بايدن لا يريد التصعيد..ما شروط روسيا والصين؟


كيف سينعكس بايدن على سياسات بلاده الخارجية تجاه الحلفاء والخصوم؟ وهل يمكن ان نشهد بداية التهدئة مع موسكو قبل القمة المرتقبة بين الرئيسين؟

التفوق في القرن الواحد والعشرين هو الهاجس الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية حسب خطاب المئوية الأولى للرئيس جو بايدن، عبارة قد تعكس التصعيد الذي تنتهجه واشنطن تجاه موسكو ولو أن بايدن تحدث عن إمكانية التعاون بين البلدين بالرغم من كل الخلافات، في المقابل ينظر الكرملين في تفاصيل المقترح الأمريكي عقد قمة بين الرئيسين بوتين وبايدن خصوصا ما صاحبها من حديث عن ثمن ما يجب أن تدفعه روسيا، من جانب آخر تحدث الرئيس الأمريكي عن ضرورة مواجهة ما وصفه بتضييق الخناق على بلاده من قبل الصين ودول أخرى ؟

فكيف سينعكس بايدن على سياسات بلاده الخارجية تجاه الحلفاء والخصوم؟ وهل يمكن ان نشهد بداية التهدئة مع موسكو قبل القمة المرتقبة بين الرئيسين؟ أم أن واشنطن ستتبع الخطاب بخطوات تصعيدية تزيد التوتر على الحدود الروسية؟

العربية نت



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: