مستلزمات العيد .. المواطن بين نـــــــاريـــــن!!


الخرطوم: هنادي النور-  هالة حافظ

في ظل تراجع للقوة الشرائية بأسواق الخرطوم كشفت جولة ( الإنتباهة) في عدد من الأسواق  ارتفاع الأسعار بسبب تدهور قيمة الجنيه مقابل العملات الأجنبية ، ووصف  المواطنون الزيادات التي تشهدها مستلزمات العيد  بالجنونية في ظل تزايد الأعباء المعيشية  ومعاناة المواطن في توفير الاحتياجات اليومية، وتتجه معظم الأسر  هذه الأيام للأسواق أملا في رسم فرحة العيد على وجوه أبنائها لتصطدم بغول الأسواق الذي يغطي على آمالهم ، فالأسعار هنالك فوق طاقتهم حيث تقدر متوسطها ملابس الأطفال ٥ آلاف جنيه.

كانت نقطة البداية بسوق ملابس الأطفال بام درمان الذي ارتفعت فيه أصوات المواطنين تجأر بالشكوي من تصاعد كبير في أسعار الملابس ،مؤكدين صعوبة تلبية حاجات أطفالهم من الملابس الجديدة خلال هذا العام ،فيما علل أصحاب محال بيع الملابس هذه الارتفاع الى تخوف المستوردين من ارتفاع سعر صرف الدولار ،لتتجه انظار بعضهم نحو أسواق البيع المخفض التي  تشهد انخفاضا  بالأسواق الاخرى ، حيث اكد احد المواطنين لـ (الإنتباهة) ان  الأسعار في المؤسسة التعاونية للبيع المخفض في بحري تشهد انخفاضا في الأسعار بنسبة ٣٠% مقارنة بالأسواق الأخرى.
وقال المواطن عصام احمد إن «الأسعار في ارتفاع مستمر وبصورة سريعة وخصوصا أسعار الملابس، حيث وصل سعر القميص إلى ٣،٥٠٠ جنيه  في واقع زيادة تصل إلى ٤٠% مقارنة بما كانت عليه الأسواق في الشهر الماضي،
وأضاف أنه يعمل في الأعمال الحرة وبسبب ارتفاع الأسعار،ليس بمقدرته تجهيز جميع مستلزمات اسرته المكونة من أربعة أطفال وزوجة من الملابس في وقت واحد،وقال إنه خلال جولة باسواق البيع المخفض لشراء احتياجات رمضان وجد مستلزمات العيد وتفاجأ بأسعارها المخفضة خاصة ملابس الاطفال مقارنة مع الأسواق الأخرى فإنها(رخيصة ) لجهة ان متوسطها للأطفال من ٦٠٠جنيه اما بقية الأسواق لايوجد بيع بهذا السعر إلا يكون ( قوقو) ، وأردف يجب أن تكون هنالك أسواق مثل المؤسسة التعاونية التي اتاحت الفرصة للبيع مباشرة دون وسيط لذلك فإن الأسعار معقولة.،وطالب بتعميم التجربة في عدد من المناطق لجهة انها مكتظة وبها تدافع غير مسبوق وعدد كبير من المواطنين من امدرمان وغيرهم يتسوقون في هذه الأسواق التي ساهمت بصورة كبيرة في تخفيف المعاناة. المواطنون ببحري
فيما أكدت المواطنة رحاب علي أن «أسعار الملابس مرتفعة جداً لدرجة أنها لم  تستطع شراء جميع الملابس لأطفالي»، مشيرة إلى أنها ستقوم بشراء الملابس لأطفالها بصورة تدريجية، اذ ستجهزهم بالملابس عبر مراحل بسبب غلاء الأسعار.
وأضافت  ان « أسعار الملابس بدأت بالارتفاع منذ شهر كامل، دون سابق إنذار وبشكل غير طبيعي.
وقالت  «عند سؤالنا التجار عن الارتفاع المستمر في الأسعار، أكدوا ان هذا الارتفاع المفاجئ بسبب التعرفة الجمركية   والتي ارتفعت بشكل كبير، مما أثر سلباً على حركة السوق.
وفي المقابل أكد التاجر مكي محمد صاحب ملبوسات جاهزة بسوق أم درمان ضعف الإقبال وركود في حركتي البيع والشراء وعزا ذلك لانعدام السيولة للمواطنين عدا قليل منهم، مبينا ارتفاع الاسعار بصورة كبيرة حيث بلغ سعر الملابس النسائية من مابين  ٣،٥٠٠جنيه الى ٤ آلاف جنيه وذلك حسب الجودة اما الطرحة ٥٠٠ جنيه والتشيرت ٣،٥٠٠جنيه، اما بالنسبة للأحذية النسائية متوسطها ٢،٨٠٠ جنيه  فيما ارتفعت ملابس الاطفال فبلغ سعر القميص ٣ آلاف جنيه والبنطلون نوعية الجينز ٤ آلاف جنيه وذلك حسب التعامل مع الزبائن، بينما بلغ سعر الجلابية الرجالية (على الله) ٧ آلاف جنيه .
وفي سوق الخرطوم  فالحال لم يختلف كثيرا  حيث شهدت  أسعار الملابس ارتفاعا كبيرا تزامنا مع اقتراب عيد الفطر المبارك، وشكا التاجر حسن بشير في حديثه لـ (الإنتباهة)  من ركود حركتي البيع والشراء  لسوء أوضاع المواطنين  المادية نتيجة ارتفاع اسعار الدولار ، مشيرا الى تقديرهم لظروف المواطن البسيط ، وقال ان سعر  ملابس الاطفال  لبسة كاملة بنطلون وتيشيرت وصلت الى ٤.٠٠٠ جنيه، بينما بلغ سعر اللبسة الاطفالية بنطلون وقميص ٥.٠٠٠، ووصل سعر اللبسة الصبياني بنطلون وتيشيرت ٥.٠٠٠ جنيه، اما البنطلون والقميص ٦.٠٠٠ جنيه، فيما بلغ سعر اللبسة الرجالي بنطلون وتيشيرت ٦.٠٠٠ جنيه، أما  البنطلون والقميص ٧.٠٠٠ جنيه، موضحا ان سعر الملابس الرياضية الصبياني  بنطلون وفنيلة بلغت ١.٠٠٠ جنيه، اما سعر اللبسة الرياضية للكبار ١.٥٠٠ جنيه، وبلغ سعر (الترينك) خامة قطنية ثقيلة ٢.٠٠٠ جنيه بينما بلغ سعر البرمودة ثلاثة ارباع ١.٥٠٠ جنيه، أما شق الملابس النسائية قال ان سعر الثوب( الراتي) درجة اولى هندي بلغ ٨.٥٠٠ جنيه، وبلغ سعر الثوب الهندي( بصمة) ١٢.٠٠٠ جنيه، ووصل سعر الثوب (الراتي دجة ثانية) ٦.٠٠٠ جنيه، ووصل سعر ثوب الهزاز الانجليزي ٢.٥٠٠ جنيه، فيما بلغ سعر ثوب الهزاز العادي خفيف ١.٥٠٠ جنيه، وبلغ سعر فساتين الثياب ٣.٠٠٠ جنيه، ووصل سعر التونك البناتي ٥.٠٠٠ جنيه، بينما وصل سعر البناطلين (جيب شورت) ١.٥٠٠ جنيه، ووصل سعر بنطلون الجينز البناتي ٣.٠٠٠، وبلغ سعر القمصان البناتي ٢.٥٠٠ جنيه.
وفي سوق الحلويات شهدت أسعارها زيادات بنسبة ٥٠% حيث بلغ سعر كيلو الحلوى(مشكل) ١،٢٠٠جنيه  اما أسعار الخبائز الجاهزة حسب الطلب ويقدر سعر الكيلو المشكل من الخبائز ٢ ألف جنيه اما جردل الكعك ٣ آلاف ،والبسكويت ٢٠٠٠ جنيه، اما الكعك العادي ٣٠٠٠  جنيه وكعك العجوة ٣٣٠٠ جنيه وكعك جوز الهند ٣٨٠٠   جنيه ، والبيتي فور ٤٠٠٠ جنيه اما الكوكيز ٥ آلاف جنيه  بينما تباينت الأسعار بالكيلو حيث  بلغ البسكويت  ٣٠٠٠   جنيه سعة ٣ كيلو، الكعك العادي ١٨٠٠جنيه، وكعك العجوة ٢٠٠٠، وناعم جوز الهند ٢٠٠ جنيه، البيتي فور ٢٥٠٠، كما يوجد خبائز مشكلة بالكرتونة تحتوي على (بيتي فور،  ناعم عجوة لانكشير، ناعم عادي)  ٤٠٠٠   جنيه ، أما الطبق  ٩٥٠ جنيها.
وكشفت جولة (الإنتباهة) في أسواق البيع المخفض بالمؤسسة التعاونية التي شهدت تدافعا كبيرا من قبل المواطنين بعد افتتاح خيمة خاصة بمستلزمات العيد تحتوي على كل الاحتياجات كما توجد شيلة جاهزة مبلغ ٨٩جنيها، وأكد عدد من التجار ان الخيمة بها تخفيضات تصل الى ٣٠% وذلك بعد توفير المكان بالمجان من قبل المؤسسة وان متوسط الأسعار لملابس الاطفال ٦٠٠ جنيه اما أسعار الملايات الجاهزة ٢ألف جنيه و الفساتين النسائية ٥ آلاف جنيه.
فيما شهدت أسعار الحلويات ٨٥٠ جنيها للكيلو المشكل اما أسعار الخبائز المشكلة بلغ سعر الطبق الف جنيه.
وقالت المواطنة أماني ان الأسعار مقارنة بالأسواق الأخرى(كويسة خالص) وأكدت أنها منذ بداية رمضان وجدت في أسواق البيع المخفض كل الاسعار مناسبة بجانب خيمة افراح العيد فهذا أمر جيد يجب أن تحذو الجهات الأخرى حذوه خاصة وأن الأسواق تشهد تدافعا كبيرا.
وأكد المدير العام للمؤسسة اللواء عادل العبيد لـ(الإنتباهة )التزامهم بالسعي لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطن عبر افتتاحهم لاسواق البيع المخفض والمعارض الموسمية المصاحبة. وقال العبيد لدى افتتاحه خيمة مستلزمات أفراح العيد بأسواق البيع المخفض ببحري ان الخيمه تحتوي على ملبوسات لكل الفئات العمرية ، مفروشات ، مخبوزات ، حلويات وبجانب شيلة كاملة للعرسان  بأسعار مناسبة وجودة عالية. مشيرا  إلى مشاركة عدد من الشركات المستوردة   للملبوسات فضلا عن  المشاغل المنتجة محليا . وأكد العبيد  استعداد هذه الشركات لتقديم منتجاتهم بأسعار مميزة حسب شروط السوق بألا تقل عن 30٪ في المتوسط.
وقطع العبيد أن الأسواق حققت نجاحا وجذبت العديد من المواطنين  لتغطيتها احتياجاتهم  بصورة كبيرة ، كما حققت قدرا كبيرا من الاستقرار في توازن المعيشة بصورة عامة وهذه احد أهداف السوق.
وأضاف ان السوق إضافة إلى استمراريته في تقديم السلع الغذائية بصورة راتبة سيغطي الاحتياجات الموسمية لكل المواطنين.
مشيرا إلى أهمية الشركات الوطنية التي ساهمت بصورة كبيرة في توفير كل الاحتياجات ، وأردف يجب أن تتكامل الأدوار  الوطنية مع القطاع الخاص للقضاء على الغلاء وجشع السماسرة والوسطاء ، مؤكدا أهمية حلقة المنتجين ووصفها بالأضعف في العملية الإنتاجية الكلية باعتبارها تتحصل على الأسعار الأقل. نافيا الاعتقاد السائد بأنهم المتكسبون من الغلاء.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق