصة وتلك مقصلة السودان المتهم أبناؤه بما يوحى أنهم دون بلوغ الثريات وخزائن الثروات وتتقاصر هاماتهم بدوام الإتهامات التى تلاحقهم والأحاديث المشيطنة لسيرهم والكاردينال ينال نصيبه بالتشكيك فى ثرواته فلا يرتجف له جفن وينبرى مدافعاً ومهاجماً ومتوغلاً فى عش دباببير السياسة و نظامية دبابيرها عند حمى الوطيس واشتداد الوغى، لم يتزحزح عن مواقفه فى فترة الإنتقال بل يتقدم الكاردينال سياسياً بتبنيه لرعاية كيان الشمال المناهض لاتفاق جوبا بصيغته الحالية ومناهضته للحكم المحلى ورشة على حساب دستورية كلية مع تمام علمه بما تجره عليه المناهضة من مراكز القوى وحتى الضعف والهوان فى عالم اليوم،إتهامات بالداخل يواجه بعضها من بنى الجلدة واخرى من بنى الفرنجة  ربما مدعومة ومسنودة من هنا وهناك  مع بروز رأى عام جاهز لاصدار الاحكام بالإعدام مجرد صدور الإتهام!

 

حلالا وحراما

يبدو اللعب فى عالم السياسة كما بالنار فلا يقدم على التبارى فى المعترك السياسى الا مستعد للإحتراق لدى المحاولة للإضاءة  حتى يستبين الناس الطرق لوجهة عامة يتواطنون عليها،لا يسلم من اذى اداء عمل عام الشريف والوضيع، من لا يتحلي بالصبر فعليه بالحياة قبراً والكاردينال ممن يرفضون الميتة بالحياة وهمه يبدو أبعد من كنز المال بعد جلبه فينهض فى عمل الخير جهرا وسرا نعلم نحن منه الكثير، تقدمه لتبني ورعاية كيان الشمال وموقفه الصريح من إتفاقية جوبا لعب من العيار الثقيل يمس غير مصالح هنا يضرب كذلك بمصالح اجنبية فى عالم لم تعد الحدود جغرافية بل مصلحية يتعداها الآخرون حلالا وحراما والجوع كافر وافريقيا ارض الميعاد والموارد البشرية والطبيعية، واجه كاردينال اتهامات داخلية اثبت بطلانها ولكن تمتد صحيفة الإتهامات من بعيد ومن قبل صدرت عقوبات أمريكية إدارية ضده يخوض حيالها معركة قانونية بينما لم تنته بعد وتضع أوزارها صدرت عقوبات إنجليزية شبة مماثلة ضد كاردينال تحت تشريعات لحماية العالم من الفساد والمفسدين،على اية حال لم يولول الكاردينال ولم يكذب بل غرد بقبوله لخوض معركة قانونية تسر احبابه وتسوء أعداءه وتسومهم العذاب،لا اخفى تعاطفا مع كاردينال بالسودانية والإنسانية وعلاقة رحمية وضده لم يثبت ما يدينه فى مسرح عدالة علنية حقائقها وادلتها مبسوطة، فعليه بالمضى في طريق المقاتلة فى ساحات العمل العام وتأسيس حزب رجال الأعمال فى مواجهة السياسيين ليحقق ما يصبو اليه خدمة للناس ويثبت عكس ما يثار، ويوم يثبت    أنك غير ما اتصورك تجدنى فى اول الصف ضدك ولكنى الآن معك انصرك فى عالم تتخذ منه الشفافية والنزاهة مطية للخبيثة وحصان طراودة للإنقضاض على الفريسة





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: