وزيرة الخارجية السودانية تبدأ جولة افريقية بخصوص سد النهضة




تسعى وزيرة الخارجية السودانية، عبر جولتها الإفريقية لشرح موقف السودان من سد النهضة، والحلول التي يطرحها لتجاوز الأزمة.

الخرطوم: التغيير

استهلت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، جولة إفريقية لشرح موقف السودان من سد النهضة الإثيوبي، بالعاصمة الكينية نيروبي.

ووصلت المهدي إلى كينيا، ظهر الخميس، كأول محطة في الجولة التي تشمل كينيا والكنغو ورواندا ويوغندا.

وتسعى وزيرة الخارجية عبر هذه الجولة لشرح موقف السودان من سد النهضة، والحلول التي يطرحها لتجاوز الأزمة.

كما تأتي بعد فشل المفاوضات  بشأن السد نتيجة تعنت الجانب الاثيوبي، واقتراب الزمن المضروب للملء الثاني للسد دون إبرام اتفاق ملزم حول الملء والتشغيل.

وكانت وزيرة الخارجية قد زارت جزر القمر حول ذات الشأن قبيل مفاوضات كنشاسا.

وكانت وزيرة الخارجية السودانية، قد استبعدت في وقت سابق، الخيار العسكري لمنع إثيوبيا من مواصلة مشروع بناء سد النهضة.

وأكدت أن لا مجال للحديث عن الخيار العسكري بل الحديث عن خيارات سياسية.

ويشكل سهد النهضة المبني في شمال غرب إثيوبيا بالقرب من الحدود مع السودان على النيل الأزرق، مصدر توتر بين الدول الثلاث منذ وضع حجر الأساس له في أبريل 2011.

ويتوقع أن يصبح سد النهضة أكبر مصدر لتوليد الطاقة الكهرومائية في إفريقيا بقدرة متوقعة تصل إلى 6500 ميغاوات.

ويطالب السودان ومصر، بضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم قبل البدء في عملية الملء الثاني لسد النهضة في يوليو المقبل.

ويقول السودان، إنه لجأ لعرض الوساطة الرباعية، والتي وافقت عليها مصر بعد فشل الجولات السابقة في الوصول إلى اتفاق.

ويؤكد السودان أن نحو 20 مليون من مواطنيه يعيشون على النيل الأزرق، يواجهون الخطر، إذا ما تم تشغيل سد النهضة دون التوصل إلى اتفاق.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: