سهير عبدالرحيم تكتب: الرازي و حسيب ..هنا لص


عزيزي المواطن الذي لديه أبناء يدرسون في جامعة الخرطوم و يسكنون في داخلية حسيب و الرازي ؛ هل تعلم أيها المواطن أن هنالك معتادي اجرام و أصحاب سوابق و فارين من العدالة يقيمون في تلك الداخليات مع أبنائكم …؟؟
هل تعلم أنه يكفي أن يدفع احد تجار السوق العربي مبلغاً من المال ليُمنح سريراً جنباً الى جنب مع ابنك الطالب …؟؟
هل تعلم أن أبنك و زملاءه الطلاب قد صمموا ( كرتونة ) يجمعون بداخلها الـ ( شيرنق ) لشراء الكهرباء ، لأن صندوق رعاية الطلاب و جامعة الخرطوم لا يشترون لهم كهرباء ….؟
هل تعلم أن اولئك الطلاب اكتشفوا أنهم يدفعون كهرباء الداخلية و كهرباء المحلات التجارية المجاورة ، وهل تعلم أنهم اكتشفوا ان تلك المحلات تتغذى من نفس عداداتهم ….؟؟
هل تعلم أن عدد ساكني تلك الداخليات حوالي 1500 طالب و أن عدد دورات المياه بتلك الداخليات حوالي ٣٠ دورة مياه الصالح للاستخدام الآدمي منها حوالي ٣ لأن البقية تعاني من مشاكل الصرف الصحي والطفح وانقطاع المياه …؟؟
هل يعقل الف وخمسمائة يستخدمون ثلاث دورات مياه بمعدل كل خمسمائة في حمام …..؟؟
حسناً هل تعلم ان صندوق رعاية الطلاب قد رفع يده عن اعمال الصيانة و الكهرباء والنظافة وان وجبة العدس والفول التي تقدم للطلاب مليئة بالحصى….؟؟
و هل تعلم ان بعض تجار موقف جاكسون والسوق العربي يزاحمون الطلاب في غرفهم ، حتى اصبح العدد في الغرفة الواحدة تسعة اشخاص…..؟؟؟
هل تعلم أن بعض الفتيات في داخليات جامعة الخرطوم يتفاجأن بوجود غرباء في دورات المياه ، هذا غير السرقات الليلية .
حسناً هل تعلمون ان ابناءكم يكذبون عليكم حين تسألونهم عن احوالهم فيقولون لكم ( الحمد لله يا ابوي أموري كويسة ) أو (أنا كويسة يا أمي ما تشيلي همي ) …!!
هل تعلم ان ايجارات المحلات حول الداخلية وعددها خمسون دكاناً تصل الى مليار جنيه و هي أسعار قديمة ينبغي أن تعدل و يعرف من يقف خلف تلك المحلات و يستفيد منها …؟
هل تعلم انه لا يعرف الى اين تذهب ايجارات تلك المحلات اذا كانت الداخليات ومنذ حوالي شهرين لا خدمات بها ….؟؟
والطلاب هم من يدفعون ميزانية التسيير ….؟؟
خارج السور :
الآباء والامهات و الطالبات و الطلاب أرفعوا اصواتكم و طالبوا بحقوقكم …اعترضوا موكب حمدوك وتشريفة صغيرون و سيارة فدوى والا فان حقوقكم ستضيع لأن الاصوات الضعيفة في هذا الوطن لا تسمع.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق