ما هي قصة قائد أحد الحركات الموقعة علي إتفاق جوبا وكيف حال قواته في الخرطوم؟


من كوارث إتفاقية سلام جوبا بين حكومة (برهان .. حمدوك .. حميدتي ) أنها نقلت قادة وجيوش الحركات المسلحة من معسكراتهم ومناطق تواجدهم بأطراف البلاد حيث كانوا يتعايشون مع واقعهم وظروفهم هناك إلي قلب العاصمة الخرطوم وأطرافها ووضعتها وجهاً لوجه أمام ظروف بالغة التعقيد سيدفع ثمنها المواطن السوداني المغلوب علي أمره ..

• قادة وجنود حركات الكفاح المسلح كما تم التوافق علي تسميتهم يواجهون ظروفاً قاسية في معاشهم وتعييناتهم وظروف سكنهم وترحيلهم ..

• قبل أيام تحرّك قائد أحد الحركات الموقعة علي إتفاق جوبا من قلب معسكر قواته بأطراف مدينة أم درمان وطرق باب القصر الجمهوري يسأل عن تحسينات لوجبات قواته التي لم تواجه ظروفاً معيشية كهذه حتي في أصعب أيامها في معسكرات حربها ضد الحكومة المركزية ..

• القائد مني أركو مناوي كان أكثر قادة الحركات العائدة إستجابة لتحديات الواقع الذي وجده في الخرطوم .. الرجل وبهدؤ غادر العاصمة وأعتكف بإحدي العواصم الأروبية .. قال لمقربين منه إن منزله بمدينة المهندسين لم يعد موقعاً مناسباً لضيوفه ومعارفه الكثر .. الكهرباء تخذله علي مدار ساعات .. لم يجد غير تسريح قادة صفه الأول في إجازة مفتوحة لحين الحصول علي الأموال اللازمة لمواجهة الصرف علي الجنود وقواعد الحركة الذين يطرقون باب القائد بحق العشم ..

• مناوي وجد نفسه بلا مهام ولا أعباء واضحة .. حلفاؤه في الحكومة الإنتقالية لا يملكون إرادة تشكيل الهياكل ولا مستويات الحكم التي أقرتها إتفاقية جوبا .. مناوي تحول إلي ناشط إسفيري يعبر عن مواقفه بجرأة ووضوح وضعته علي قمة أكثر القادة العائدين مساهمة ً في بث دعوة التصافي والتصالح الوطني مع كل القوي السياسية .. وهو مالم يرق ربما لبعض المتنفذين في حكومة الثلاثي المتحالف فوضعوا له العصي في الدواليب وعطلوا مطلوبات إتفاقية جوبا فلم يجد مناصاً غير الإعتكاف خارج البلاد حتي إشعارٍ آخر !!

• دعونا نتفاءل بأن تمضي الأمور علي خير .. لأن أسوأ الخيارات أن تتحول قنبلة مشاكل حركات الكفاح المسلح في قلب وأطراف العاصمة إلي قنبلة لا تنفجر في وجه الذين ظلموا خاصة !!

عبد الماجد عبد الحميد



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: