صبري العيكورة يكتب: يا ناس جبرة (شاي واللا قهوة) ؟


بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)
تواصل معى ليلة البارحة احد شباب سكان حي جبرة مربع (١٣) راجياً ان تشفع لهم سطورنا لدي ناس الكهرباء يقول ان مربعهم (عطشان) منذ قرابة الاسبوع حتى اجتاحته كوارو (الموية) يقول ذهبنا لناس المياه وتم فحص الطرمبة التى تغذي الحي واتضح انها سليمة طيب أين المشكلة واين تذهب الماء؟ فقيل لهم ان التيار الواصل للطرمبة ضعيف لا يتعدي ال (٣٥٠) (واط) واقل تيار يمكنه تشغيلها هو (٣٧٠) الى (٤٠٠) (واط) وهذا ما لم يتوفر لان التيار المخصص للحي عموماً لا يتجاوز ال (٣٥٠) (واط) ( أهااا يا جماعة نبقى فى جنس الحسابات دي) ؟ طيب وبعدين ؟ يقول الشاب فى رسالته انهم ذهبوا لادارة الكهرباء يستفسرون عن الكهرباء (الشرعية) لحيهم ما الشغلانة لازم تتاصل بشرع القحاتة وكده يسألون عن ال (٤٠٠) (واط) فقالت لهم ادارة الكهرباء بحسب الرسالة ان ذلك مقصود منها بسبب البرمجة ولتقليل مدة القطوعات من ثمانية ساعات الى اربعة ساعات لذا لجأوا لخفض الامداد ! بالله عزيزي القارئ (شوف) هذا المنطق الفطير والعجز البائن يعني (يا كهرباء يا موية) اختاروا واحده وصدق من قال لم اري فى الناس عيباً كنقص القادرين على التمام . وهذا برأيي يدل على ان لا حل يلوح فى الافق لا لجبرة ولا لغير جبرة اذا كان هذا هو منطقهم الاعرج وعجزهم وقلة حيلتهم وما على الناس الا ان تتحزم لما هو أسوأ لا سمح الله . وهذا ما ظللنا نكرره كثيراً فى كتاباتنا ان (الجواب بعرفوه من عنوانه) وأن هذه الحكومة هى افشل من ان تضئ لمبة ناهيك ان توفر الدواء والخبز وها هى تغرق فى (برميل موية) وقد ظلوا ينكرون الفشل لولا لسان مدير عام هيئة مياه الخرطوم الذي اعترف بالعجز وبالارقام قبل يومين واتمنى ان يكون بخير و ذهب لدوامه (عادي) ولم يمسسه سوء .
(برأيي) لن يؤدي هذا الفشل الا لمزيد من انقشاع الضباب و وضوح الرؤية فى عيون هؤلاء الشباب الذين يلهثون وهم صائمون خلف الادارات الحكومية العاجزة لخدمة اهلهم واحيائهم وقراهم فلا تحسبوا ذلك شراً لكم بل هو خير لشبابنا وقطعاً قد أدركوا مقدار الخداع الذى مورس على عقولهم ابان التغيير وحتما لن يلدغوا من الجحر مرتين والانتخابات قادمه قادمه باذن الله والمويه برضو (تكضب الغطاس) ! فحتماً لن يعود هؤلاء مرة اخري وهم يدركون ذلك جيداً (مويه يا جماعة مويه) نحن لا نتحدث عن ترفيه وكماليات ولا عن مدن رياضية تستوعب طاقات هؤلاء الشباب بل نتحدث عن (الموووويه) وجعلنا من الماء كل شيئ حي يعني نتحدث عن الحياة ! فيقول لك هؤلاء اما الماء واما الكهرباء فاختاروا واحده ؟
السيد ايمن نمر الوالي المحترم (برأيي) استحق بجدارة وسام ( أفشل والي) يمر على الخرطوم منذ الاستقلال متربعاً بذلك علي قمة الفاشلين لا ينافسه فى ذلك الا والى شمال كردفان السيد (خالد تبش) الذى يصارع هو الآخر براميل المياه بمدينة الابيض .
اعتقد ان على السيد حمدوك ان يتفقد (الركاب) والكفرات بين الفينة والاخري ويغير (الكمسنجية) فالرحلة اصبحت لا تطاق عبر هذا الباص المتهالك فليتدارك الامر قبل ان يفقد السيطرة . وان كنت مقتنع ان لا خير فيهم جميعا ولكن فليأت بأفضل السيئين فلربما يستطيع الناس ان يشربوا مويه (زرقاء) ساااكت !
قبل ما أنسي : ـــ
لغة الجسد غالباً ما تخدع الطفل الصغير فإذا قلت له مثلاً ايهما أكبر (السوسيو) وفتحت ذراعيك أم الفيل وقربت بين كفيك الاثنين فسيقول لك وبلا تردد (السوسيو طبعا) أظن هذا ما تمارسه حكومة ولاية الخرطوم مع مواطنيها بين خياري الكهرباء و الماء . بالضبط كمن يقول لك (شاي واللاّ قهوة) يعني الاثنين لن يجتمعا فتأمل !
أخيراً : حمدوك ! ياخي الزول ده ما عندك غيرو ؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: