سنذهب للجنينة بعد رمضان ولن نعد الا بمعالجة المرض – صحيفة الوطن الإلكترونية



الخرطوم :الوطن
أكد النائب الأول لمجلس السيادة محمد حمدان دقلو(حميدتي) أن المشاكل التي جرت في الجنينة بولاية غرب دارفور ومنطقة سريف بني حسين بولاية شمال دارفور ومنطقة تلس بولاية جنوب دارفور كلها مشاكل لها صلة بالأرض والحواكير بالرغم من ان اتفاقية جوبا حسمتها لكن هناك جهات لم يسميها تصب الزيت على النار وتستثمر في الاقتتال ولم ترض بان تكون دارفور آمنه، حتى لو ذبحنا ارواحنا من أجل السلام .
ووصف حميدتي اثناء حديثه في افطار رمضان بمنزل بالخرطوم ان ما يجري فى الجنينة من القتل والاحتراب بين ابناء العمومة بالفضيحة وكلنا سنفارق الحياة اليوم او غدا ولم نحمل معنا سوى الكفن ونترك أرضنا ولن نأخذ منها شئ والحكمة تقتضي حسم الفوضى وتأمين حياة الناس وعدم ترك الحبل على القارب حتى تعم الفوضى الأقليم كله، واضاف حميدتي ( ان شاء الله سنزل على الأرض بعض عيد الفطر مباشرة ونمكث في دارفور ولم نعود إلى الخرطوم الإً بعد ان نعالج مرض الجنينة .
وكشف دقلو ان قوات الدعم السريع جاهزة على جناح السرعة للانضمام للقوة المشتركة المكونة من (3) الف جندي لحماية المدنيين في دارفور عامة ومدينة الجنينة خاصة وبسط هيبة الدولة،ووقف مسلسل الاقتتال وتفويت الفرصة للجهات التي لها مصلحة في أن تحول دارفور إلى محرقة واجهاض اتفاقية جوبا لسلام السودان.
وبخصوص استكمال السلام الشامل كشف حميدتي بان مجلس السيادة ارسل مبعوثا لمقابلة رئيس حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور وسيعود قريبا بنتائج ملموسة للانخراط في العملية السلمية فى المفاوضات المقبلة والشروع في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية.وفي ذات السياق قال عضو مجلس السيادة محمد الحسن التعايشي ان احداث الجنينة الاخيرة وضعتنا بين المطرقة والسندان، أما نتحمل مسؤولياتنا التاريخية ونقود مجتمعنا نحو التعايش السلمي وهو شرط اساسي وملزم لنا وليس نحو الحرب والاقتتال والاستفادة من التراث الحضاري لحلحة القضايا الشائكة حتى يشعر المواطن بالأمان والإستقرار.
واعرب التعايشي عن بالغ أسفه بعدم تحرك القوة المشتركة البالغ (3) الف جندي إلى الجنينة لحماية المدنيين حتى اليوم بحجج الدعم اللوجستي، وتسأل ماذا نقول للمواطنين كصناع السلام.




مصدر الخبر موقع صحيفة الوطن الإلكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: