صبري العيكورة يكتب: تعال افطر معانا


بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

اقترح ان يكون العنوان (تعال افطر معانا) هو شعار افطار اليوم الخميس الذى يوافق السابع عشر من شهر رمضان المبارك ذكري غزوة بدر الكبري والتى اعتاد الاسلاميون فى السودان الاحتفال بها باستذكار سيرتها والتجمع فى افطارات جماعية وقيام ليلها فى جماعات أيضاً لا تخلو من اللقاءات الاجتماعية و يستغلونها سانحة للتواصل الاسري و الاجتماعي واسترجاع الذكريات بين زملاء العمل والدراسة ويتواثقون على تجديد العهد بينهم وشهدائهم الذين مضوا الى ربهم هذا باختصار ما اتوقع ان ينتهى اليه افطارات اليوم بالساحات المختلف على امتداد ربوع السودان . ولكن اعتقد احتفالهم هذا اليوم سيكون مغايراً فى ظل مطاردة السلطات لتجمعاتهم وصبغها بالصبغة السياسية وفى ظل ما حدث فى القضارف وعطبرة و ساحة الحرية من مهزلة ان يساق الصائمون الى مكاتب التحري ولا يجد المتحري ما يكتبه سوي (من مول الافطار؟) وما حدث مع الشابات الاسلاميات من اقتياد وتحرٍي الاحد الماضي تحت تهمة التهليل والتكبير يؤكد ان هذه الحكومة تفتعل المعارك فى غير معترك . فمن نسج خيالها مازالت تعيش اوهام قصة (ود ام بعلو) والظلام و تتوهم الترصد ! يا جماعة مافى صحن عصيدة بقلب ليهو حكومة قولوا بسم الله .
الوثيقة الدستورية (الخرقاء) تجوز حرية التدين والمعتقد وهذا معتقد أهل القبلة فأين المشكلة (انشاء الله يرقصوا عشرة بلدي) فما الذي يضير الحكومة ! لو اجتمعوا على افطار او ترنموا بأناشيدهم الجهادية فما الذى سيحدث ؟
تعليق بعض اللافتات بساحة الحرية (الساحة الخضراء) بمنع التجمعات الا بعد الحصول على تصريح مسبق كما هو متداول فى بعض الوسائط (برأي) ان صحت هذه الملصقات فان الحكومة تصب الزيت على نار الفتنة الدينية حتى يستفزوا التيار الاسلامي العريض تحقيقاً لهدفهم ومبتغاهم وهو حدوث مواجهات واشتباك حتى تستغل كذريعة لوصمهم (بالارهاب) والسعي لتسويق ذلك عالمياً . و اظن الاسلاميون مدركون لابعاد المخطط ولن ينجروا خلف أي نوع من انواع الاستفزاز وسيظلوا (باردين) كما كانوا يراهنون على سلامة الوطن وصندوق الانتخابات . و حتماً (سيسردبوا) لهذه الليلة ولن يسخروا من طريقة استجوابهم ولا سطحية تفكير من سيتحري معهم (ان حدث ذلك) ففاقد الشئ لا يعطيه وسيسمعون العجب العجاب من الاسئلة كما حدث فى استجوابي عطبرة وساحة الحرية

لذا من اجل وطنك خليك بااارد عزيزي (الكوز) فبرودك يقتلهم الف مرة .

قبل ما انسي : ـــ

نسال الله القبول منا ومنكم عزيزي القارئ وان يجنب وطننا الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يعيد علينا هذا الشهر الفضيل وقد تبدل حالنا الى الاحسن انه ولى ذلك والقادر عليه
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا اللهم ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: