البرهان يعلن جاهزية اللجان لتنفيذ بند الترتيبات الأمنية في اتفاق جوبا




أعلن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني، جاهزية اللجان الفنية لبدء تجميع القوات بدارفور والمنطقتين في إطار بند الترتيبات الأمنية باتفاق جوبا للسلام، وأكد الالتزام بتنفيذ الاتفاق. 

الخرطوم: التغيير

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقال الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلتزام الحكومة بتنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان باعتباره الركيزة الأساسية لأمن واستقرار البلاد.

والتقى البرهان في القصر الجمهوري بالخرطوم اليوم الخميس، مستشار رئيس دولة جنوب السودان للشؤون الأمنية توت  قلواك، رئيس وفد الوساطة الجنوبية.

ونوّه إلى جاهزية اللجان الأمنية لبدء عمليات تجميع القوات في المعسكرات بدارفور والمنطقتين، في إطار تنفيذ بند الترتيبات الأمنية.

ونبّه لضرورة تضافر الجهود وتوحيد الرؤى والعمل معاً من أجل إحلال السلام في الدولتين.

وقال المستشار توت قلواك في تصريح صحفي عقب اللقاء، إن الوفد أطلع رئيس مجلس السيادة على الاستعدادات الجارية بمدينة جوبا لاستقبال جولة التفاوض بين الحكومة والحركة الشعبية- شمال بقيادة عبد العزيز آدم الحلو.

وأعلن أن الجولة ستبدأ في الرابع والعشرين من مايو المقبل.

وأوضح أن اللقاء بحث أيضاً خطوات تنفيذ اتفاقية سلام جنوب السودان.

وأشار إلى ما تنعم به جمهورية جنوب السودان من سلامٍ وأمنٍ واستقرار.

وأضاف قلواك بأن اللقاء تطرق للعقبات الفنية التي تواجه عملية نقل البترول ومروره عبر الأراضي السودانية، وإمكانية نقله عبر ميناء البحر الأحمر.

وأكد أن الرئيسين البرهان وسلفا كير ميارديت جددا إلتزامهما بتقديم كافة التسهيلات بما يخدم  ويعزز العلاقات والمصالح  المشتركة بين الدولتين.

وكان توت قلواك أعلن بدايات أبريل الحالي، عودة المفاوضات بين الحكومة وحركة الحلو يوم 24 مايو المقبل.

ووقع البرهان والحلو، على اتفاق لإعلان المبادئ، يمهد لإرساء السلام الشامل.

وتضمن اتفاق إعلان المبادئ نصاً لفصل الدين عن الدولة، وآخر لتكوين جيش قومي جديد.

وأثار إعلان المبادئ ردات فعل متراوحة في الأوساط السودانية، بين من يراه ثمناً لسلام عادل وشامل، وبين جماعات وأحزاب إسلامية تستنكر تقديم الخرطوم تنازلات كبيرة لإحقاقه.

ونجحت وساطة جوبا في توقيع جماعات مسلحة رئيسة على اتفاق سلام مع الحكومة السودانية، في أكتوبر الماضي.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: